سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

العودة   ملتقى مونمس ® > القسم الإسلامي > المنتدى الإسلامي العام

المنتدى الإسلامي العام يحوي قصص وروايات ومواضيع دينية نصية

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
إضغط على شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
من 5 عدد المصوتين: 0
انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-21-2012, 10:40 PM
عضو جديد
 
شكراً: 0
تم شكره 30 مرة في 15 مشاركة

الروميساء عضوية ستكون لها صيت عما قريب








Llahmuh يالا نقــــرب من ربنا اكتر.....

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يلا نقرب من ربنا أكثر


ذهب أحمد مسرعا من غرفته وبيده سيجاره ليخرج يسهر مع رفقاء السوء أحبابه
وعندما وصل إلى الصاله خرج فجأة والده
الأب || أحمد ماذا تفعل وأين ستذهب .؟
أحمد || أبى لا شئ لا شئ سأذهب لغرفتى لأنام
أحمد || الحمد لله أن أبى لم يحقق معى وتركنى ااااااااااااااااه الحمد لله وذهب فى النوم..



لماذا لم يخرج أحمد ولم يكمل مشواره ؟
لأنه يعلم صفات والده جيدا يعلم من أبوه سيعاقبه سينهره وهو بالطبع يحب والده ويخاف ألا يعصيه ...؟
أليس كذلك ..؟



بسم الله وكفى وصلاة وسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد
السلام عليم ورحمة الله وبركاته
هكذا نحن البشر نعمل ألف حساب لبشر مثلنا والله تباك وتعالى قال فى كتابه العزيز
"أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاَللَّه أَحَقّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ " سورة التوبه

سنتحدث اليوم بمشيئة الله عزوجل عن مجموعة من النقاط التى ستجعل حياتك أفضل بإذن الله
عندما تفهم من أنت ؟ ما شأنك ؟ ما وظيفتك ؟ عندما نتحدث عن الله عزوجل
سنعرف قدر أنفسنا سنعيش لذة القرب من الله تبارك وتعالى ... الله المستعان

من هو الله جل وعلا
تخيل أن الكائنات تريد ان تنقض علينا بسبب ذنوبنا ولكن برحمته سبحانه سخرها لنا وحمانا منها
اسمع معى || سبحان الله




هل تحب الله فعلا ؟

لا تستعجل الجواب يا أخي حتى تعرض نفسك على هذه النقاط و الموازين الجادة أولا ، فلكل شيء علامات..


إن المحب يعظم محبوبه في قلبه ، فهل تشعر بعظمة الله تعالى في قلبك ؟

إن المحب مطيع لمن أحب و نفسه لا تطاوعه مخالفة أمره ، فهل أنت مطيع لله منقاد لأمره سبحانه و تعالى ؟

إن المحب يلهج بذكر محبوبه دائما و أبدا ، فهل تذكر الله تعالى في قلبك و بلسانك و جوارحك ؟

إن المحب يحب كلام محبوبه ، فهل تحب قراءة القرآن ، و متى آخر مرة قرأت فيها القرآن ؟ و هل كلام الله من أوامر و نواهي تجد له حلاوة في قلبك و تلتزم به ؟

إن المحب يشتاق لزيارة مجبوبه دائما ، فهل تشتاق لزيارة الله في المساجد و زيارة بيته الحرام في مكة المكرمة ؟

إن المحب لا ينام الليل إن أغضب مجبوبه مرة ، فهل تنامه أنت مطمئن البال إن أغضبت ربك بالمعاصي و الذنوب ؟

إن المحب يحب أحباب محبوبه ، فهل تحب الصالحين وتسعى لصحبتهم و رفقتهم ؟

إن المحب لتتوق نفسه لرؤية محبوبه ، فهل تشتاق لرؤية الله سبحانه و تعالى ؟


هل قلبك يرقص فرحا من القرب من الله عزوجل


فهل تحب الله فعلا أم أنه حب زائف ، و شوق تالف ، و أنت على معصيته عاكف ،
لا تعرف إليه سبيلا ، و لا تحفظ منه الجميلا ، و لا أنت على حدوده واقف ،
ثم تدعي أنك تحب الرب الكاشف ، ذو العطاء الوارف ؟!




أتحب أعداء الحبيب وتدعى * * * حباً له ، ما ذاك في الإمكان
وكذا تعادى جاهداً أحبابه * * * أين المحبة يا أخا الشيطان ؟!
إن المحبة أن توافق من تحب * * * على محبته بلا نقصانِ
فلئن ادعيت له المحبة مع خلاف * * * ما يحب فأنت ذو بهتان




لماذا نحب الله؟
قال ابن القيم رحمه الله



قَدْ أَقْسَمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ: «لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يَكُونَ هُوَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» ، فَكَيْفَ بِمَحَبَّةِ الرَّبِّ جَلَّ جَلَالُهُ؟
وَقَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: «لَا، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ» أَيْ لَا تُؤْمِنُ حَتَّى تَصِلَ مَحَبَّتُكَ إِلَى هَذِهِ الْغَايَةِ.

وَإِذَا كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْلَى بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا فِي الْمَحَبَّةِ وَلَوَازِمِهَا أَفَلَيْسَ الرَّبُّ جَلَّ جَلَالُهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ أَوْلَى بِمَحَبَّتِهِ وَعِبَادَتِهِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ،
وَكُلُّ مَا مِنْهُ إِلَى عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ يَدْعُو إِلَى مَحَبَّتِهِ،
مِمَّا يُحِبُّ الْعَبْدُ وَيَكْرَهُ - فَعَطَاؤُهُ وَمَنْعُهُ، وَمُعَافَاتُهُ وَابْتِلَاؤُهُ، وَقَبْضُهُ وَبَسْطُهُ، وَعَدْلُهُ وَفَضْلُهُ، وَإِمَاتَتُهُ وَإِحْيَاؤُهُ، وَلُطْفُهُ وَبِرُّهُ، وَرَحْمَتُهُ وَإِحْسَانُهُ، وَسَتْرُهُ وَعَفْوُهُ،
وَحِلْمُهُ وَصَبْرُهُ عَلَى عَبْدِهِ، وَإِجَابَتُهُ لِدُعَائِهِ، وَكَشْفُ كَرْبِهِ، وَإِغَاثَةُ لَهْفَتِهِ، وَتَفْرِيجُ كُرْبَتِهِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ مِنْهُ إِلَيْهِ، بَلْ مَعَ غِنَاهُ التَّامِّ عَنْهُ مِنْ جَمِيعِ الْوُجُوهِ،



كُلُّ ذَلِكَ دَاعٍ لِلْقُلُوبِ إِلَى تَأْلِيهِهِ وَمَحَبَّتِهِ، بَلْ تَمْكِينُهُ عَبْدَهُ مِنْ مَعْصِيَتِهِ وَإِعَانَتُهُ عَلَيْهَا، وَسَتْرُهُ حَتَّى يَقْضِيَ وَطَرَهُ مِنْهَا، وَكَلَاءَتُهُ وَحِرَاسَتُهُ لَهُ، وَيَقْضِي
وَطَرَهُ مِنْ مَعْصِيَتِهِ، يُعِينُهُ وَيَسْتَعِينُ عَلَيْهَا بِنِعَمِهِ - مِنْ أَقْوَى الدَّوَاعِي إِلَى مَحَبَّتِهِ، فَلَوْ أَنَّ مَخْلُوقًا فَعَلَ بِمَخْلُوقٍ أَدْنَى شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ لَمْ تَمْلِكْ قَلْبَهُ عَنْ مَحَبَّتِهِ،
فَكَيْفَ لَا يُحِبُّ الْعَبْدُ بِكُلِّ قَلْبِهِ وَجَوَارِحِهِمَنْ يُحْسِنُ إِلَيْهِ عَلَى الدَّوَامِ بِعَدَدِ الْأَنْفَاسِ، مَعَ إِسَاءَتِهِ؟
فَخَيْرُهُ إِلَيْهِ نَازِلٌ، وَشَرُّهُ إِلَيْهِ صَاعِدٌ، يَتَحَبَّبُ إِلَيْهِ بِنِعَمِهِ وَهُوَ غَنِيٌّ عَنْهُ، وَالْعَبْدُ يَتَبَغَّضُ إِلَيْهِ بِالْمَعَاصِي وَهُوَ فَقِيرٌ إِلَيْهِ، فَلَا إِحْسَانُهُ وَبِرُّهُ وَإِنْعَامُهُ إِلَيْهِ
يَصُدُّهُ عَنْ مَعْصِيَتِهِ، وَلَا مَعْصِيَةُ الْعَبْدِ وَلُؤْمُهُ يَقْطَعُ إِحْسَانَ رَبِّهِ عَنْهُ.
فَأَلْأَمُ اللُّؤْمِ تَخَلُّفُ الْقُلُوبِ عَنْ مَحَبَّةِ مَنْ هَذَا شَأْنُهُ، وَتَعَلُّقُهَا بِمَحَبَّةِ سِوَاهُ.



{يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}
،
لَا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ، وَلَا تُغَلِّطُهُ كَثْرَةُ الْمَسَائِلِ، وَلَا يَتَبَرَّمُ بِإِلْحَاحِ الْمُلِحِّينَ، بَلْ يُحِبُّ الْمُلِحِّينَ فِي الدُّعَاءِ، وَيُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ، وَيَغْضَبُ إِذَا لَمْ يُسْأَلْ،
يَسْتَحِي مِنْ عَبْدِهِ حَيْثُ لَا يَسْتَحِي الْعَبْدُ مِنْهُ،
وَيَسْتُرُهُ حَيْثُ لَا يَسْتُرُ نَفْسَهُ، وَيَرْحَمُهُ حَيْثُ لَا يَرْحَمُ نَفْسُهُ، دَعَاهُ بِنِعَمِهِ وَإِحْسَانِهِ وَأَيَادِيهِ إِلَى كَرَامَتِهِ وَرِضْوَانِهِ، فَأَبَى، فَأَرْسَلَ رُسُلَهُ فِي طَلَبِهِ،
وَبَعَثَ إِلَيْهِ مَعَهُمْ عَهْدَهُ،


ثُمَّ نَزَلَ إِلَيْهِ سُبْحَانَهُ نَفْسُهُ، وَقَالَ:
«مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟» كَمَا قِيلَ: " أَدْعُوكَ وَلِلْوَصْلِ تَأْبَى، أَبْعَثُ رَسُولِي فِي الطَّلَبِ، أَنْزِلُ إِلَيْكَ بِنَفْسِي، أَلْقَاكَ فِي النَّوْمِ ".


وَكَيْفَ لَا تُحِبُّ الْقُلُوبُ مَنْ لَا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلَّا هُوَ، وَلَا يَذْهَبُ بِالسَّيِّئَاتِ إِلَّا هُوَ، وَلَا يُجِيبُ الدَّعَوَاتِ، وَيُقِيلُ الْعَثَرَاتِ، وَيَغْفِرُ الْخَطِيئَاتِ،
وَيَسْتُرُ الْعَوْرَاتِ، وَيَكْشِفُ الْكُرُبَاتِ، وَيُغِيثُ اللَّهَفَاتِ، وَيُنِيلُ الطَّلَبَاتِ سِوَاهُ؟ .

• ((مساكين أهل الدنيا ، خرجوا من الدنيا وماذاقو أطيب مافيها‘ قيل : ومأطيب مافيها؟:
قال محبة الله والأنس به والشوق إلى لقائه، والتنعم بذكره وطاعته ))




كيف تحب الله تبارك وتعالى
أعلم أنه سبحانه القريب منك

(( وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ.))


ومن معاني هذا الاسـم :
أن سبحانه قريب من عباده ، عليٌ فوق عرشه ، عليم بالسرائر ، وما تكنه الضمائر ، وهو قريب بالعلم والقدرة من عامة الخلائق أجمعين ،
وقريب باللطف والنصرة وهذا خاص بالمؤمنين ، من تقرب منه شبراً تقرب منه ذراعاً ، ومن تقرب منه ذراعاً تقرب منه باعاً ، وهو أقرب إلى
العبد من عنق راحلته ، وهو أيضا قريب من عبده بقرب ملائكته الذين يطلعون على سره ويصلون إلى مكنون قلبه
. والاعتقاد الحق :
أنَّ الله عَزَّ وجَلَّ قريب من عباده حقيقة كما يليق بجلاله وعظمته ، وهو مستوٍ على عرشه ، بائنٌ من خلقه ، وأنه يتقرَّب إليهم حقيقة ،
ويدنو منهم حقيقة


. وإذا وصل المؤمن درجة الإحسان ، وراقب ربه ، واستشعر قربه ، ودنوه واستحيا منه حق الحياء كان من المحسنيين الذين لا ترد لهم دعوة ،
وكانت رحمة الله وفرجه قريبة عاجلة
( (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ )
[ الأعراف : 56]



فَهُوَ أَحَقُّ مَنْ ذُكِرَ، وَأَحَقُّ مَنْ شُكِرَ، وَأَحَقُّ مَنْ عُبِدَ، وَأَحَقُّ مَنْ حُمِدَ، وَأَنْصَرُ مَنْ ابْتُغِيَ، وَأَرْأَفُ مَنْ مَلَكَ، وَأَجْوَدُ مَنْ سُئِلَ، وَأَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى،
وَأَرْحَمُ مَنْ اسْتُرْحِمَ، وَأَكْرَمُ مَنْ قُصِدَ، وَأَعَزُّ مَنِ الْتُجِئَ إِلَيْهِ وَأَكْفَى مَنْ تُوُكِّلَ عَلَيْهِ، أَرْحَمُ بِعَبْدِهِ مِنَ الْوَالِدَةِ بِوَلَدِهَا، وَأَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ التَّائِبِ مِنَ الْفَاقِدِ
لِرَاحِلَتِهِ الَّتِي عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فِي الْأَرْضِ الْمُهْلِكَةِ إِذَا يَئِسَ مِنَ الْحَيَاةِ ثُمَّ وَجَدَهَا.



كيف تحظى بالقرب من ربك جل وعلا


كيف نحظى بالقرب !
الإيمـان والعمل الصالح
إن كثرة الأولاد والأموال لا تقرب إلى الله ، بل ربما كانت أعظم الملهيات والصوارف عن ذكر الله وطاعته والجهاد في سبيله ،
وفي هذا يقول الحق سبحانه

(وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ)
[ سبأ: 37]، ولا تنال منزلة القرب إلا بالإيمان وصالح الأعمال ، يقول سبحانه في الحديث القدسي :
( وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه ) رواه البخاري (6136).
قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله في قوله تعالى ( وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ )
(واسجد لربك واقترب منه في السجود وغيره من أنواع الطاعات ، والقربات فإنها كلها تدني من رضاه وتقرب منه )


الصلاة بساط القرب

إن الصلاة هي وسيلة القرب الكبرى ، وليس بين العبد وبين ذلك إلا أن يقبل على الله بوجهه ولا يلتفت ، ثم يسجد فيزداد قرباً ،
( وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ) [ العلق :19 ] فالصلاة أعظم قربة إلى اللَّه حيث وجه إليها الرسول صلى الله عليه وسلم من أول الأمر
وقال صلى الله عليه وسلم : ( أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد ) .

إن لحظات السجود والقرب من الله هي ساعات كرم الله وبركته وعطائه الذي لا حدود له ، ولا قيود ، تهتبل فيها الفرصة بالدعاء والطلب ،
وتنثر فيها كنانة القلب بما فيه من أشواق ومطالب . قال صلى الله عليه وسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء
فقمن أن يستجاب لكم ) رواه مسلم . وقال الله سبحانه (واسجد واقترب ) .

وفي الحديث أن رجلاً قال يا رسول الله أسالك مرافقتك في الجنة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ( أو غير ذلك ؟ ) فقال هو ذاك .
فقال : ( فأعني على نفسك بكثرة السجود ). رواه مسلم . وفي الحديث : ( ما من مسلم يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه خطيئة )
رواه مسلم عن أبي الدرداء .

وقال صلى الله عليه وسلم ( إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي ويقول يا ويلاه أمر هذا بالسجود فسجد فله الجنة
وأمرت أنا بالسجود فعصيت فلي النار ) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة . ويروى عن علي بن عبد الله بن عباس أنه كان يسجد
في كل يوم ألف سجدة وكانوا يسمونه السجاد[5] .


الذكر والدعاء

إن ساعات الذكر ، ولحظات المناجاة والمناداة والابتهال هي لحظات قرب من الله ودواعي رحمته وإجابته ، قال صلى الله عليه وسلم
( إن الذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته ) متفق عليه ، رواه البخاري (6236 ) ومسلم (2704) . وقال صلى الله عليه وسلم :
( أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير من ملئه )
رواه البخاري ( 6970 )ورواه مسلم (2675)، وذكر الله يوجب القرب من الله عز وجل والزلفى لديه ،ومن أكرم الخلق على الله تعالى
من المتقين من لا يزال لسانه رطبا بذكره وإذا جعل المؤمن ذكر الله شعاره أثمر القرب من الله والتقنع بثوب الحياء منه وإجلاله ،
وهاج في قلبه هائج الهيبة والمراقبة .
مشهد القرب في عشية عرفة
عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً : ( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم
الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء ). رواه مسلم (1348) .
أي شيء أراد هؤلاء حيث تركوا أهلهم وأوطانهم وصرفوا أموالهم وأتعبوا أبدانهم ، إنهم أرادوا المغفرة والرضا والقرب واللقاء ومن
جاء هذا الباب لا يخشى الرد فالمغفرة شيء سهلٌ يسيرٌ على الله ؛ إذ المغفرة لمن خلق من التراب ، لا يتعاظم على رب الأرباب [6]


ثمرات قرب الله عزوجل منك

الأمن والثقة :
فالمؤمن يعيش بقرب الله في أنس وثقة ويقين ، وملاذ أمين ، وحصن حصين مكين ؛ لأنه في معية الله ، ومصاحبته فهو سبحانه القريب
منهم في كل أحوالهم وهو الصاحب في أسفارهم حال غربتهم ووحشتهم فالله صاحبهم القريب منهم ( أنت الصاحب في السفر ) رواه مسلم ( 1342 ) ،
وهو سبحانه في ذات الوقت خليفته على أهله ( والخليفة في الأهل ) ، وقد كان من دعائه عليه الصلاة والسلام عند السحر في السفر
( ربنا صاحبنا وأفضل علينا عائذاًَ بالله من النار ) رواه مسلم ( 2718 ) .



الاستغناء
والاستغناء عن الناس ثمرة من ثمرات اليقين، فقد قال مولى المتقين أمير المؤمنين (عليه السلام): (استغن بالله عمن شئت تكن نظيره،
واحتج إلى من شئت تكن أسيره، وأفضل على من شئت تكن أميره)
فالموقن هو الذي لا يتوسط إلا بالله، ولا يطلب أمره إلا من عند الله، لأنه لم يكن يرى العلة غيره سبحانه، بعد أن عظم الخالق في عينه
فصغر ما دونه في نظره، فهذا نزر يسير من فوائد وثمار اليقين.

حلاوة الإيمان تعطيك قوة عجيبة،
تعطيك قوة تنسى بها كل شيء، لذلك رووا عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) قوله: "ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي"
بالتمني يقول: جعلنا الله من أهل الإيمان، ويقول آمين، اللّهمّ لا تحاسبنا حساباً عسيراً، اللّهمّ لا تعاملنا على عملنا، اللّهمّ تب علينا.
وكل هذا تمنيات، وهذا مثل الطالب الذي قال إن شاء الله أنجح، ولكنه لم يدرس!!!
الله كريم لا ينسى أحداً من فضله، ولكنه مع ذلك لا ينجح!!!
أمّا عندما يتحرك ويدرس، وينتقل من الأمل إلى العمل، فقد صار الوصول إلى الهدف بالنسبة إليه ممكناً، وعلامة الذي ذاق حلاوة الإيمان
أنّه ينتقل من الآمال إلى الأعمال، ومن التمني إلى السعي.


-:مواضيع أخرى تفيدك:-

Share


التعديل الأخير تم بواسطة همسات مسلمة ; 12-22-2012 الساعة 12:50 AM سبب آخر: إضافة البسملة والتحية
رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ الروميساء على المشاركة المفيدة:
قديم 12-22-2012, 12:40 AM   رقم المشاركة : 2
همسات مسلمة
مشرفة القسم الإسلامي






 

الحالة
همسات مسلمة غير متواجد حالياً

 
همسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدى

الوسام الفضي الوسام الذهبي وسام العضو المشارك التميز في القسم الإسلامي 

شكراً: 4,864
تم شكره 5,044 مرة في 2,075 مشاركة

 
افتراضي رد: يالا نقــــرب من ربنا اكتر.....

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ،وأعنا على النفس
والهوى والشيطان والدنيا ولا تجعل لهم علينا من سبيل بقدرتك
إنك ولــى ذلك والقادر علـيه
.....
جزاكى الله كل خير أختى الروميساء
وجعل ما قدمتى بميزان حسناتكـ.

رد مع اقتباس
قديم 12-22-2012, 01:44 PM   رقم المشاركة : 3
::Cinderella::
عضو متألق






 

الحالة
::Cinderella:: غير متواجد حالياً

 
::Cinderella:: عضوية جيدة فعلاً::Cinderella:: عضوية جيدة فعلاً::Cinderella:: عضوية جيدة فعلاً::Cinderella:: عضوية جيدة فعلاً::Cinderella:: عضوية جيدة فعلاً

الدعوة حياة نبض الإبداع التميز في القسم الإسلامي 

شكراً: 2,065
تم شكره 2,678 مرة في 717 مشاركة

 
افتراضي رد: يالا نقــــرب من ربنا اكتر.....

اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربني اليك..~

مـــاشاءالله عليكِ طرح وموضوع اكثر من رائع نتعلم فية ان الله احن علينا من البشر ومن أمهاتنا

وفي نفس الوقت نتعلم ان نخشــاة وحدة لااله الاهو ...~

ربي يجزاك كل خير ويعطيكِ الف عافية على الطرح الجميل والرائع..~

واتمنى لك المزيد من التوفيق والتقدم...~ودي

سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام

رد مع اقتباس
قديم 12-22-2012, 03:00 PM   رقم المشاركة : 4
N_AlR
عضو فعال






 

الحالة
N_AlR غير متواجد حالياً

 
N_AlR عضوية تخطو طريقها

شكراً: 6
تم شكره 213 مرة في 134 مشاركة

 
افتراضي رد: يالا نقــــرب من ربنا اكتر.....

ماشاء الله
موضوع جميييييييل
لا تحرمينا من ابداعاتك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:58 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لموقع مونمس / " يمنع منعاً باتا المواضيع السيئة المخالفة للشريعة الإسلامية" التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما رأي الكاتب نفسه
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0