عرض مشاركة واحدة
قديم 03-26-2012, 11:17 PM   رقم المشاركة : 2
Arsalan
عضو نشيط






 

الحالة
Arsalan غير متواجد حالياً

 
Arsalan عضوية ستكون لها صيت عما قريبArsalan عضوية ستكون لها صيت عما قريب

شكراً: 192
تم شكره 741 مرة في 171 مشاركة

 
افتراضي رد: ● أقوال العلماء , وفتاوى المشايخ في حكم الموسيقى والغناء ● ~ ‏



.
.

~بسم الله الرحمن الرحيم ~
.

.
أولاً: تعريف الغناء:هو نوع من أنواع الشعر


ثانيًا: تعريف الشعر:هو كلام موزون مقفى ~


حكم الشعر:ورد في الشعر أحاديث تفيد وأحاديث ووقائع تدل على إباحته، منها ما يدل على إباحته بشرط حسن موضوعه.


روى الطبراني في "الأوسط"، عن عبد الله بن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((الشعر كالكلام فحسنه حسن وقبيحه قبيح))، ومنها ما يدل على ذمه بشرط قبح موضوعه.

روى الشيخان عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لئن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا وصديدًا حتى يريه، خيرًا له من أن يمتلئ شعرًا))، ((يريه)) هو مرض يصيب جوف الإنسان.

وروى الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله عن شداد بن أوس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من قرض بيتًا من الشعر بعد صلاة العشاء الآخر لم تقبل صلاة تلك الليلة))، ولكن نوفق بين الأحاديث قسَّم العلماء العشر إلى قسمين:

أ- مباح.

ب- محرم.

أولاً: المباح:

وهو ما خلا موضوعه عن فحش وبذاءة وخنا ولم يحرك الشهوات الكامنة، ولم يكن من رجل في حق امرأة، ولا من امرأة في حق رجل، ولا من أمرد في حق الصنفين.

وهذا النوع من الشعر المباح على خمسة أنواع:


1- أشعار في وصف الكون الذي خلقه الله مثل:


الأرض فيها عبرةٌ للمعتبر *** تخبر عن صنع مليكٍ مقتدر

تسقى بماء واحد أشجارها *** وبقعة واحدة قرارها.

والشمس والهواء ليس يختلف *** وأكلها مختلف لا يأتلف

ولو أن ذا من عمل الطبائع *** أو أنه صنعة غير صانع

لم يختلف وكان شيئًا واحدًا *** هل تشبه الأولاد إلا الوالد

والشمس والهواء يا معاند *** والماء والتراب شيء واحد

في الذي أوجد ذا التعارض *** إلا حكيم لم يرده باطلاً


2، 3- أشعار الزهد والفضائل، والآداب المزهدة في الدنيا والرغبة في الآخرة، مثل:


إذا ما خلوت الدهر يومًا *** لا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب

ولا تحسبن الله يغفل ساعة *** ولا أن ما تخفيه عنه يغيب


ومثل قول الشاعر:


قدم لنفسك خيرًا وأنت مالِكَ مالَكَ *** من قبل أن تصبح فردًا ولو كان حالُك حالِك

ولست تدري أي المسالِك سالك *** إما لجنة عدنٍ أو في المهالِك هنالك


4- أشعار العرس- مثل قول النبي- صلى الله عليه وسلم -:

أتيناكم أتيناكم *** فحيونا نحييكم

ولولا الحنطةُ السمراء *** ما سمنت عذاريكم

ولولا الذهبُ الأحمر *** ما حلت بواديكم


5- أشعار الجهاد، مثل ما رواه الترمذي عن أنس، لما دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة في عمرة القضاء سنة 7هـ، قال ابن رواحة:
..

خلو بني الكفار عن سبيله ** خلوا فكل الخير في رسوله
قد أنزل الرحمن في تنزيله **في صحف تتلى على رسوله
بأن خير القتل في سبيله ** يارب إني مؤمن بقيـــله
إني رأتي الحق من قبـوله **اليوم نضربكم على تأويله
كما ضربناكم على تنزيله** ضرباً يزيل الهام عن مقيله
ويذهل الخليل عن خليله
........
..

فقال عمر ابن الخطاب: يا ابن رواحة في حرم الله، وبين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تقول الشعر؟

فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((دعه يا ابن الخطاب، والله إن هذا أسرع فيهم من نضح النبل)).


ثانيًا: الشعر المحرم:


وهو ما كان في موضوعه بذاءة وفحش، وقبح، وخنا، ودعوة إلى الفجور، والأمور المرذولة، وله خمسة أنواع:

1- أشعار النياحة على الأموات: وهي التي تقال عند موت الإنسان لإثارة الأحزان وجلب البكاء.

2- أشعار الهجاء ما لم تكن لحق أو لمصلحة: فإن كانت لحق أو لمصلحة فهي جائزة، مثل ما روى البخاري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لحسان يوم قريظة: ((أهجهم وجبريل معك)).

3- أشعار المدح والفخر ما لم تكن بحق أو لمصلحة شرعية مثل مدح الإسلام، وأهله فهي جائزة.

4- الأشعار الشركية وهي التي يشبه فيها المخلوق بالخالق، مثل ما قاله بعض ملعوني الصوفية:

ما الكلب والخنزير إلا إلهانا *** وما الله إلا راهب في كنيسة

وقول معلون آخر يمدح المعز لدين الله، وهو باطني ملعون "أي المعز":

ما شئت لا ما شاءت الأقدار *** فاحكم فأنت الواحد القهار.

5- أشعار الغناء: وهي الخاصة بموضوع البحث وكل ما ورد من نهي أو ذم فهو من هذا النوع من الشعر.

.
.

.
.


ثانيًا: ألأدلة على التحريم:




أولاً: من القرآن الكريم: قال - تعالى -مخاطبًا إبليس:

أ- (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَولَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا) [الإسراء: 64].

بصوت قال مجاهد والضحاك هو الغناء والمزامير واللهو.

فتبين من الآية أن من وسائل الشيطان لإضلال آدم هو الغناء والمزامير وهذا دليل على تحريمه.

ب- وقال - تعالى -: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ) [لقمان: 6].


روى الترمذي بسند فيه ضعف عن أبي أمامة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تبيعوا القينات ولا تشتروهن ولا تعلموهن ولا خير في تجارة فيهن وثمنهن حرام وفي مثل هذا أنزلت هذه الآية. (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ) [لقمان: 6].


لهو الحديث: قال ابن عباس و ابن مسعود وجابر بن عبد الله ومجاهد هو الغناء.

[ عن ] ابن مسعود أنه سئل عن هذه الآية { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم } فقال هو الغناء والذي لا إله إلا هو يرددها ثلاث مرات
المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 6/1017
.

جـ- قال - تعالى -: (أَفَمِنْ هَذَا الحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ * وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ) (النَّجم: 59- 61).

قال ابن عباس: سامدون أي مغنون.

ويقال في اللغة: اسمد لنا أي: غنى لنا، ويقال للقينة "المغنية": أسمدينا أي ألهينا بالغناء.

وجه الاستدلال: أن الله - تعالى -عاب على الكفار الغناء عند سماعهم للقرآن.

ثانيًا: السنة وما فيها من أدلة على تحريم الغناء:

قال ابن القيم: الأحاديث الواردة في ذم الغناء وتحريمه متواترة، وعدد رواتها ثلاثة عشر صحابيًا وهم: أبو مالك الأشعري، وسهل بن سعد، وعمران بن حصين، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عباس، وأبو هريرة، وأبو أمامة الباهلي، وعائشة، وعلي بن أبي طالب، وأنس بن مالك، وعبد الرحمن بن بساط، والغازي بن ربيعة، وعبد الله بن عمر - وإليك بعض الأحاديث.

روى البخاري فقال - أي البخاري-: وقال هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن جابر، حدثنا عطية بن قيس الكلابي، حدثنا عبد الرحمن بن غنم الأشعري، قال: حدثنا أبو عامر أو أبو مالك الأشعري والله ما كذبني، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم - يعني الفقير - لحاجة فيقولوا ارجع إلينا غدًا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة)).
"

رد مع اقتباس
4 أعضاء قالوا شكراً لـ Arsalan على المشاركة المفيدة: