عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 11-04-2012, 04:33 AM
الصورة الرمزية NaZeK
NaZeK NaZeK غير متواجد حالياً
مشرفة قسم نور المعرفة
 
شكراً: 4,328
تم شكره 2,830 مرة في 1,122 مشاركة

NaZeK عضوية مشهورة نوعاً ماNaZeK عضوية مشهورة نوعاً ماNaZeK عضوية مشهورة نوعاً ماNaZeK عضوية مشهورة نوعاً ما









6O871 إنهـا تٌهلكنـي ..!

 







إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه .. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا

اخواني واخواتي في الله .. إليكمـ طرحي عن موجبات الهلاكـ .. افعال قضت على حياتنا

واخسرتنا اخرتنا .. ومحت منا ادابنا واخلاقنا الدينيه .. فـ إلى متى باركـ الله فيكم نجعلها تهلكنا!

وإلى النار تحشرنا ..! كثرت وكثر انتشارها في زمننا اعاذنا الله واياكمم من شرها …

إليكمـ بعضاً منها ..












(الغيـــــــبة)




الغيبة..:أن تذكر أخاك بما يكره سواء كان نقصا في بدنه أو نسبه أو خلقه أو ثوبه

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه:" أتدرون من

الغيبة"؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال
:"إذا ذكرت أخاك بما يكره فقد اغتبته" قيل: أرأيت

إن كان في أخي ماأقول. قال:"إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته, وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته*
" رواه مسلم

ودعونى اسأل نفسى وأسأل كل اخ مؤمن وكل أخت مؤمنه هذا السؤال
... والح عليه مراراً وتكراراً
لماذا نغتاب .... ؟؟؟

ما هى اللذة التى نجدها فى ذلك
...ما هى الحلاوة التى نستشعرها عند الغيبه فى

أفواهنا..ام إنه مجرد تنفيس عن
غضب بداخلنا حيال من نغتابه....هل نحب ان تشتعل افواهنا بنار تتلظى يومالقيامه

ام نحب أن ننجس تلك الأفواه بدلاً من أن نطهرها بذكر الله عز وجل
ألا نكرهذلك....؟؟ بل نكره والله...

نص كتاب الله عز وجل حيث قال

(ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه )

وقال النبي عليه السلام
:"كل المسلم على المسلم حرام, دمه وماله وعرضه"رواه مسلم.


قال تعالى
(ويل لكل همزة لمزه)

الهمزة الذي يعيبك في العيب, واللمزة الذي يعيبك في وجهك
.

والآية نزلت في الوليد بن المغيرة, وكان يغتاب النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين في وجوههم وكلاهم توعدهم الله عز وجل بأشد العذاب


فإذا كنت تتحمل هذا العذاب فأفتح لنفسك في جنهم باب
..!



قل للذي لست أدري من تلوّنه ... أناصحٌ أم على غشّ يداجيني
إني لأكثر مما سميتني عجباً ... يد تشجّ وأخرى منك تأسوني
تغتابني عند أقوامٍ وتمدحني ... في آخرين ،وكلّ عنك يأتيني
هذان أمران شتّى البون بينهما ... فاكفف لسانك عن ذمي وتزييني














(النمـــــــــيمه)





النميمة كمانعرفها، هي: صفة تُطلق على من يسعى لإيقاع فتنة بإشاعة أخبار كاذبة.

أو
بعبارةٍ أخرى هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد. والذي يقوم بهاشخصٌ يسمى "النمّام"؛

وصفاته كثيرة، فهو إنسان ذو وجهين يقابل كل من
يعاملهم بوجه؛ وهو يتلوّن كل يوم بصبغة جديدة تُضفي عليه طابعاًأخّاذاً،

تجعله يجتذب من حوله بالكلام المعسول الممزوج بالكذب. هو شخص
عديم الاحترام والضمير أيضاً،

تشتعل في قلبه نار الحقد، والبغض،
والافتراء، والحسد، والغيرة.وللنميمة أسباب عديدة تجعل ذا النفس الدنيئة يقوم بها،

وهي كثيرة جداً ولا يتحلّى بها إلا من كان متقناً
لهذه المهنة، ومنها، ما يوجد في النفس من غل وحسد، والرغبة في مسايرةالجلساء والتقرّب إليهم،

وإرادة إيقاع السوء على من ينمّ عليه، وإرادة
التصنّع ومعرفة الأسرار والتفرّس في احوال الناس فينم عن فلان وفلانويهتك ستر فلان.


وقد ذكر في القرآن التحذير من النميمه في قوله تعالى

: (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ . هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) (سورة القلم:10،11)



وكما ذكر في سنة نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلمـ :

" لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ نَمَّامٌ" رواه البخاري ومسلم.


قال الإمام الشافعي: إذا أراد الكلام فعليه أن يفكّر قبل كلامه فإن ظهرت المصلحة تكلم وإن شك لم يتكلم حتى يظهر.

فعلى الشخص الذي به صفة النميمه والعياذ بالله .. ان يشغل لسانه في مجلسه بذكر الله اولاً

وان يتذكر عواقب النميمة ثانياّ..!


وإذا هممت بالنطق في الباطل ** فاجـعـل مكـانـه تسـبيحـاً
فاغتنام السكوت أفضل من *** خوض وإن كنت في الحديث فصيحاً















(الكـــــــــذب)


الكذب هو رأس الخطايا وبدايتها، وهو من أقصر الطرق إلى النار،كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:

"وإيّاكم والكذِبَ، فإنّ الكَذِبَ يَهْدِي إلَى الفُجُورِ، وإِنّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النّارِ وَمَا يزَالُ العبْدُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرّى الكَذِبَ حَتّى يُكْتَبَ عِنْدَ الله كَذّابا".[رواه البخاري ومسلم].


والكذب إخبار بالشيء على خلاف ما هو عليه. وهو مذموم عند كل العقلاء، ولو لم يكن من مضاره إلا أنه يجعل صاحبه في ريبة لا يكاد يصدق شيئًا لكفى،

كما قال بعض الفلاسفة: من عرف من نفسه الكذب لم يصدِّق الصادق فيما يقول، ثم إن من عرف بالكذب فإنه لا يكاد يُصَدَّق في شيء أبدًا، وإن صدق،

بل إن سمع الناس بكذبةٍ ربما خرجت من غيره فإنهم ينسبونها إليه


لا يُتصور في المؤمن أن يكون كذَّابًا؛ إذ لا يجتمع إيمانٌ وكذب، ولهذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم:

"أيكون المؤمن كذَّابًا؟ قال: لا". مع أنه صلى الله عليه وسلم قد قرر أنه قد يكون بخيلاً أو جبانًا، لكن لا يكون كذَّابًا.


فإن الكذب في الحديث من علامات النفاق:"آيَةُ المُنافِقِ ثَلاثٌ: إذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أخْلَفَ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خانَ".

والكذب ليس من شِيم الأكابر، بل هو من شِيم الأصاغر، الذين هانوا على أنفسهم فهان عليهم الكذب،
ولو كانوا كبارًا في أعين أنفسهم لنأوا بها عن الكذب.




ولذا كان الكذب لا يصلح لا في الجد ولا في الهزل, قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: (المتحدث بأحاديث مفتعلة ليضحك الناس أو غرض آخر فإنه عاص لله ورسوله,

وقد روى بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبي قال: (إنّ الذي يحدث فيكذب ليضحك القوم ويل له ويل له ثم ويل له),

وقد قال ابن مسعود: إنّ الكذب لا يصلح في جد ولا هزل... وبكل حال ففاعل ذلك مستحق للعقوبة الشرعية التي تردعه عن ذلك).

قال ابن القيم رحمه الله: (إنّ أول ما يسري الكذب من النفس إلى اللسان فيفسده, ثم يسري إلى

الجوارح فيفسد عليها أعمالها، [ثم] يعم الكذب أقواله وأعماله وأحواله, فيستحكم عليه الفساد).

قال الله: {وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ}.




لايكذب المرء إلا من مهانته...أو فعله السوء أو من قلة الأدب
لبعضُ جيفة كلب خيرُ رائحة..... من كذبة المرء في جدّ وفي لعب

















(الحقــــــد والحســــد)



الحسد هو ان يتمنى شخص زوال النعمة من شخص أخر وان تكون له .وهو بخلاف الغبطة فإنها تمني مثلها من غير حب زوالها عن المغبوط.

والتحقيق أن الحسد هو البغض والكراهة لما يراه من حسن حال المحسود


كل داء له دواء الا الحقد والحسد فان الحاسد لايمكن ان يرضى او يقر له قرار .. حتى تزول النعمة عن محسوده..

هذا الحاسد
تراه ينتقصك في كل مناسبة حتى لو بذلت له من المعروف ما لم تبذله لاحدغيره.. هذا هو الحاسد وهذه طبيعته ..

قال كثير من هراسة: ان من الناس ناسا
ينقصونك اذا زدتهم ، وتهون عندهم اذا خاصصتهم، ليس لرضاهم موضع تعرفه ولالسخطهم موضع تحذره.


الحاقد الحاسد الذي لا يرضيه شيء حتى لو وضعت الشمس في يمينيه والقمر في يساره.. فلن يرضى الا بحسدك.. ولكن لا يحسدك ولايحتقرك إلا اقرب المقربين اليك:

قال يحيى بن سعيد: من اراد ان يبين عمله ويظهر علمه، فليجلس في غير مجلس رهطه
.


وكما ذكر الله سبحانه في كتابه الكريم عن الحسد :


قال الله تعالى: ((ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم))(البقرة:109)

ويقول صلى اله عليه وسلم عن الحسد في حديثه :


عن أبي هريرة و أنس قول النبي صلى الله عليه و سلم: "إياكم و الحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات، كما تأكل النار الحطب".




ألا قل لمن كان لي حاسداً .... أتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في فضله ....إذا أنت لم ترض ما قد وهب









(شهـــــادة الــــزور)






شهادة الزور معناها تعمد إخبار الشخص وشهادته بما لا يعلم وإن صادف الواقع، فإن شهد شاهد على أن فلانا من الناس عمل كذا والشاهد لا علم له بأن الشخص المشهود له أو عليه عمل ذلك العمل فهذه شهادة زور ولو كان الشخص فعل ذلك الفعل.




فشهادةالزور سبب لزرع الأحقاد و الضغائن في القلوب ، لأن فيها ضياع حقوق الناس وظلمهم و طمس معالم العدل و الإنصاف ،

و من شأنها أن تعين الظالم على ظلمه و
تعطي الحق لغير مستحقه ، و تقوض أركان الأمن ، و تعصف بالمجتمع و تدمره .


لقد بلغتالاستهانة و قلة التقوى بالبعض أنه كان يقف بأبواب المحاكم مستعداً لشهادةالزور رجاء قروش معدودة بحيث تحولت الشهادة عن وظيفتها فأصبحت سنداً للباطلو مضللة للقضاء ، و يستعان بها على الإثم و البغي و العدوان ،

و في
الحديث: " من لم يدع قول الزور و العمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه و شرابه ". رواه البخاري ،

و قال عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه - : تعدل شهادة الزور بالشرك وقرأ
: ( فاجتنبوا الرجس من الأوثان و اجتنبوا قول الزور).

و عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال : قدم رجل من العراق على عمر بن الخطابرضي الله عنه فقال : جئتك لأمر ماله رأس ولا ذنب ( ذيل ) فقال عمر : و ماذاك ؟ قال :
شهادة الزور ظهرت بأرضنا ، قال : و قد كان ذلك ؟ قال : نعم ،
فقال عمر بن الخطاب : و الله لا يؤسر ( لا يحبس ) رجل في الإسلام بغيرالعدول .




لقد ردالشرع المطهر شهادة الفاسق و شهادة الخائن و الخائنة والزاني و الزانية ومنعلى شاكلتهم ؛ لأن من عرف بتضييع أوامر الله أو ركوب ما نهى الله عنه فلايكون عدلاً .




و إذا كانت الشهادة بالزور مذمومة ينأى عنها كل من كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد فشهادة الحق محمودة ،

و لذلك قال تعالى
: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ
إِنْ يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلَى
بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا
أَوْ
تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً) (النساء:135).

وقال عز من قائل
: ( إلا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (الزخرف: من الآية86).










وفي الأخير احبتي .. نكون قد وصلنا الى الختام .. لا أريد منكم ان تجعلوا من ختام الموضوع خاتمة للمهلكات ..

واياك/ي ان تجعل منكـ خاتمة لها .. خاتمة قد لا تٌحمد عقبها ..


لا تجعل منها عذابكـ وهلاككـ .. اقضي عليها قبل ان تندم ويفوتكـ الربح وتخسر اخرتكـ قبل دنياكـ..!

فأنا لم اذكر سوى القليل من المهلكات إلا انها اهمها ..

وتذكر كلما اقدمت الى احداها ضع بحسبانكـ وكرر دوما على مسامعكـ .. انها تهلكني ..! اعاذنا الله واساكم من الوقوع فيها .



تحيــأتي الصادقه للجميع .. اختكمـ في الله نازكـ .















التعديل الأخير تم بواسطة NaZeK ; 11-04-2012 الساعة 04:37 AM
رد مع اقتباس
4 أعضاء قالوا شكراً لـ NaZeK على المشاركة المفيدة: