سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

العودة   ملتقى مونمس ® > الأقــســـام الــعـــامــة > روايات وقصص - روايات طويلة وقصيرة

روايات وقصص - روايات طويلة وقصيرة روايات وجديد الـ رويات الطويلة و روايات قصيرة قصص رائعة, روايات كتابية, قصص مؤثرة, قصص محزنة, روايات

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
إضغط على شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
5.00 من 5 عدد المصوتين: 2
انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-23-2011, 11:19 PM
الصورة الرمزية ســـيـبـرو
عضو سوبر
 
شكراً: 1,819
تم شكره 1,461 مرة في 559 مشاركة

ســـيـبـرو عضوية مشهورة نوعاً ماســـيـبـرو عضوية مشهورة نوعاً ماســـيـبـرو عضوية مشهورة نوعاً ما









Story قصة واقعية ... قد تندم أن لم تقرأها 1

 

قصة واقعية ... قد تندم أن لم تقرأها
1


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعزائي أحببت أن أنقل لكم أحداث هذه القصة المؤلمة للأستفادة والعبرة ..
وهي قصة واقعية .. حدثت لفتاة لم تبلغ من العمر سوى عشر سنوات ..


.................*.*.................*.*.......... ........*.*...............*.*...............

يقول راوي القصة : كنت على موعد مع صديق لشرب القهوة العربيه بعد صلاة العصر وصلت الى الفندق وتحديدا الى قاعة المقهى المكيف الجميل .............وذلك قبل الموعد بساعه.....
دخلت المقهى ولم أكن أعرف أين اجلس أو أنظر إلا أن جمال المكان شدني للتجول في أنحائه لرؤية كل زاويه فيه وبالفعل تنقلت حتى وصلت الى زاويه في أخر المقهى حيث وضع أثاث جميل وهادىء الألوان ...... وأضاءة خفيفة جداً
ولا يرى الانسان هناك إلا صفحة الوجه ....شدني ذلك ....وتقدمت قليلا وبهدوء شديد الى الجالس على تلك الاريكة فقط لكي أهنئه على حسن أختياره لتلك الزاويه .....ولكنني رأيت رجلا في الخمسينيات نحيف الوجه. قد خط فيه الزمن خطوطه ....وعيناه غائرتان ومليئتان بدمعتين من الحجم الكبير جدا ....وكان يجاهد لكي يمنعها من التدحرج عل خديه....
تقدمت إليه فرأيته غارقا في فكر بعيد جدا .......يخترق بنظرته الخمسينية ما وراء الفندق بل ما وراء الكرة الأرضية كلها.....

.................*.*.................*.*.......... ........*.*...............*.*...............

فقلت له : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
فنظر الي نظرة استغراب لانه لايعرفني ولا اعرفه.....
وقال : وعليكم السلام .وسكت.
فقلت : هل يمكنني الجلوس على الاريكة المقابله أم أنها محجوزة ؟
فقال : كالمنزعج لانقطاع حبل افكاره : لا...نعم ....تفضل........تفضل
فجلست وانا ساكت.... ولكن كيف للثرثار بأن يجلس دون تعذيب لسانه.....
فقلت : عفوا... ولكن لماذا تعذب عينيك وتمنع دمعتيك من التدحرج على خديك...لوكنت مكانك لأرحت عيني من تحمل حرارة الدمع الحزينة وأرسلتها على خديّ ...
فما أن سمع كلامي حتى تدحرجت الدموع على خديه وسلكت التقاطيع الكثيرة في وجهه ....ولكنه لم يمسحها بمنديل ...
قلت : لابد انك تذكرت أناسا أعزاء عليك
قال : وما يدريك ؟
قلت : أرى معزتهم في عينيك ومحياك...
قال : نعم أعزاء جدا جدا...
قلت: ومتى ستلتقيهم ؟
قال: والله أتمنى في كل لحظة السفر إليهم ولكن المسافه بعيده جدا.....
قلت : وأين سكناهم ؟
قال : أخر لقائي بها كان في أمريكا قبل ثلاث سنوات ولكننا افترقنا فلم نكن نلتقي الا في المنام او الاحلام.......

.................*.*.................*.*.......... ........*.*...............*.*...............

قلت : أيها العاشق أخبرني بقصة عشقك أن لم يكن في ذلك تدخل شخصي في حياتك.....
قال : وبأبتسامة صغيرة : لا أبدا .... ليس هناك بيني وبين ياسمين أية أسرار بل وستكون سعيدة حسب ظني بها لو أنني قصصت عليك قصة حبنا الكبير ولكن دعني أصحح لك معلومة صغيرة وهي أن ياسمين أبنتي التي كانت تبلغ من العمر عشر سنوات.... ففوجئت بالمعلومه..... ثم أستطرد قائلا : هل تحب أن تسمع قصتنا ؟


قلت متحمسا نعم وبكل شوق ..
قال : عشت في الدمام عشر سنين ورزقت بأبنة واحده أسميتها ياسمين وكان قد ولد لي من قبلها أبن واحد أسميته أحمد وكان يكبرها بثمان سنين وكنت أعمل هنا في مهنة هندسية .... فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراه .....
كانت ياسمين أية من الجمال لها وجه نوراني وملائكي زاهر ومع بلوغها التاسعه من عمرها رأيتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب ....وتصلي........وتواظب على قراءة القرآن بصورة ملفته للنظر ....
فكانت ما أن تنتهي من اداء واجباتها المدرسية حتى تقوم على الفور وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة .....وتأخذ بقرأنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا ساحرا ..
فكنت اقول لها : قومي ألعبي مع صديقاتك

.................*.*.................*.*........... .......*.*...............*.*...............

فكانت تقول : صديقي هو قرأني وصديقي هو ربي ونعم الصديق ..ثم تواصل قراءة القرأن
وذات يوم أشتكت من ألم في بطنها عند النوم
فأخذتها الى المستوصف القريب ....فأعطاها بعض المسكنات فتهدأ الامها ليومين........ثم تعاودها......وهكذا تكررت الحاله
ولم أعط الامر حينها أي جدية وفتحت الشركه التي أعمل بها فرعا في الولايات المتحده الامريكية وعرضوا عليّ منصب المدير العام هناك فوافقت ولم ينقضي شهر واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي واحمد وياسمين......
ولا استطيع وصف سعادتنا بتلك الفرصه الذهبيه والسفر للعيش في امريكا......
بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا الى أمريكا عاودت الالام ياسمين فأخذتها الى دكتور باطني متخصص فقام بفحصها وقال: ستظهر النتائج بعد أسبوع ولا داعي للقلق ..أدخل كلام الطبيب الاطمئنان الى قلبي ..... وسرعان ما حجزت لنا مقاعد على أقرب رحلة الى مدينة الالعاب "اور لاند" وقضينا وقتا ممتعا مع ياسمين بين الالعاب والتنزه هنا وهناك وبينما نحن في متعة المرح رن صوت هاتفي النقال..... فوقع قلبي .... لا أحد في أمريكا يعرف رقمي ......عجبا اكيد أن الرقم خطأ... فترددت في الاجابه ....وأخيرا ضغطت على زر الاجابه : آلو من المتحدث ؟ أهلا يا حضرة المهندس ...معذرة على الازعاج فأنا الدكتور ستيفن ...طبيب ياسمين هل يمكنني لقاؤك في عيادتي غدا ؟

.................*.*.................*.*.......... ........*.*...............*.*...............

وهل هناك ما يقلق في النتائج ؟ في الواقع نعم ... لذا أود رؤية ياسمين وطرح عددا من الاسئله قبل التشخيص النهائي
حسنا سنكون عصر غد عند الخامسة في عيادتك الى اللقاء
اختلطت المخاوف والافكار في رأسي ولم أدر كيف أتصرف فقد بقي في برنامج الرحلة يومين وياسمين في غاية السعادة لانها المرة الاولى التي تخرج فيها للتنزه منذ وصولنا لامريكا
واخيرا اخبرتهم بان الشركه تريد حضوري غدا الى العمل لطارىء ما وهي فرصة جيده لمتابعة تحاليل ياسمين فوافقوا جميعا على العودة بشرط أن نرجع الى "اورلاند" في العطله الصيفيه وفي العياده استهل الدكتور ستيفين حديثه لياسمين بقوله :مرحبا ياسمين كيف حالك ؟
جيدة ولله الحمد ولكني أحس بالام وضعف لا أدري مم ؟

.................*.*.................*.*.......... ........*.*...............*.*...............

وبدأ الدكتور يطرح الاسئلة الكثيرة وأخيرا طأطأ رأسه وقال لي :تفضل في الغرفة الاخرى وفي الحجرة أنزل الدكتور على رأسي صاعقه تمنيت عندها لو أن الارض أنشقت وبلعتني قال الدكتور: منذ متى وياسمين تعاني من المرض؟
قلت : منذ سنة تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى ..
فقال الطبيب : ولكن مرضها لايتعافى بالمهدئات أنها مصابة بسرطان الدم في مراحله الاخيرة جدا ولم يبق لها من العمر الا ستة أشهر وقبل مجيئكم تم عرض التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة وأقروا جميعا بذلك من واقع التحاليل فلم اتمالك نفسي وانخرطت في البكاء وقلت : مسكينه والله مسكينه ياسمين هذه الوردة الجميله كيف ستموت وترحل عن الدنيا وسمعت زوجتي صوت بكائي فدخلت ولما علمت أغمي عليها وهنا دخلت ياسمين وأبني احمد وعندما علم احمد بالخبر احتضن اخته وقال :مستحيل أن تموت ياسمين ...
وأجابت ياسمين .........

.................*.*.................*.*.......... ........*.*...............*.*...............

يتبع..

-:مواضيع أخرى تفيدك:-

Share

التوقيع :
رد مع اقتباس
5 أعضاء قالوا شكراً لـ ســـيـبـرو على المشاركة المفيدة:

قديم 09-23-2011, 11:32 PM   رقم المشاركة : 2
monky d loffy
عضو موقوف






 

الحالة
monky d loffy غير متواجد حالياً

 
monky d loffy عضوية تخطو طريقها

شكراً: 127
تم شكره 74 مرة في 29 مشاركة

 
افتراضي رد: قصة واقعية ... قد تندم أن لم تقرأها 1

يسلمو ع القصه


يلا كمليها بقى


^_^

رد مع اقتباس
قديم 09-24-2011, 12:01 AM   رقم المشاركة : 3





 

الحالة
محمد الغامدي غير متواجد حالياً

 
محمد الغامدي عضوية تخطو طريقها

شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

 
افتراضي رد: قصة واقعية ... قد تندم أن لم تقرأها 1

شكرا على القصة وسوف انتضر الباقي على شوق

رد مع اقتباس
قديم 09-24-2011, 12:17 AM   رقم المشاركة : 4
الثلايا
مشرف القسم الإسلامي






 

الحالة
الثلايا غير متواجد حالياً

 
الثلايا عضوية معروفة للجميعالثلايا عضوية معروفة للجميعالثلايا عضوية معروفة للجميعالثلايا عضوية معروفة للجميعالثلايا عضوية معروفة للجميعالثلايا عضوية معروفة للجميع

التميز في مواضيع النقاش عضو متميز إشراف متميز وسام العضو المشارك 

شكراً: 2,312
تم شكره 3,818 مرة في 993 مشاركة

 
افتراضي رد: قصة واقعية ... قد تندم أن لم تقرأها 1

رد مع اقتباس
قديم 09-24-2011, 12:38 AM   رقم المشاركة : 5
ابتسام
عضو نشيط






 

الحالة
ابتسام غير متواجد حالياً

 
ابتسام عضوية تخطو طريقها

شكراً: 0
تم شكره 46 مرة في 40 مشاركة

 
افتراضي رد: قصة واقعية ... قد تندم أن لم تقرأها 1

روعه..

رد مع اقتباس
قديم 09-24-2011, 01:02 AM   رقم المشاركة : 6
الزهراني
عضو خارق






 

الحالة
الزهراني غير متواجد حالياً

 
الزهراني عضوية ستكون لها صيت عما قريبالزهراني عضوية ستكون لها صيت عما قريب

وسام العضو المشارك 

شكراً: 587
تم شكره 859 مرة في 198 مشاركة

 
افتراضي رد: قصة واقعية ... قد تندم أن لم تقرأها 1

أقووول تراك شوقتينا بسررررعه نزلي الجزء الثاني بسرررعه

بصراحة قصة رآآآئعه ومؤثره

مشكوووووووووووووووره...

تقبل مروري..

(( شكر + 5 نجوم ))

رد مع اقتباس
قديم 09-24-2011, 02:00 AM   رقم المشاركة : 7
tiger man
عضو مبتدئ





 

الحالة
tiger man غير متواجد حالياً

 
tiger man عضوية تخطو طريقها

شكراً: 4,294,967,295
تم شكره 7 مرة في 4 مشاركة

 
افتراضي رد: قصة واقعية ... قد تندم أن لم تقرأها 1

مشكور اخوي

انا لقيت كمالة القصه سوري اخوي على التخبيص بس في نااس متشوقه

يلا نبدأ

فقالت ياسمين ببرائتها المعهودة: أموت.
.يعني ماذا أموت ؟ فتلعثم الجميع من هذا السؤال..فقال الطبيب: يعني سترحلين إلى الله.. فقالت ياسمين: حقا سأرحل إلى الله ؟!.. وهل هو سيئ الرحيل إلى الله ألم تعلماني يا والدي بان الله افضل من الوالدين والناس وكل الدنيا..وهل رحيلي إلى الله يجعلك تبكي يا أبي ويجعل أمي يغما عليها..

فوقع كلامها البريء الشفاف مثل صاعقة أخرى فياسمين ترى في الموت رحلة شيقة فيها لقاء
مع الحبيب.. عليك الآن أن تبدأي العلاج..فقالت: إذا كان لابد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف..-



نعم يا ياسمين..نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بان نمتنع عن الأكل والعلاج والسفر والنوم وبناء مستقبل..فلو فعلنا ذلك لتهدمت الحياة ولم يبق على وجه الأرض كائن حي..

الطبيب: تعلمين يا ياسمين بان في جسد كل إنسان أجهزة وآلات كثيرة هي كلها أمانات من الله أعطانا إياها لنعتني بها..فأنت مثلا..إذا أعطتك صديقتك لعبة..هل ستقومين بتكسيرها أم ستعتنين
بها ؟
ياسمين-بل سأعتني بها وأحافظ عليها..

الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدة والعينين والأذنين ، كلها أجهزة ينبغي عليك الاهتمام بها وصيانتها من التلف..والأدوية والمواد الكيميائية التي سنقوم بإعطائك إياها إنما لها هدفان..الأول تخفيف آلام المرض والثاني المحافظة قدر الإمكان على أجهزتك الداخلية من التلف حتى عندما تلتقين بربك وخالقك تقولين له لقد حافظت على الأمانات التي جعلتني مسؤولة عنها..ها أنا ذا أعيدها لك إلا ما تلف من غير قصد مني..

ياسمين : إذا كان الأمر كذلك..فأنا مستعدة لأخذ العلاج حتى لا اقف أمام الله كوقوفي أمام صديقتي إذا كسرت لعبها وحاجياتها..

مضت الستة اشهر ثقيلة وحزينة بالنسبة كأسرة ستفقد ابنتها المدللة والمحبوبة.. وعكس ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمين فكان كل يوم يمر يزيدها إشراقاوجمالا وقربا من الله تعالى..قامت بحفظ سور من القرآن..وسألناها لماذا تحفظين القرآن ؟

قالت: علمت بان الله يحب القرآن..فأردت أن أقول له يا رب حفظت بعض سور القرآن لأنك تحب من يحفظه..وكانت كثيرة الصلاة وقوفا..وأحيانا كثيرة تصلي على سريرها..فسألتها عن ذلك فقالت: سمعت إن رسول الله (ص) يقول: (قرة عيني الصلاة) فأحببت أن تكون لي الصلاة قرة عين.. الك

..

وحان يوم رحيلها..واشرق بالأنوار وجهها..وامتلئت شفتاها بابتسامة واسعة..

وأخذت تقرأ سورة (يس) التي حفظتها وكانت تجد مشقة في قراءتها إلى أن ختمت السورة ثم قرأت سورة الحمد وسورة (قل هو الله أحد) ثم آية الكرسي..ثم قالت: الحمد لله العظيم الذي علمني القرآن وحفظنيه وقوى جسمي للصلاة وساعدني وأنار حياتي بوالدين مؤمنين مسلمين صابرين ، حمدا كثيرا أبدا..واشكره بأنه لم يجعلني كافرة أو عاصية أو تاركة للصلاة..

ثم قالت: تنح يا والدي قليلا ، فان سقف الحجرة قد انشق وأرى أناسا مبتسمين لابسين البياض وهم قادمون نحوي ويدعونني لمشاركتهم في التحليق معهم إلى الله تعالى..

وما لبثت أن أغمضت عينيها وهي مبتسمة ورحلت إلى الله رب العالمين .........ثم أجهش الأب بالبكاء وبكى بكاء مريرا جعل كل من في قاعة المقهى في الفندق يلتفتون إلى الزاوية التي نحن فيها فقلت له: هون عليك فهي في رحمة الله وكنفه ورعايته ، فليرحمها الله ويلهم قلوبكم الصبر على فراقها..فقال: رحمة الله عليها فقد كانت ابنة بارة مؤمنة قانتة لم تترك صلاتها ولا قرآنها حتى آخر لحظات عمرها .. تغمدها الله بواسع رحمته وأسكنها فسيح جنانه.

رد مع اقتباس
قديم 09-24-2011, 02:19 AM   رقم المشاركة : 8






 

الحالة
الوردة الحمراء غير متواجد حالياً

 
الوردة الحمراء عضوية تخطو طريقها

شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة

 
افتراضي رد: قصة واقعية ... قد تندم أن لم تقرأها 1

مشكورة ع القصة بس ... بسرررررعة نزلي الجزء الثاني
اذا ماعليك امر

رد مع اقتباس
قديم 09-24-2011, 03:11 AM   رقم المشاركة : 9
Unbreakable Girl
عضو برونزي






 

الحالة
Unbreakable Girl غير متواجد حالياً

 
Unbreakable Girl عضوية ستكون لها صيت عما قريبUnbreakable Girl عضوية ستكون لها صيت عما قريب

عضو متميز 

شكراً: 1,758
تم شكره 499 مرة في 187 مشاركة

 
افتراضي رد: قصة واقعية ... قد تندم أن لم تقرأها 1

قصه مؤثره ورااائعه

شكرًا لك على القصه

الله يرحمها

رد مع اقتباس
قديم 09-24-2011, 07:02 AM   رقم المشاركة : 10
hawary
عضوية ذهبية






 

الحالة
hawary غير متواجد حالياً

 
hawary عضوية جيدة فعلاًhawary عضوية جيدة فعلاًhawary عضوية جيدة فعلاًhawary عضوية جيدة فعلاً

داعم للمنتدى التميز في قسم الأسرة العام وسام العضو المشارك التميز في القسم الإسلامي 

شكراً: 7,237
تم شكره 4,707 مرة في 993 مشاركة

 
افتراضي رد: قصة واقعية ... قد تندم أن لم تقرأها 1

فعلا قصه مؤلمه اثارت في البكاء *****ربنا يجازيك خير الجزاء علي تلك القصه *ويرحمها الله ويرحم موتانا وموتا المسلمين********************************

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:36 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لموقع مونمس / " يمنع منعاً باتا المواضيع السيئة المخالفة للشريعة الإسلامية" التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما رأي الكاتب نفسه
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0