01-07-2013, 10:25 PM
|
|
من حكايات جدتي: الفتــى بُقديدَش....
كيف حالكم أعضاء و زوار منتديات مونمس الكرام
إن شاء الله بخير
اليوم، قررت أن أحكي لكم قصة خيالية قديمة،
كانت جدتي تحكيها لي و كنت أضحك عليها دائما،
على العموم القصة طويلة و سأقسمها إلى أربعة أجزاء
البارت الأول سأكتبه الآن أما الباقيين كل بارت بعد يوم واحد
من البارت الذي سبقه بإذن الله إن لم يكن هناك مانع
أطلت عليكم و هذا هو البارت الأول:
" كان يا مكان في قديم الزمان، أب عنده سبعة(07) أولاد
و أصغرهم سنا كان اسمه "بُقديدَش"
كانوا مسافرين مع أبيهم في أرض نائية بعيدة لا يعلمون عنها شيئا
تعب الأكبر من المشي فقال لأبيه: يا أبي،إني قد تعبت تعبا شديدا
و هان علي أن أكمل المسير فهل تبني لي بيتا و تتركني خلفك؟
فما كان من الأب إلا أن سمع كلام ابنه و بنى
له بيتا من الحديد(الزنك) وذهب هو و أبناؤه...
و بينما الأخ مستريح في بيته حتى دق أحدهم الباب عليه
قالت: افتح يا ولدي أنا جارتك الجديدة دعني أسلم عليك
و لكن الصحيح أنها كانت (غولــة) !!
و فتح المسكين لها الباب من دون تردد حتى انقضت عليه
بشراسة و أكلته...
و بعد أيام من المسير تعب الثاني فقال لأبيه مثلما قال أخوه
فبنى له الأب بيتا هو الآخر
و أتت إليه الغولة نفسها و خدعته ليفتح لها الباب فأكلته !!
ثم تعب الثالث و الرابع و الخامس و السادس
و طلبوا بيوتا لهم يستريحون فيها و كان لهم ما أرادوا
و أيضا هذه المرة خدعتهم نفس الغولـة و أكلتهم جميعـا!
و جاء الآن دور آخرهم إنه الأصغر"بُقديدش"
لقد كان الأذكى و الأكثر فطنة بين إخوته، بنى له أبوه
بيتا من الزنك و رحل تاركا إياه وحيدا..
حتى جاءت إليه الغولــة الماكرة التي خدعت إخوته
فقالت له: افتح علي يا ولدي أنا جارتك الجديدة
جئت لأسلم عليك..
لم يصدق بقديدش كلامها و ذهب لينظر من فتحة الباب فرآها، رجع
إلى الخلف فزعا مذعورا، ثم أخذ نفسا عميقا بعد مدة و استعاد توازنه،
قال لها: مستحيل..أأ أنت أنتِ لست بشرا
أنتِ غول، مستحيل، لن أفتح عليك مطلقا
و حاولت الغولـة كثيرا إقناعه لكن من دون جدوى
أبــى أن يفتح عليها...
و رجعت الغولـة لبيتها خائبة مستاءة
لكــن حاقدة مصممة على النيل من بقديدش الصغير
بأي ثمــن !!!...
ما رأيكم في البداية، طبعا حكتها لي جدتي باللغة العامّية
المتداولة بيننا و أنا عدلتها لتصير بالعربية
لا تحرمونا من ردودكم المشجعة
أريد تفاعلا لأكمل القصة بعد يوم غدٍ
إن شاء الله
|