سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته


روايات وقصص - روايات طويلة وقصيرة روايات وجديد الـ رويات الطويلة و روايات قصيرة قصص رائعة, روايات كتابية, قصص مؤثرة, قصص محزنة, روايات

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
إضغط على شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
5.00 من 5 عدد المصوتين: 1
انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-12-2012, 08:50 AM
الصورة الرمزية نومـا
مراقبة عامة
 
شكراً: 6,585
تم شكره 8,054 مرة في 2,313 مشاركة

نومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدى









افتراضي قصص بوليسية

 

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعد الزوج حقائبه وسافر مغادرا المنزل إلي منطقة بعيدة بحثا عن رزقه
والزوجه اصبحت وحيده في منزل ضخم نوعا يحمل من الاثاث ما رث وما بلى

رن جرس الهاتف التليفون
الزوجه : الوووو

المتصل : انا الرجل ذو الايدي المتسخةالساعه الان الثامنه سآتي بالتاسعه مساء وانقطع الخط

أعتبرت الزوجه انها معاكسه فقط لم تعي الخطورة ولا الجدية في حديث هذا الغامض

ثم رن جرس الهاتف

الزوجه : الو من معي

المتصل : انا الرجل ذو الايدي المتسخةالساعه الان التاسعه سآتي بالتاسعه مساءا

وبداء القلق يدب في اطرافها وبدأت تستشعر بوجود خطر ما ، فاستعدت جارتها لتكون لجوارها

لكن .. رن الجرس

الزوجه : : الو من
المتصل : ا نا الرجل ذو الايدي المتسخةالساعه الان العاشره سآتي بالتاسعه مساءا

فقالت الجارة لا اتوقع انها مجرد مزحه لابد ان نستعين برجل ليكون معنا فاتصلت الزوجه باخيها

فاتي مسرعا يدق الارض كله ثقة يتوقع انه يمكنه التصدي لشخص فقط يعاكس !!!

بعد حضوره .. رن جرس الهاتف

الاخ : الو مين
المتصل بسرعه : أنا الرجل ذو الايدي المتسخة الان الساعة11 سآتي بالتاسعه مساءا
ثم قفل الخط ولم يتمكن الاخ من ان يكلمه او يسبه ..لكن شعر بالخوف من صوت هذا الرجل وبداء علي محياه القلق

رن التليفون الساعه 12 ونفس الكلام 1و2 و3 و4 و5

فبلغ القلق بالفتى مبلغه، واستدعي رجال الشرطة واخبرهم بالأمر، فجاء ضابط وجلس بجانب الهاتف

ورن الجرس ، ورفع الضابط الهاتف :الو من معي

المتصل : انا الرجل ذو الايدي المتسخة الان الساعه 6 سأتي بالتاسعه واغلق المكالمه
فلم يتمكن الضابط من تحديد مكان المكالمه وشعر بان الأمر فوق قدرات البشر

والمتصل لم يعطهم الوقت الكافي لتحديد مكانه !!!

رن الهاتف

المتصل : انا الرجل ذوالايدي المتسخة الساعه الان 7 سأتي بالتاسعه ، ورن الهاتف بالثامنه وحدث نفس الشئ

قال الضابط .. لم يتبقي سوي ساعة ربما اتي وربما كان فقط يعبث !!

إن الضابط كان يفكر وخوفا عجيبا تسلل إليه

وفي الثامنه والنصف رن الهاتف

المتصل : الو انا الرجل ذو الايدي المتسخةالساعه الان الثامنه والنصف ساتي بالتاسعه وهكذا ظل يتصل كل 5دقائق
الي ان اصبحت الساعه التاسعه تماما
..
..

فرن جرس الباب

عيون معلقة واضراب وخوف بل رعبا متجسدا

وفتحت الزوجه الباب كميـن

فوجدت رجل بالباب وقال : مرحبا انا الرجل ذوالايدي المتسخة ....








ممكن اغسل ايدي ....؟؟؟؟

-:مواضيع أخرى تفيدك:-

Share

التوقيع :

بـدأت إجازة الصيف
رد مع اقتباس

قديم 01-12-2012, 08:52 AM   رقم المشاركة : 2
نومـا
مراقبة عامة






 

الحالة
نومـا غير متواجد حالياً

 
نومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدى

داعم للمنتدى فريق التميز متميزة في عالم حواء وسام العضو المشارك 

شكراً: 6,585
تم شكره 8,054 مرة في 2,313 مشاركة

 
افتراضي رد: قصص بوليسية

بينما كنت مسافر من مدينة إلى اخرى عن طريق البر انا وزوجتي وولدي الإثنين ,

ولا اريد ان احدد تلك المدينة لأسباب في نفسي .

كان الوقت ليلاً

والساعة التاسعة مساءً

سلكت طريق جديد يربط بين مدينتين المسافة بينهما 200 كيلو متر

وعندما وصلت إلى منتصف هذا الطريق ( يعني تبقي 100 كيلو متر على المدينة الأخرى

حاولت ايقافي سيارة صغيرة عن طريق الإشارة بالأنوار الاماميه .

فلم اتوقف لعلمي بأن هذا الطريق خطر , ويوجد به قطاع طرق ( على حسب ما كنت اسمع من الناس

فإزداد إصرار صاحب السيارة الصغيرة ايقافي محاولاً تجاوزي !!

فأضطررت إلى زيادة سرعة سيارتي إلى اقصى سرعة (( 200 كيلو في الساعة

فلما عجز عن ايقافي او تجاوزي قام صاحب السيارة الأخرى الذي كان يسير خلفنا مطفئ الأنوار

بإطلاق النار على سيارتي من رشاش كان يحمله معه !!!

قاصداً قتلي حتى تقف سيارتي ومن ثم الإستيلاء على ما في السيارة من اموال وذهب وغير ذلك !! اخترقت

تلك الرصاصة السيارة من الخلف بإتجاهي

ولكن بإرادة الخالق عز وجل إنحرف مسارها لتصيب المقعد الخلفي الذي لمن يكن عليه احد !!

ومن ثم عرفت بأن الامر جد !!!

ومن فضل ربي انه كان معي مسدس مرخص

ومن هنا بدأت المعركة !!!

عندما قام صاحب السيارة الأخرى الذي يحمل الرشاش بمحاذاتي من ناحية اليمين لكي يطلق علي النار بكل سهوله

بادرته بإطلاق النار عليه من مسدسي , ولكن الله عز وجل لم يرد ان اقتله !!

اصابت السيارة المعتديه في الباب الذي خلف السائق ,

مما اضطره إلى التراجع مباشرة .

في هذه الاثناء حاول صاحب السيارة الصغيرة تجاوزي بينما كنت مشغولاً بالسيارة الأخرى !!!

وفعلاً تمكن من تجاوزي كانت سرعتنا جميعاً 200 كيلو - السرعة القصوى

وعندما تمكن من تجاوزي اجبرني على تهدئة سرعتي إلى 80 كيلو بالقوة مما كاد ان يتسبب هذا الوضع

في حادث مروري مروع !!!

في هذه الأثناء حاولت إطلاق النار على من المسدس ولكن اراد الله الا تخرج الرصاصه !!!

فقد إعترضت الرصاصه بداخل المسدس (( والسبب عدم تنظيف المسدس منذ اكثر من عام تقريباً



فلم استطيع ان افعل شيء إلا ان احاول ان اقوم بتجاوزه من جديد !!!

وسرعة سيارتي تنقص بشكل خطير (( ووقوف السيارة يعني الموت المحقق

فعملت حركة خطيرة جداً كادت ان تقضي علينا جميعاً , ولكن إستطعت من خلالها ان اتجاوزه وانطلق .

عندما رأى صاحب السيارة الأخرى تجاوزي لصاحبه وإنطلاقي قام بإطلاق النار علي بإتجاه خزان الوقود !!!

فأراد الله ان تخترق الرصاصه خزان الوقود ولكن دون ان ينفجر الخزان (( علماً بأني الخزان ممتلئ بالوقود

واستمرت المطارده بعنف اكثر !!!

قام صاحي السيارة الذي يحمل الرشاش بمحاذاتي مرة اخرى وقام بإطلاق النار مرة ثالثه

ولكن هذه المرة قصد كفر السيارة الأمامي الأيمن !!!

فأراد الله عز وجل الا تخترق هذه الرصاصه الكفر ,, بل جاءت اعلى بقليل من الكفر وإستقرت في مقدمة الصدام الأمامي !!
اثر الرصاصة واضح في الصدام !!

بعد إطلاق هذه الرصاصه حاولت التضيق عليه ومحاولة صدمة مما حدى به إلى التراجع !!

واستمر إطلاق النار تقريباً 4 طلقات كلها جاءت اسفل واعلى السيارة ولم تصب السيارة ولله الحمد .

واستمرت المطارده إلى مدخل المدينة الأخرى !! (( تقريباً نصف ساعة ((

وعندها إضطر اللصوص إلى الهرب قبل وصول رجال الأمن إليهم !!

ولن تعلمت بعدها أشياء كثيرة اتمني ان تستفيدوا منها
1) إن للأذكار والأوراد الصباحية المسائية اثر كبير في حماية المسلم من كل انواع الشرور .

2) إستجابة الله سبحانه وتعالى لدعوة المضظر .

3) عدم التساهل بخطورة بعض الأمور , مثل السفر ليلاً , وسلوك الطرق الجديده بدون توخي الحذر .

4) اهمية السلاح الشخصي في كل الحالات (( المصرح طبعاً)) .

5) الإهتمام بتنظيف السلاح كل فترة وعدم إهماله .

ملاحظة :

عندما يبتعد الإنسان عن الدين وينسى الخوف من الله جل وعلى

لا يقيم لأرواح الناس اية إعتبار !!

فقد يقتل من اجل الحصول على حفنة من الما ل!!

وقد لا يجد شيء بعدما يقوم بالقتل!!

رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ نومـا على المشاركة المفيدة:
قديم 01-12-2012, 08:53 AM   رقم المشاركة : 3
نومـا
مراقبة عامة






 

الحالة
نومـا غير متواجد حالياً

 
نومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدى

داعم للمنتدى فريق التميز متميزة في عالم حواء وسام العضو المشارك 

شكراً: 6,585
تم شكره 8,054 مرة في 2,313 مشاركة

 
افتراضي رد: قصص بوليسية

الحادثه الاولى
فى مره شلة اصحاب راحوا الى منطقة السد فى وادى صحنوت ومعهم عدة السمر من عود وطبل وغيره... وطاب السمر وياليل دان وكانوا يضحكون ومستناسين... وفريب الساعه 2 بالليل ... سمعوا صوت امراه تصيح وتنادى.. فلما توجهوا بانظارهم باتجاه الصوت.. شافوا والعياذ بالله امره بنص جسمها الاعلى (بدون ارجل) ويداها توصل للارض وهى تركض باتجاههم باستخدام ايديها وهى تقول بالعاميه ( عذبتونى هلكتونى عذبتونى هلكتونى) طبعا الشباب لما شافوا ذال المنظر طيران على السيارات... وجوا اليوم الثانى وشلوا عدة السمر


الحادثه الثانيه
هذا فى بيت مسكون بس يقال ان به الجن الصالح وبه عائله ساكنه به من البشر... فمره كانت البنت نائمه فى الغرفه لما سمعت طرق على الباب فاراحت وفتحت الباب.. واذا به اخوها جاء يسالها عن غرض له فاجابته... وخرج الاخ وردت البنت الى النوم... ولكنها لما عادت الى السرير.. تذكرت انا اخاها مسافر الى مسقط من يومين... فتحول لونها الى الازرق من الخوف وركضت الى غرفة اهلها ونامت بينهما الى الصباح

رد مع اقتباس
قديم 01-12-2012, 08:54 AM   رقم المشاركة : 4
نومـا
مراقبة عامة






 

الحالة
نومـا غير متواجد حالياً

 
نومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدى

داعم للمنتدى فريق التميز متميزة في عالم حواء وسام العضو المشارك 

شكراً: 6,585
تم شكره 8,054 مرة في 2,313 مشاركة

 
افتراضي رد: قصص بوليسية

الحادثه الثالثه
مره مجموعه من الشباب كانوا فى طلعه خفيفه الى المغسيل وكانوا جالسين فى احدى الاستراحات... واذا بهم بسياره لاند كروزر تصف فى على مسافه بعيده شوى... وشافوا ثلاث بنات تنزل من السياره .. اكيد باتسالوا كيف شافوهم والسياره بعيد... لانهن كن لابسات عبايات والقمر بدر... فقال واحد من الشباب ليش مانروح ونشوف ايش السالفه فتوجه هو واثنان منهم بهدوء الى قرب السياره... فلما وصلوا قرب السياره تفاجوا بان لااحد فى السياره... ولمحوا البنات على الشاطى تلعب بالرمل بطريقه غريبه جدا بحيث ان كل واحده كانت تاكل من الرمل وهم فى تلك الحاله من الانسجام المشبع بالخوف اذا بيد تتمتد من خلف احدهم فالتفتوا جميعا ... فاذا بامراه كبيره فى السن.... مغبرة الشعر (( شكلها يخوف)) وقالت لهم بصوت رجالى... سيروا احسن لكم.. ولا ماباتشوفون خير... طبعا على طول ركض الى عند اصحابهم ورجوع الى صلاله



الحادثه الرابعه
أم لديها طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات وقد ولدت طفل لقد أكملت أربعين يوم فقد هبت للعمل في البيت وفي يوم كانت تعد العشاء لعائلتها تركت بنتها ذات الأربع سنوات تلاعب أخاها في الغرفة وهي بالمطبخ وبعد أنتهائها من أعداد العشاء ذهبت لترى طفلها وفجأه .........

تجد بنتها قد أكلت طفلها وتلتفت البنت لأمها مخاطبةً اياها أماه أن عظمة الرأس قوية لم أستطع أن آكلها
صرخت الأم وقد جن جنونها أغاثوها الجيران وشاهدوا بأنفسهم المنظر بأم أعينهم ...
ما هذا الذي حصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نعم أنها قصة واقعية وقعة ببهلاء
حكم على البنت بالقتل إذا كانت بهذا السن وتفعل هكذا فالمستقبل ماذا ستفعل ؟؟؟

رد مع اقتباس
قديم 01-12-2012, 08:55 AM   رقم المشاركة : 5
نومـا
مراقبة عامة






 

الحالة
نومـا غير متواجد حالياً

 
نومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدى

داعم للمنتدى فريق التميز متميزة في عالم حواء وسام العضو المشارك 

شكراً: 6,585
تم شكره 8,054 مرة في 2,313 مشاركة

 
افتراضي رد: قصص بوليسية

الحادثه الخامسه
فيه مره مجموعه من العوائل قرروا يطلعوا رحله الى الخيص (منطقه ساحليه بعيده عن المدن.. قريب مرباط) وواحد من الرجال رفض انه يروح ولما وصلوا هناك اكتشفت حرمة هذا الرجال انها نست الاكل مال ولدها (الله يهدى الحريم) واتصلت بزوجها فقام الرجل وشل الاكل وتوجه اليهم ووصل.. قريب العشاء... وهناك تعشى معاهم وقرر يرجع بس الاهل قالوا له يبات معهم بس صمم على الذهاب... وفى الرجعه الرجال ضيع الطريق (لانها منطقه اذا ماتعرف طرقها تضيع) وهو يدور على الطريق شاف نار من بعيد فقال اروح واسال هناك عن الطريق فحصل بيت من العريش وعنده رجل شايب وبنت شابه فسالهم عن الطريق.. فقال له الشايب انت الان بات هنا والصباح خير فقامت البنت وجابت للرجل مخده وكمبل ... وراحوا ستسلفون جميع ونام الطيب.. فلما صح الصبح بسبب الشمس حصل نفسه نايم على الارض بدون مخده وكمبل.. ولا توجد هناك اى اثر لبيت العريش والرجل والبنت


رد مع اقتباس
قديم 01-12-2012, 08:56 AM   رقم المشاركة : 6
نومـا
مراقبة عامة






 

الحالة
نومـا غير متواجد حالياً

 
نومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدى

داعم للمنتدى فريق التميز متميزة في عالم حواء وسام العضو المشارك 

شكراً: 6,585
تم شكره 8,054 مرة في 2,313 مشاركة

 
افتراضي رد: قصص بوليسية

لغز بريكلانس
لعدة أيام مضت , لم أفكر في صديقي كيليفون الذي لا زال يفكر في حل لغز بريكلانس . حاولت عدة مرات أن أساعده لكنني كالعادة لم أفده بشيء . لقد كان المجرم في هذه الجريمة ذو ذكاء كبير جداً . فقد كانت الجريمة مرتكبة على أساس أنه لا يبقى أي دليل لرجال الشرطة الذيـن لا زالـوا يـحاولون حل هذا اللغز الصعب .

كان السيد بريكلانس يجلس على كرسي بني مقابل باب الحجرة . وكانت عينه اليمنى مغلقة ‘ أما العين اليسرى فهي مفتوحة . وهذا الشيء حير رجال الشرطة كثيراً ‘ كما أنه حير صديقي المبدع جيرمون كيليفون . لكنني واثق بأن صديقي كيليفون سيحل لغز هذه الجريمة وسيخرج منتصراً كعادته .
دخلت غرفة صديقي ووجدته جالس على أريكة مائلة قليلاً إلى اليسار . سألته بعد أن جلست على أريكة بجانبه : " صديقي ‘ ألم تتوصل لشيء ؟ "
أجابني ووجهه محمر قليلاً : " توصلت إلى أشياء بسيطة جداً , لكنني واثق أنني سأصل إلى المجرم بعد فترة وجيزة . "
" حسناً ‘ وما الشيء الذي توصلت إليه ؟ "
" اسمعني ‘ لقد قتل السيد بريكلانس في غرفته ‘ وكانت عينه اليسرى مفتوحة وهذا على عكس عينه اليمنى التي كانت مغلقة . على ماذا يدلنا هذا ؟ "
" لا أعلم . "
" لأنك لا تعرف شيئاً في عالم الجرائم . "
أغضبني هذا فقلت : " وعلى أي شيء يدلك هذا يا عبقري ؟ "
" أن السيد بريكلانس كان ذا عين واحدة فقط . "
" وما أدراك أنه أعمى ؟ "
" أنت حقاً غبي ‘ من قال أنه أعمى ؟ لقد قلت أنه لا يستطيع أن يرى سوى بالعين اليسرى . "
" حتى لو كان كلامك صحيح , فما شأن هذا باللغز ؟ "
" المجرم كان يقف على يمين القتيل ‘ لذا لم يره ولم يتعرف عليه . "
" أنت محق ‘ لكن أيضاً ‘ ما شأن هذا بالحل ؟ "
" يجب أن يكون تركيزنا عندما نبحث عن الحل في الجهة اليسرى . "
" آه ‘ ههذا صحيح . هل ستذهب إلى حجرة القتيل مرة أخرى ؟ "
" أجل ‘ سأذهب غداً في السابعة صباحاً . "
" وهل بإمنكاني أن أذهب معك ؟ "
" هذا مؤكد يا صديقي . أنا واثق ‘ بل ومتأكد أنني لن أتمنك من حل لغز الجريمة دون مساعدتك . "
كنت أعلم أنه فقط يجاملني . لكنني ابتسمت وخرجت من الغرفة متوجهاً إلى منزلي في القرية . وعندما دخلت تناولت طعام العشاء مع ابن أختي براون ‘ وأخيراً ذهبت إلى غرفتي واستلقيت على السرير فنمت إلى اليوم التالي .
رن جرس ساعتي في السادسة والنصف . فاستيقظت وغسلت وجهي ثم قمت بتنظيف أسناني مثل أي يوم آخر . أخذت معطفي الأسود وارتديته ثم خرجت من البيت ... قابلت صديقي كيليفون عند باب بيته فصافحته ثم مشينا معاً قاصدين بيت السيد بريكلانس القتيل .
وصلنا البيت في تمام الساعة السابعة وثمانية دقائق ‘ كانت المسافة بين بيت كـيـليفون وبيت بريكلانس قصيرة جداً ؛ وهذا لأن كيليفون يسكن في طرف القرية .
دخلنا مسرح الجريمة الذي أرعبني عندما نظرت إليه أول نظرة . اقتربت من الضحية فوجدت سكيناً مغروساً في رقبته من الجهة اليمنى ؛ وهذا لكيلا يرى الضحية من هو قاتله ‘ أو حتى لكيلا يجد فرصة للصراخ وجعل الآخرين يعرفون أن الضحية في خطر . كنت أدقق النظر إلى السكين المغروس في الرقبة . لقد لفت انتباهي كثيراً ؛ لقد كان من طراز قديم جداً ‘ وبدا لي أنه مسروق من أحد المتاحف.
لم أكن أنظر لشيء غير السكين القديم ‘ لكن صديقي كيليفون كان يبحث عن أي دليل في الجهة اليمنى للقتيل . مضت حوالي عشر دقائق ونحن ندقق النظر إلى الضحية . وأخيراً قفز كيليفون وقال : " جيمس ‘ أنظر ماذا وجدت هنا . " اقتربت منه ونظرت إلى حيث كان يشير بسبابته . كان هناك قطرات ماء قليلة جداً . نظرت إليها ثم نظرت للمحقق كيليفون بتعجب . قلت : " أوه يا كيليفون ‘ كنت أعتقد أنك جاد في كلامك ‘ لقد حسبتك وجدت شيئاً حقيقياً . " كنت محقاً في كلامي ‘ فمن المستحيل أن يكمن حل اللغز في قطرات ماء .
" يا عزيزي ‘ كثيراً ما نعتقد أن الشيء لن يفيد أبداً ‘ ولكن في النهاية نجد أن هذا الشيء البسيط أوصلنا للحل . "
" حسناً ‘ سنرى إن كنت محقاً في كلامك . "
كانت قطرات الماء تحت كرسي القتيل ‘ وتبعد عن نظرنا حوالي ثلاثة عشرة سنتيمترا . عاد كيليفون بنظره مرة أخرى للقطرات ‘ ثم نظر إلي وقال : " جيـمـس
ألا تلاحظ أن درجة الحرارة مرتفعة ؟ "
" نعم ‘ إنها مرتفعة جداً . "
عاد كيليفون إلى التفكير مجدداً . بينما بقيت جالساً على أريكة أقضم أظافري .
قال كيليفون بعد دقيقة : " جيمس ‘ نحن نتحرى حول جريمة قتل ‘ وعلينا أن نتوصل إلى القاتل الحقيقي . لقد تم الإمساك بالسيد بينشي . وأنا واثق من أنه لم يقتل السيد بريكلانس . علينا أن نبعده عن حبل المشنقة . "
" سأقدم كل ما بوسعي من أجلك يا صديقي . "
" سأذهب الآن إلى مركز الشرطة لأقابل السيد بينشي . "
" هيا بنا يا كيليفون . علينا ألا نضيع الوقت . فربما تساهلنا وتأخرنا ‘ ولم نتوصل إلى الحل إلا بعد فوات الأوان . "
خرجنا من البيت بعد أن أغلقنا الغرفة ولم نحرك شيئاً . وصلنا المركز ونحن متحمسين كثيراً . طلبنا من السيد مانسيني وهو رئيس المركز أن نقابل المتهم فوافق وأدخلنا إليه بسرعة . كان وجهه شاحباً جداً ‘ وكان يبكي خوفاً منا لأنه ظن أننا سنأخذه إلى حبل المشتقة ‘ ولكننا كنا علـى العـكـس تـمـامـاً . نـحـاول إنـقـاذه ..
قال كيليفون : " سيد بينشي ‘ أريد أن تحدثني بكل صراحة . فأنا أحاول إنقاذك .
هل قتلت السيد بريكلانس ؟ "
أجابه بنبرة بكاء غريبة : " لا ‘ أقسم بالله أنني لم أقتله يا سيدي . لقد اتهموني بقتله لأنني الرجل الوحيد الذي كنت معه في البيت ليلة موته . أنا بري صدقني . "
" حسناً . أنا أصدقك ‘ لكن أريد أن أوجه إليك بعض الأسئلة ‘ وكما اتفقنا أريدك أن تجيبني بكل صراحة . "
" تفضل سيدي . "
" متى تعتقد أن السيد بريكلانس فارق الحياة ؟ "
" أنا متأكد من أنه توفي بعد أن خرجت ميني بريكلانس من البيت . وهذا يعني أنه توفي في الساعة الثامنة أو الثامنة والثلاث دقائق مساءً . "
" هذا جميل . لقد خرجت ميني بريكلانس في الثامنة وتوفي والدها بعد دقائق من موعد خروجها . حسناً ، هل دخلت غرفة سيدك قبل موته ؟ "
" أجل ، وقد لفت انتباهي عامود أسود كان متصل بسقف الغرفة ، وكانت تسقط منه قطرات ماء . "
صرخ كيليفون : " هل كانت هناك سكين في أعلى العامود ؟ "
" لا ، أنا واثق أنني لم أشاهد سكيناً . "
" أوه ، لو أنك وجدت سكيناً لتعرفت على القاتل بسهولة . "
" هل لديك أسئلة أخرى يا سيدي ؟ "
" أجل ، عندما دخلت الغرفة ، هل كانت درجة الحرارة مرتفعة ؟ "
" آه ، أجل ، لقد كانت مرتفعة جداً ؟ "
" متى دخلت الغرفة ؟ "


" قبل مغادرة ميني بريكلانس للبيت بنصف ساعة . "
" حسناً ، شكراً لك يا سيد بينشي . أعدك بأن أخرجك من هنا بعد ربع ساعة . "
" شكراً لك يا سيدي ، أنا ممتن لك يا ـ "
" أوه ، نسيت أن أعرفك ، أنا السيد جيرمون كيليفون ، وأنا رجل تحريات خاص . إلى اللقاء ، أنا مستعجل . "
خرج كيليفون وتبعته وأنا لا أفهم شيئاً . هل توصل إلى القاتل بهذه السرعة ؟ أم أنه يـريـد أن يـجـرب شـيـئـاً مـن الأشـيــاء الـي تدور في رأسه ؟ أتمنى أن أعرف قريباً
ما يفكر به .... مشينا بسرعة إلى بيت السيد بريكلانس . سألت كيليفون وأنا أمشي معه : " ماذا تريد أن تفعل يا جيرمون ؟ "
أجابني بسرعة : " سأصل إلى القاتل يا صديقي . "
لم أوجه إليه أي أسئلة أخرى ، بل تابعت المشي خلفه بسرعة .
وصلنا بيت السيد بريكلانس ودخلنا مسرح الجريمة . بدأ كيليفون يحدق بسقف الغرفة بحثاً عن تلك العصا أو العامود الذي أخبرنا عنه السيد بينشي . وأخيراً قال وهو لا يزال يحدق بالسقف : " جيمس ، أنظر هناك ، إنها تبدو قاعدة للعصا التي أخبرنا عنها بينشي . "
حدقت إليها ، كانت هناك دائرة في قطعة سوداء مربعة بها دائرة صغيرة من الواضح أن العصا كانت معلقة فيها . لكن ما الفائدة من وجود هذه القطعة السوداء؟
حولت نظري من الأعلى إلى الأسفل ، اقتربت من الجهة اليسرى للضحية وبدأت أبحث عن أي أثر لتلك العصا . وفجأة ، وجدت العصا السوداء التي كانت مخبأة تحت سرير السيد بريكلانس . صرخت بصوت مرتفع ثم قلت : " كيليفون ، إنها العصا التي تبحث عنها . " ذهب إليها بسرعة وحاول سحبها من تحت السرير . وبعد أن سحبها إلى الخارج وظهرت بكاملها أمام عيني . علمت أنني لن أستفيد منها أي شيء . إنها مجرد عصا تحت سرير ، فلماذا فرحت وقمت بالصراخ .
قال كيليفون : " أنظر يا جيمس ، إن هذه العصا هي حل اللغز . "
" وكيف ؟ "
" أنا لم أتأكد لكنني سأتأكد غداً يا صديقي . أعذرني لأنني سأتأخر بعض الوقت . "
" لماذا ستتأكد غداً ؟ "
" لأنني أريد أن أقوم بتجربة ، وإذا نجحت سننجح في إخراج السيد بينشي من السجن وإنقاذه من حبل المشنقة . "
***
ذهبت أنا وصديقي كيليفون إلى غرفة السيد بريكلانس , ولكن قبل أن ندخلها , أخذ كيليفون جهاز قياس لحرارة الجو . ثم دخل الغرفة وشغل جهاز القياس . نظر إلي وقال بحماسة : " إن درجة الحرارة هنا 61 درجة مئوية . "

" وماذا سيفيد هذا الشيء ؟ "
" ستعرف بعد التجربة يا صديقي . "
خرج كيليفون من البيت وأسرع متوجهاً إلى بيته , وأنا لا أفعل شيئاً سوى اللحاق به , دون أن أعرف ما الذي سيفعله . دخل بيته وفتح غرفة الاستقبال . كان جهاز التبريد في هذه الغرفة مميز جداً , فقد كان بإمكانه أن يحدد درجة الحرارة التي يريدها . ثبت درجة الحرارة على 61 درجة مئوية ثم توجه لمطبخ بيته وأخذ قالب ثلج كبير جداً ووضعه على قاعدة في غرفة الاستقبال . وأخيراً طلب مني أن أخرج وأغلق الباب والمصباح ... جلسنا في غرفة البلياردو نشاهد ابن أختي وهو يستعرض مهاراته على الطاولة . لقد كان بارعاً جداً في اللعب . قام كيليفون بمباراته ولكنه فشل في هزيمته . واكتفى بقوله : " إنك بارع جداً يا براون , لكن أتمنى أن تكون رجل تحر مثل خالك في المستقبل . "
ضحكت وقلت له : " أوه يا كيليفون ، أنا لا أساوي شيئاً بالنسبة لرجال التحري . إنني فقط مجرد مساعد لرجل تحر خاص . "
مضت نصف ساعة بعد أن وضعنا قالب الثلج ، فقام كيليفون من الأريكة فزعاً ودخل غرفة الاستقبال , لكنه لم يجد من قالب الثلج سوى القليل من قطرات المياه .
فابتسم في وجهي وقال : " آه ، يا جيمس , لقد توصلت للقاتل أخيراً . "
قلت بتعجب : " من ؟ وكيف ؟ "
" سأشرح لك كل شيء الآن . "
" تفضل , ولكن أرجو أن تختصر كل شيء ببساطة . "
ضحك وقال : " لا تخف ، القصة أصلاً قصيرة . "
" حسناً ، فلتبدأ . "
لقد كان القاتل بارعاً في التخطيط لجريمته البشعة . إنه ذكي جداً , ومن الواضح أنه مخترع رائع . لقد أخبرنا السيد بينشي أنه رأى سيده آخر مرة على قيد الحياة في الساعة السابعة والنصف , قبل موت بريكلانس بنصف ساعة , وهذا كان صحيحاً بلا شك . دبر القاتل هذا الفخ للسيد بريكلانس الذي كان جالساً على الكرسي قبل موته . وغرس السكين في عنقه وهو يجلس على الكرسي . ولكن عيناه لم تكن مصابة , فقط كانت منذ زمن وهي هكذا , اليمنى أصبحت عمياء . وهذا لا شأن له بالجريمة . كانت السكين معلقة في أعلى العصا التي شاهدها بينشي عندما دخل الغرفة , وكان هناك قالب ثلج كبير لم يشاهده السيد بينشي لأنه كان مخفي بطريقة احترافية . درجة الحرارة 61 درجة مئوية , وقالب الثلج سيذوب بعد نصف ساعة بسبب ارتفاع درجة الحرارة . وبعد ذوبانه , ما الذي سيحصل ؟؟ سيسقط السكين بسرعة هائلة ويُغرس في عنق السيد بريكلانس . إنها جريمة رائعة حقاً .
مباشرة ستتوجه الاتهامات إلى السيد بينشي لأنه الرجل الوحيد المتواجد في البيت أثناء موت الضحية . وبهذا سيتم القبض عليه وسجنه ومحاكمته وإعدامه ... "
قلت بغضب : " لكنني لم أعرف القاتل يا كيليفون . "
" بريكلانس . "
وقفت من مكاني وقلت وأنا مشدوه : " ماذا ؟ هل يمكن أن تكون الآنسة بيكلانس قتلت والدها ؟ "
" جيمس , لا تكن غبياً , السيد بريكلانس هو من قتل نفسه . "
" انتحر ؟ "
" أجل , لقد كان يعاني من حياته المأساوية , ولم يكن يعرف ماذا يفعل كي يعيش سعيداً . فقرر أن ينتحر ويورط السيد بينشي ليقضي عليه . ولكنه لم يكن يعلم أن جيرمون كيليفون سيأتي ويحل لغز بريكلانس . "
" أنت عبقري يا كيليفون . مع أنني كالعادة لم أفهم شيئاً مما قلته . لكنني أعترف أنك عبقري . "
" جيمس , أتمنى أن تكون حذراً ومتيقظاً في القضايا القادمة . أنا متعجب لأنك لم تساعدني في هذه القضية . "
" لا تتعجب يا صديقي ؛ فأنا لم أساعدك لأنني لم أفهم شيئاً مما شرحت . "

رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ نومـا على المشاركة المفيدة:
قديم 01-12-2012, 08:57 AM   رقم المشاركة : 7
نومـا
مراقبة عامة






 

الحالة
نومـا غير متواجد حالياً

 
نومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدى

داعم للمنتدى فريق التميز متميزة في عالم حواء وسام العضو المشارك 

شكراً: 6,585
تم شكره 8,054 مرة في 2,313 مشاركة

 
افتراضي رد: قصص بوليسية

يتبع
اذا كان هناك مشاركات سأواصل الرفع

رد مع اقتباس
قديم 01-12-2012, 10:06 AM   رقم المشاركة : 8
[email protected]
مراقب سابق






 

الحالة
MR.@hmed غير متواجد حالياً

 
MR.@hmed عضوية مميزة فعلاًMR.@hmed عضوية مميزة فعلاًMR.@hmed عضوية مميزة فعلاًMR.@hmed عضوية مميزة فعلاًMR.@hmed عضوية مميزة فعلاًMR.@hmed عضوية مميزة فعلاً

الوسام الذهبي وسام العضو المشارك عضو متميز إشراف متميز 

شكراً: 2,765
تم شكره 3,614 مرة في 1,270 مشاركة

 
افتراضي رد: قصص بوليسية

جزاك الله خيرا اختي الغالية
على الطرح مع انني لم اجد من القصص البولسية غير الاخيرة
وهي قصة في قمة الروعة مع انني م افهم
كيف وجه المتحري اصابع الاتهام للضحية

مع ان هناك متم اخر وهي ابنته وذلك مع وجود دوافع القتل
مثل الارث مثلا هههههه
على العموم اعجبتني العديد من القصص التي قرأتها في الموضوع
في انتظار ابداعك
تقبلي مروري

رد مع اقتباس
قديم 01-12-2012, 05:39 PM   رقم المشاركة : 9
نومـا
مراقبة عامة






 

الحالة
نومـا غير متواجد حالياً

 
نومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدىنومـا عضوية شعلة المنتدى

داعم للمنتدى فريق التميز متميزة في عالم حواء وسام العضو المشارك 

شكراً: 6,585
تم شكره 8,054 مرة في 2,313 مشاركة

 
افتراضي رد: قصص بوليسية


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الجزائري مشاهدة المشاركة

جزاك الله خيرا اختي الغالية

على الطرح مع انني لم اجد من القصص البولسية غير الاخيرة
وهي قصة في قمة الروعة مع انني م افهم
كيف وجه المتحري اصابع الاتهام للضحية
مع ان هناك متم اخر وهي ابنته وذلك مع وجود دوافع القتل
مثل الارث مثلا هههههه
على العموم اعجبتني العديد من القصص التي قرأتها في الموضوع
في انتظار ابداعك
تقبلي مروري
شكرا لكعلى مرورك العطر

رد مع اقتباس
قديم 01-12-2012, 09:49 PM   رقم المشاركة : 10
ĩ₡Є
مشرف سابق






 

الحالة
ĩ₡Є غير متواجد حالياً

 
ĩ₡Є عضوية مميزة فعلاًĩ₡Є عضوية مميزة فعلاًĩ₡Є عضوية مميزة فعلاًĩ₡Є عضوية مميزة فعلاًĩ₡Є عضوية مميزة فعلاًĩ₡Є عضوية مميزة فعلاً

إشراف متميز مصمم مبدع مسابقة فرق مونمس الكبرى مشاركتي عنواني 

شكراً: 2,594
تم شكره 2,007 مرة في 625 مشاركة

 
افتراضي رد: قصص بوليسية

فعلآ قصص تجلي الملل !

جآري القراة وتم التقييم~

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:45 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لموقع مونمس / " يمنع منعاً باتا المواضيع السيئة المخالفة للشريعة الإسلامية" التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما رأي الكاتب نفسه
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0