عرض مشاركة واحدة
قديم 04-17-2012, 12:11 AM   رقم المشاركة : 4
البطل الصامت
مراقب سابق






 

الحالة
البطل الصامت  غير متواجد حالياً

 
البطل الصامت  عضوية شعلة المنتدىالبطل الصامت  عضوية شعلة المنتدىالبطل الصامت  عضوية شعلة المنتدىالبطل الصامت  عضوية شعلة المنتدىالبطل الصامت  عضوية شعلة المنتدىالبطل الصامت  عضوية شعلة المنتدىالبطل الصامت  عضوية شعلة المنتدى

شكراً: 6,294
تم شكره 7,922 مرة في 2,114 مشاركة

 
Oo5o.com (5) رد: سيرة الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله "حصرياا على منتديات مونمس"


ذكرنا أن الشيخ رحمه الله تعالى خرج من بلاد الحرمين الشريفين، وذلك بعد أن اعتقل
واتهم في حادثة الحرم الشهيرة،

وكان حينها قد أكمل دراسته الجامعية
وكان –يرغب كما يبدو- في البقاء في تلك البلاد استزادة من العلم ومحبة في الاستقرار بها إلى حين!!

وعقب عودته إلى اليمن وانتشار دعوته،

كان الشيخ رحمه الله تعالى لا يخفي لمن حوله من الطلاب تأثره من طرده المتعمد من أرض الحرمين وكراهيته للدولة السعودية،
واتهامه لها بعدة قضايا،
ونقده وحديثه عن النظام السعودي
سارت به الركبان وتناقلته الكتب
والأشرطة السمعية التي كانت تنشر للشيخ،
مما سبب له أزمة مع الحكومة السعودية وحدا بها -
في تلك الفترة- لمنعه من دخول أراضيها بصورة غير معلنة، حتى لأداء الحج والعمرة، مع معرفة الشيخ بذلك.
وكانت الجهود تبذل من قبل الدولة السعودية –
في حينه- لإقناع الشيخ بترك مهاجمة النظام السعودي في سبيل إصلاح العلاقة بينهما، وهو ما كان يرفضه الشيخ علناً!!

وقد ضاعف من حملته أحداث الخليج الثانية التي كانت مدار خلاف بين العلماء والجماعات والدعاة.
غير أنه في الأيام الأخيرة التي عانى فيها الشيخ من المرض لم يجد الشيخ بداً من العلاج خارج اليمن، فاقترح البعض عليه المملكة العربية السعودية،

وكان من بين من توسط للشيخ الشيخ العلامة محمد الصالح العثيمين –رحمه الله تعالى؛
وبالفعل قبلت حكومة المملكة باستضافة الشيخ
وعلاجه على حسابها الخاص، وتولت وزارة الداخلية مع بقية الأجهزة المعنية بمتابعة وضع الشيخ في المستشفيات ما بين الرياض وجدة،
مع زيارته للحرم المكي.. ومكثه بجواره عدة أيام.

وبلغ الاهتمام بالشيخ حداً التقى فيه وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز بالشيخ وتجاذب معه أطراف الحديث!! وعرض عليه العلاج خارج المملكة في مستشفيات عالمية متخصصة وعلى نفقة الحكومة السعودية.

هذا الموقف دفع الشيخ مقبل لتغيير نظرته وآرائه السابقة في النظام السعودي،
فأصدر شريطاً بعنوان:
(مُشَاهَدَاتي في المملَكة العربية السُّعوديَّة أَو بَرَاءَةُ الذِّمَّة).
صدر هذا الشريط قبل وفاة الشيخ رحمه الله بقليل،

وقد بيَّن فيه تراجعَه عمَّا كَان منه من كلام في الدَّولة السُّعوديَّة؛ عقب فتنة الحرم سنة 1400هـ.
وقد جاء فيه: (كُنتُ متردِّدًا من زمن في الكلام في هذا الموضوع الَّذي سأتكلم فيه، ثم بعد ذلك قَويَ العزم، و إن كنتُ مريضاً، فإنني أخشى أن أموت ولم أُبرِّئ ذمَّتي في هذا؛ فقد عُرض عليَّ غير مرة أنه يُستأذن لي من الأمير أحمد نائب وزير الدَّاخليَّة في الحج و العمرة، فقلتُ للإخوة لا حاجةَ لي في ذلك، وفي نفسي أنني لا أدخل تحت الذُّل وأنا مُستريح في بلدي و بين طلاَّبي والحمد لله! ثم قدَّر الله سبحانه وتعالى أن مرضتُ، وتعالجت في مستشفى الثورة بصنعاء،
وبعدها قرَّر الأطباء الرَّحيل إلى الخارج،
وقال قائلهم: ننصحكُ بالذّهاب إلى السعودية، فإنها متقدمة في الطِّب.
وبعد أن تكلَّمتُ في غير ما شريط فيهم، وافقتُ على ذلك، فهُم -على ما بيني وبينهم- خيرٌ من الذَّهاب إلى أعداء الإسلام)؛
ثم يبين مقدار الحفاوة التي حضي بها الشيخ (... ورأيتُ من تكريمهم لنا الشيء الكثير)!

ولم يغفل الشيخ عن تذكير قادة أرض الحرمين بقوله: (مع أننا نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقهم البطانة الصالحة، وأن يُعيذهم من جلساء السوء،

الذين يُزيِّنُون البَاطل، وأن يحرصوا
على مجالسة أهل الخير والفضل،
حتى ولو أتوا من الكلام ما يخشن عليهم
فإنه كما يقال: صديقك من صدَقَك، لا من صدَّقك،
وعدوُّك من صدَّقك)،
(كما أنه يجب على أهل هذا البلد
أن يحمدوا الله سبحانه وتعالى، فإن فيها أُناساً ربَّما يكونوا شهوانيِّين يطالبون بأشياء من الإباحية وغيرها، لكن جزى الله المسؤولين خيرا،
فقد رأيتُ في جريدة أن الأمير نايفاً -حفظه الله تعالى- طُلب منه ترشيح المرأة،
فقال:
"أتريدون أن يبقى الرَّجل في بيته والمرأة تخرج؟
لا! هذا أمرٌ لا تُحاولوا فيه"،
وطُلب منه الانتخابات،
فقال :
"رأيناها ليست ناجحة في البُلدان المجاورة؛
فإنَّ الذي ينجحُ فيها هم أهل النُفوذ وأهل الأموال". وصدق، ثم بعد ذلك أيضا هي واردة من قبل أعداء الإسلام).

ويرى البعض أن تراجع الشيخ مقبل عن أرائه في الدولة السعودية كانت صادرة عن إحساس بالفضل،

فقد سئل الشيخ -كما يبدو، غير مرة-
عن الكتابة والكلام في الأشرطة
على الدولة السعودية –سابقا، فرد: (فقد أمرتُ الأخ الَّذي يَطبعُ كُتُبي أَلاَّ يُبقي شيئاً من الكلام على السُّعودية؛ فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم: "هَل جَزَاءُ الإحسَانِ إلاَّ الإحسَان"، فقد أحسنوا إلينا وأكرمونا غاية الإكرام، فنحن لسنا ممن يُقابل الإحسان بالإساءة).

وبهذا أغلق الشيخ رحمه الله تعالى قبل وفاته

خلافه مع الحكومة السعودية، والذي حرم لسببه الحج والعمرة لعقدين من الزمان.

كان الشيخ يفتح باب النقاش والرد
في مجلسه حتى مع صغار السن،
وكان يطرح كافة القضايا على طلابه، وأُخِذ عليه –رحمه الله- تصديقه لكل من جاءه مخبرا عن مخالفيه بخبر ما! وشدته في نقده لهم! وضعف اتصاله بالعلماء والدعاة الآخرين، وانقطاعه لطلابه فقط!

وهذا ما جلب له الخصومات المختلفة، مع طلابه الذين خالفوه، أو مع التيارات الإسلامية القائمة في الساحة والتي ناوأها الشيخ في كتبه وأشرطته، وجرَّ عليه ردودا على آرائه متباينة.

وكان الشيخ الداعية محمد المهدي ممن له باع في ذلك، حيث أصدر مجلة (الفرقان) والتي تناولت هذه القضايا التي طرحها الشيخ مقبل، ومع هذا يقول الشيخ محمد المهدي: "بكل صراحة: أنه إذا بدرت منى عبارة خاطئة في حق الشيخ مقبل -رحمه الله- فأنا متراجع عنها. والشيخ مقبل -رحمه الله- خيره عظيم.. فلا تكاد تدخل محافظة من المحافظات أو ناحية إلا وتجد فيها طلابه يعلمون الناس الكتاب والسنة. وإن كنا لا نزال نخالف بعض تلاميذه الذين ما زالوا يرمون المخالف لهم بالضلالة لكن خيرهم كثير.. بل أكثر من أخطائهم".


كما أن الشيخ محمد بن موسى العامري ألف كتابا بعنوان: "الشيخ مقبل الوادعي أرائه العلمية والدعوية دراسة نقدية"، عرض فيها لمنهجية الشيخ الفقهية والعلمية بشيء من الدراسة والنقد.

وقد أخذ الخلاف بين الشيخ وبعض طلابه وعلماء ودعاة اليمن طابع الحدية في ظروف معينة، وإن كانت لم تخل من تواصل في بعض الأحيان.


خلف الشيخ مقبل بن هادي الوادعي وراءه عددا من الكتب والرسائل التي ألفها طيلة بقاءه في دماج، بالإضافة إلى رسالتيه العلميتين في الماجستير والدكتوراه.
- الطليعة في الرد على غلاة الشيعة.
- تحريم الخضاب بالسواد.
- شرعية الصلاة في النعال.
- الصحيح المسند من أسباب النزول.
- حول القبة المبنية على قبر الرسول -صلى الله عليه وسلم.
- الشفاعة.
- رياض الجنة في الرد على أعداء السنة.
- الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين.
- السيوف الباترة لإلحاد الشيوعية الكافرة.
- المخرج من الفتنة.
- الإلحاد الخميني في أرض الحرمين.
- قمع المعاند وزجر الحاقد الحاسد.
- إجابة السائل عن أهم المسائل.
- أحاديث معلة ظاهرها الصحة.
- تحفة الشاب الرباني في الرد على الإمام محمد بن علي الشوكاني.
- غارة الفصل على المعتدين على كتب العلل.
- إيضاح المقال في أسباب الزلزال.
- إعلان النكير على أصحاب عيد الغدير.
- صعفة الزلزال لنسف أباطيل أهل الرفض والاعتزال.


وهناك غيرها من المؤلفات، والكثير الكثير من الأشرطة السمعية.




ولم تأت المنية الشيخ
إلا بعد أن بلغت شهرته الآفاق وجرى
ثناؤه على العلماء والدعاة، وكانت وفاته رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته مع غروب شمس
يوم السبت 30 ربيع الآخر من عام 1422هـ،
في مدينة جدة بعد رحلة علاجية دامت أكثر من سنة.

وقد رثى الشيخ مقبل عند وفاته

عدد من العلماء وطلبة العلم، ومن ذلك قصيدة للشيخ محمد الصادق مغلس التي وسمها بـ"توديع الوادعي والتوعية لمن يعي"
، وقال في مطلعها:
عدَتكَ الشماتة يا مُقبلُ ولا يشمت الملأ الكملُ
وورد الردى قدر في الورى وكأس الأخير هو الأولُ
أشاعوا رحيلك قبل الرحيل فهل إن رحلت فلن يرحلوا؟
بكتك العلوم علوم الحديث وعالي الأسانيد والأسفلُ
وصلَّت عليك ربوع الصلاة وودياننا وكذا الأجبلُ
ففيها نشرت عبير الهدى بقول النبي وما يفعلُ
وأحييت سنة خير الورى فلقَّاك ذو العرش ما تأملُ

رحمك الله يا شيخنا العزيز واسكنك الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .


أحبتي اعزاء
أعجبت بسيرته وشجاته في نشر الخير
وأحببت ان اقدم لكم
اتمنى ان تقرواه سيره شيخنا الفاضل
مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله

وفي الختام
هناا ناتي الى نهاية هذا الموضوع
و على امل اللقاء بكم قريبا ان شاء الله

ولكم منى أجمل التحايا




آخر تعديل البطل الصامت يوم 04-17-2012 في 12:14 AM.

رد مع اقتباس
16 أعضاء قالوا شكراً لـ البطل الصامت على المشاركة المفيدة: