عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-15-2012, 01:10 AM
الصورة الرمزية حــ العين ـــور
حــ العين ـــور حــ العين ـــور غير متواجد حالياً
عضو متألق
 
شكراً: 793
تم شكره 2,636 مرة في 858 مشاركة

حــ العين ـــور عضوية جيدة فعلاًحــ العين ـــور عضوية جيدة فعلاًحــ العين ـــور عضوية جيدة فعلاًحــ العين ـــور عضوية جيدة فعلاً









افتراضي إلهــي .. إنـك تـرى نفســي و لا يراهـــا ســواك

 








إلهــي .. إنـك تـرى نفســي و لا يراهـــا ســواك

تراها كالبيت الكبير الذي تصدعت منه الجدران و تهاوت السقوف و انكفأت الموائد . بيتاً مهجوراً يتعاوى

فيه الذئاب و يلهو فيه القردة و تغرد العصافير . ساعةً تتلألأ فيه الأنوار و تموج فيه أشعة القمر

و ساعةً أخرى مظلماً مطموساً محطم المصابيح تسرح فيه العناكب . مرةً تحنو عليه يد الربيع فتتفتح

الزهور على نوافذه و تصدح البلابل و تغزل الديدان الحرير و تفرز النحلات الطنانة العسل

و مرةً أخرى يأتي عليه الزلزال فلا يكاد يخلف جداراً قائماً لولا ذلك الحبل الممدود الذي ينزل بالنجدة من سماوات رحمتك

حبل لا إله إلا أنت سبحانك


أنت الفاعل سبحانك و أنت مجري الأقدار و الأحكام .. و أنت الذي امتحنت و قويت و أضعفت و سترت و

كشفت .. و ما أنا إلا السلب و العدم .. و كل توفيق لي كان منك و كل هداية لي كانت بفضلك و كل نور

كان من نورك .. ما أنا إلا العين و المحل و كل ما جرى علي من استحقاقي و كل ما أظهرت فيّ كان بعدلك

و رحمتك .. ما كان لي من الأمر شيء



و هل لنا من الأمر شيء !؟ مولاي .. يقولون إن أكبر الخطايا هي خطايا العارفين .. و لكني أسألك يارب

أين العارف أو الجاهل الذي استطاع أن يسلم من الفتنة دون رحمة منك .. و أنت الذي سويت نفوسنا و
خلقتها و وصفتها بأنها

لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربى )

و أين من له الحول و القوة بدونك .. و هذا جبريل يقول لنبيك لا حول من معصية إلا بعصمة الله و لا قوة

على طاعة الله إلا بتمكين الله

و هل استعصم الذين استعصموا إلا بعصمتك و هل تاب الذين تابوا إلا بتوبتك .. و هل استغفروا إلا

بمغفرتك . إلهي .. لقد تنفست أول ما تنفست بك و نطقت بك و سمعت بك و أبصرت بك و مشيت بك و

اهتديت بك .. و ضللت عندما خرجت عن أمرك


سألتك يارب بعبوديتي أن ترفع عني غضبك .. فها أنا ذا و قد خلعت عن نفسي كل الدعاوي و تبرأت من

كل حوْل و طوْل و لبست الذل في رحاب قدرتك . إنك لن تضيعني و أنا عبدك . لن تضيع عبداً ذل لربوبيتك و

خشع لجلالك . و كيف يضيع عبد عند مولىً رحيم فكيف إذا كان هذا المولى هو أرحم الراحمين

ربّ اجذبني إليك بحبلك الممدود لأخرج من ظلمتي إلى نورك و من عدميتي إلى وجودك و من هواني

إلى عزتك .. فأنت العزيز حقاً الذي لن تضرك ذنوبي و لن تنفعك حسناتي . إن كل ذنوبنا يارب لن تنقص

من ملكك . و كل حسناتنا لن تزيد من سلطانك . فأنت أنت المتعال على كل ما خلقت المستغني عن كل ما
صنعت

و أنت القائل : هؤلاء في الجنة و لا أبالي و هؤلاء في النار و لا أبالي

و أنت القائل على لسان نبيك
( ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم ) فها أنا أدعوك فلا أكف عن الدعاء .. فأنا المحتاج.. أنا المشكلة .. و أنا
المسألة . أنا العدم و أنت الوجود فلا تضيعني

عاوني يارب على أن اتخطى نفسي إلى نفسي .. أتخطى نفسي الأمارة الطامعة في حيازة الدنيا إلى

نفسي الطامعة فيك في جوارك و رحمتك و نورك و وجهك

لقد جربت حيازة كل شيء فما ازددت إلا فقراً و كلما طاوعت رغائبي ازدادت جوعاً و إلحاحاً و تنوعاً . حينما

طاوعت شهوتي إلى المال ازددت بالغنى طمعاً و حرصاً و حينما طاوعت شهوتي إلى النساء ازددت

بالإشباع عطشاً و تطلعاً إلى التلوين و التغيير .. و كأنما أشرب من ماء مالح فأزداد على الشرب ظمأً على ظمأ

و ما حسبته حرية كان عبودية و خضوعاً للحيوان المختفي تحت جلدي ثم هبوطاً إلى درك الآلية المادية و

إلى سجن الضرورات و ظلمة الحشوة الطينية و غلظتها . كنت أسقط و أنا أحسب أني أحلق و أرفرف

و خدعني شيطاني حينما غلف هذه الرغبات بالشعر و زوقها بالخيال الكاذب و زينها بالعطور و زفها في

أبهة الكلمات و بخور العواطف ، و لكن صحوة الندم كانت توقظني المرة بعد المرة على اللاشيء و الخواء


إلهي .. لم تعد الدنيا و لا نفسي الطامعة في الدنيا و لا العلوم التي تسخر لي هذه الدنيا و لا الكلمات

التي احتال بها على هذه الدنيا .. مرادي و لا بضاعتي .

و إنما أنت وحدك مرادي و مقصودي و مطلوبي فعاوني بك عليك و خلصني بك من سواك و أخرجني

بنورك من عبوديتي لغيرك فكل طلب لغيرك خسار . أنت أنت وحدك .. و ما أرتضي مشوار هذه الدنيا إلا

لدلالة هذا المشوار عليك و ما يبهرني الجمال إلا لصدوره عنك و ما أقصد الخير و لا العدل و الحرية و لا

الحق إلا لأنها تجليات و أحكام أسمائك الحسنى يامن تسميت بأنك الحق . و لكن تلك هجرة لا أقدر عليها

بدونك و نظرة لا أقوى عليها بغير معونتك .. فعاوني و اشدد أزري .. فحسبي النية و المبادرة فذلك جهد

الفقير .. فليس أفقر مني .. و هل بعد العدم فقر .. و قد جئت إلى الدنيا معدماً و أخرج منها معدماً و أجوزها

معدماً .. زادي منك و قوتي منك و رؤيتي منك و نوري منك

و اليوم جاءت الهجرة الكبرى التي أعبر فيها بحار الدنيا دون أن أبتل و أخوض نارها دون أن أحترق ..

فكيف السبيل إلى ذلك دون يدك مضمومة إلى يدي . و هل يدي إلا من صنع يدك ؟ .. و هل يدي إلا من
يدك ؟! و هل هناك إلا يد واحدة ؟

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

سبحانك لا أرى لي يداً . سبحانك لا أرى سواك . لا إله إلا الله . لا إله إلا الله حقاً و صدقاً . و ذاتك هي

واحدة الحسن . الحسن كله منها . و الحب كله لها . و يدك هي واحدة المشيئة . الفعل كله منها و القوة

كلها بها و إن تعددت الأيدي في الظاهر و ظن الظانون تعدد المشيئات .. و إن تعدد المحبون و تعددت

المحبوبات .. ما يركع الكل إلا على بابك و ما يلثم الكل إلا أعتابك .. مؤمنون و كفرة .. و إن ظن الكافر أنه

يلثم ديناراً أو يقبل خداً فإنما هي أيادي رحمتك أو أيادي لعنتك هي ما يلثم و يقبل دون أن يدري


و إنما هي أسماء و أفعال و أوصاف . و المسمى واحد . و الفاعل واحد . و الموصوف واحد

لا إله إلا هو . لا إله إلا الله . الحمد له في الأول و الآخر

رفعت الأقلام و طويت الصحف و انتهت الكلمات....










مالي و لهذا الخلق !! كنت في صلب أبي [ وحدي ] ثم صرت في بطن أمي [ وحدي ] ثم تقبض روحي

[ وحدي ] ثم أدخل قبري [ وحدي ] ثم يأتيني منكر ونكير ف يسألاني [وحدي] فإن صرت الى خير صرت

[ وحدي ] ثم يوضع عملي وذنوبي في الميزان [وحدي]

فمالي و الناس !

لن أعمل لاجل مايقولون ثم احاسب لوحدي..





إن أحسست يوماً . . بأنك مرهق من ركض السنين

وإن ابتسامتك تختفي خلف تجاعيد الأيام

وإن الحياة أصبحت لا تطاق . .

إن شعرت إن الدنيا أصبحت سجنا لانفاسك

وإن الساعات لا تعني إلا مزيداً من ألم

وإن كل شئ أصبح موجعا . .

ارسم على وجهك ابتسامة من قهر واسكب من عينك دمـعـة مـن فرح...










في أحيان كثيرة نشعر بتأنيب الضمير , نود أن نصل إلى المكان الذي يقطن فيه الضمير لنقتلعه .. ونغسله

بماء زمزم .. ونعيده من جديد ..المشكلة .. أن الضمير دائماً ما يكون مخفي ..لا يستطيع أحد أن يدرك ما

يحويه ..أي أن ما خلف كواليس الضمير أشياء عديدة .. لا يدركها أحد ..حتى أولئك الذين نشعر بتأنيب

الضمير لإيذائهم دون قصد , أو بقصد ..

وقد يُسلب النوم من أعيننا حزناً عليهم .. وشفقة .." فيظنون أننا ننعم بالنوم والإستمتاع بالحياة "ولا نهتم

بأمرهم أبداً ..ونحن عكس ذلك تماماً ..المشكلة .. أن العزَة التي في داخل كلٍ منا تمنعنا أحياناً من

أخبارهم بتأنيب ضميرنا لأجلهم !وأحياناً .. يقودنا الخجل للإمتناع عن أخبارهم ..وأحياناً .. يمنعنا شيء " لا

ندركه " !

قد يدرك البعض أسفنا من ملامحنا .. وقد يكره البعض رؤيتنا من جديد !


" فحينما تُثقب الورقة .. من الصعب جداً إعادتها كما كانت "





بينما كنت أراقب أحلامي وأطارد خيالي نهاراً

سقطت قطرة ماء على خدي

بدأت أنظر إلى السماء إذا بها صافية

والشمس ساطعة من أين يا ترى

نظرت إلى الحديقة قد تكون من الاوراق المبللة

ولكن لم أجد على الاوراق القريبة مني ماء

وكأن الجفاف وصلها

بدأت أفكر ووضعت دائرة حمراء حول تلك القطرة....!!!!

قطرة الماء ....... كانت دمعتي السجينة .......!!!

سجينة في شبكية العين المتحجرة

خرجت لتواجه الحياة وحدها

تعبت من سماع نبضات القلب

كل نبض كان له فيها آنيين ........!!!

قطرة الماء......... هيا دمعة العين .....!!!

-:مواضيع أخرى تفيدك:-

Share


التعديل الأخير تم بواسطة ابتسامة ; 09-07-2012 الساعة 08:05 PM سبب آخر: عذرا تم حذف الصور لانها غير مناسبه
رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا شكراً لـ حــ العين ـــور على المشاركة المفيدة: