عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-25-2012, 03:23 PM
الصورة الرمزية المثنى
المثنى المثنى غير متواجد حالياً
عضوية ذهبية
 
شكراً: 2,058
تم شكره 3,608 مرة في 843 مشاركة

المثنى عضوية شعلة المنتدىالمثنى عضوية شعلة المنتدىالمثنى عضوية شعلة المنتدىالمثنى عضوية شعلة المنتدىالمثنى عضوية شعلة المنتدىالمثنى عضوية شعلة المنتدىالمثنى عضوية شعلة المنتدى









Ham ||✿||..كتاب الكبائر..||✿||..تقديم..|✿|..أخوكم المُثنى..|✿|..الجزء الثاني..|✿|

 






ان آڷζـمدڷڷـه , نζـمده ۈنسٺعينـه ۈنسٺغفره ۈنعۈذ بآلله من شرۈر أنفسنآ,

ۈمنسيئآٺ أعماڷنآ من يهده آللـه فڷآ مضڷ ڷه,ۈمن يضڷڷ فڷآ هآدي ڷـه

ۈأشهد أن ڷآ إڷـه إڷآ آللـه ۈحده ڷآ شريڪ ڷـه ۈأشهد أن مζـمد

ع‘ــــبــــــده ۈرســۈڷـــه أمــآ بعد .. :-

||



ڪيف ζـآڷ إخۈآني أدآريّــﮯ ۈمشرفــﮯ ۈأعضآء منٺدى مونمس ان شاء

الله بخير وصحه وعافيه
يسرّنــﮯ أن أقدم ڷڪم
ۈأن أضع بين أيديڪم

في القسم الاسلامي
هذا
الكتاب الرائع .....بـعنوان :-

|["..الكبائر - الجزاء الثاني.."]|


::..للشيخ..::

|[... محمد ... بن ... أحمد ... الذهبي ...]|

/:/:/:/:/:/:/:/:/:/:/:/:/

..واسال
الله الرحمن الرحيم ان يعصمنا من الوقوع بهااا...





..الكبيرة الرابعه...~

/...ترك الصلاة.../

قال الله تعالى : " فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات , فسوف

يلقون غيا * إلا من تاب وآمن وعمل صالحاً " .قال ابن عباس رضي الله عنهما : ليس

معنى أضاعوها تركوها بالكلية ، ولكن أخروها عن أوقاتها . وقال سعيد بن المسيب

إمام التابعين رحمه الله : هو أن لا يصلي الظهر حتى يأتي العصر .

ولا يصلي العصر إلى المغرب ، ولا يصلي المغرب إلى العشاء ، ولا يصلي العشاء

إلى الفجر ، ولا يصلي الفجر إلى طلوع الشمس . فمن مات وهو مصر على , هذه

الحالة ولم يتب وعده الله بغي ، وهو واد في جهنم بعيد قعره خبيث طعمه .

وقال الله تعالى في آية أخرى " فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون "

أي غافلون عنها متهاونون بها . وقال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه : سألت

رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الذين هم عن صلاتهم ساهون قال : " هو

تأخير الوقت " أي تأخير الصلاة عن وقتها ، سماهم مصلين لكنهم لما تهاونوا


وأخروها عن وقتها وعدهم بويل و هو شدة العذاب .

وقيل : هو واد بجهنم لو سيرت فيه جبال الدنيا لذابت من شدة حره ، وهو مسكن

من يتهاون بالصلاة ويؤخرها عن وقتها إلا أن يتوب إلى الله و يندم على ما فرط .

وقال الله تعالى في آية أخرى : " يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم
عن

ذكر الله ، ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون " .قال المفسرون : المراد بذكر الله

في هذه الآية الصلوات الخمس . فمن اشتغل بماله , في بيعه , وشرائه ومعيشته

وضيعته وأولاده عن الصلاة في وقتها كان من الخاسرين . وهكذا قال النبي صلى الله


عليه و سلم : " أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة فإن صلحت فقد

أفلح و أنجح ، وإن نقصت فقد خاب و خسر
" .


وقال الله تعالى مخبراً عن أصحاب , الجحيم
:
" ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من

المصلين * ولم نك نطعم المسكين * وكنا نخوض مع الخائضين *وكنا نكذب بيوم
الدين

* حتى أتانا اليقين * فما تنفعهم شفاعة الشافعين " .وقال النبي صلى الله عليه

وسلم : " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " .

وقال النبي صلى الله عليه و سلم : " بين العبد و بين الكفر ترك الصلاة " ......حديثان


صحيحان
.
وفي صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من فاتته

صلاة العصر حبط عمله " .



وفي السنن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من ترك الصلاة متعمداً

فقد برئت منه ذمة الله " وقال صلى الله عليه وسلم : " أمرت أن أقاتل الناس


حتى يقولوا , لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة , ويؤتوا الزكاة ، فإذا , فعلوا ذلك

عصموا مني دماءهم , وأموالهم إلا بحقها و حسابهم على الله "متفق

عليه وقال صلى الله عليه و سلم :من حافظ عليها كانت له نوراً

وبرهاناً ونجاة يوم القيامة ، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نوراً ولا برهاناً ولا

نجاة يوم القيامة وكان يوم القيامة مع فرعون و قارون و هامان و أبي بن خلف
" .


وقال عمر رضي الله عنه : أما أنه لا حظ لأحد في الإسلام أضاع الصلاة
.
قال بعض

العلماء رحمهم الله : وإنما يحشر تارك الصلاة مع هؤلاء الأربعة ، لأنه إنما يشتغل

عن الصلاة بماله أو بملكه أو بوزارته أو بتجارته فإن اشتغل بماله حشر مع

قارون ، وإن اشتغل بملكه حشر مع فرعون ، وإن اشتغل بوزارته حشر

مع هامان ، وإن اشتغل بتجارته حشر مع أبي بن خلف تاجر الكفار

بمكة . وروى الإمام أحمد " عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من ترك صلاة مكتوبة

متعمداً فقد برئت منه ذمة الله عز و جل
" .
وروى البيهقي بإسناده : " أن

عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله

عليه و سلم فقال: يا رسول الله أي , الأعمال , أحب إلى الله تعالى


في الإسلام ؟ قال الصلاة لوقتها ، ومن ترك الصلاة فلا دين له ،

والصلاة عماد الدين "
ولما , طعن , عمر بن الخطاب رضي

الله عنه قيل له : الصلاة يا أمير المؤمنين قال : نعم أما


إنه لا حظ لأحد في الإسلام أضاع الصلاة . وصلى رضي الله عنه وجرحه


يثعب دماً . وقال عبد الله بن شقيق التابعي رضي الله عنه : كان أصحاب

رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون من الأعمال تركه كفر غير

الصلاة . وسئل علي رضي الله عنه عن امرأة لا تصلي ،فقال :

من لم يصلي فهو كافر . وقال ابن مسعود رضي الله عنه من

لم يصل فلا دين له . وقال ابن عباس رضي الله عنهما : من

ترك صلاة واحدة متعمداً لقي الله تعالى وهو عليه غضبان .

وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من لقي الله و هو مضيع للصلاة

لم يعبأ الله بشيء من حسناته ـ أي ما يفعل وما يصنع بحسناته ـ إذا

كان مضيعاً للصلاة " . وقال ابن حزم : لا ذنب بعد الشرك أعظم من


تأخير الصلاة عن وقتها ، و قتل مؤمن بغير حق . وقال إبراهيم

النخعي : من ترك الصلاة فقد كفر ، وقال أيوب السختياني


مثل ذلك . وقال عون بن عبد الله : إن العبد إذا أدخل قبره
سئل عن الصلاة

أول شيء يسأل عنه ، فإن جازت
له نظر فيما دون ذلك من عمله ، وإن

لم تجز له
لم ينظر في شيء من عمله بعد . وقال صلى الله عليه

وسلم : "
إذا صلى العبد الصلاة في أول الوقت صعدت إلى السماء

ولها نور حتى تنتهي إلى العرش فتستغفر
لصاحبها إلى يوم

القيامة وتقول : حفظك الله كما حفظتني .

و إذا صلى العبد الصلاة في غير وقتها صعدت إلى السماء و عليها ظلمة ،

فإذا انتهت إلى السماء تلف كما يلف الثوب الخلق ويضرب بها وجه

صاحبها ، وتقول : ضيعك الله كما ضيعتني . " . وروى أبو داود

في سننه
:
" عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاتهم ـ من تقدم قوماً

وهم له كارهون ، ومن , استعبد محرراً ، ورجل أتى , الصلاة دباراً " والدبار أن

يأتيها بعد أن تفوته . وجاء عنه صلى الله عليه و سلم أنه قال : " من جمع

بين صلاتين من غير عذر فقد أتى باباً عظيماً من أبواب الكبائر " فنسأل

الله التوفيق والإعانة إنه جواد كريم وأرحم الراحمين .



فصل ـ متى يؤمر الصبي بالصلاة :روى أبو داود في السنن أن رسول الله

صلى الله عليه و سلم قال : " مروا الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين

، فإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها " وفي رواية : مروا أولادكم

بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر . وفرقوا بينهم في

المضاجع
" .
قال الإمام أبو سليمان الخطابي رحمه الله : هذا الحديث يدل

على إغلاظ العقوبة له إذا بلغ تاركاً لها
.
وكان بعض أصحاب الإمام

الشافعي رحمه الله تعالى يحتج به في وجوب قتله إذا تركها

متعمداً بعد البلوغ ،ويقول
: إذا استحق الضرب وهو غير بالغ ، فيدل
على

أنه يستحق بعد البلوغ من العقوبة ما هو أبلغ من الضرب وليس
بعد

الضرب شيء أشد من القتل
.
وقد اختلف العلماء رحمهم الله في

حكم تارك الصلاة ، فقال مالك و الشافعي وأحمد ، رحمهم الله : تارك

الصلاة يقتل ضرباً بالسيف في رقبته . ثم اختلفوا في كفره إذا تركها من غير

عذر حتى يخرج وقتها ، فقال إبراهيم النخعي وأيوب السختياني وعبد الله بن

المبارك وأحمد بن حنبل واسحاق , بن راهوية : هو كافر . واستدلوا , بقول

النبي صلى الله عليه وسلم : " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن

تركها فقد كفر " . وبقوله صلى الله عليه وسلم : " بين الرجل

وبين الكفر ترك الصلاة
"



>>
فصل

ـ
وقد ورد في الحديث : " أن من حافظ على الصلوات المكتوبة أكرمه الله تعالى

بخمس كرامات ، يرفع عنه ضيق العيش وعذاب القبر ، ويعطيه كتابه بيمينه

ويمر على الصراط كالبرق الخاطف ، ويدخل الجنة بغير حساب " ومن

تهاون بها عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة ، خمس في الدنيا وثلاث عند الموت

، وثلاث في القبر ، وثلاث عند خروجه , من القبر . فأما اللاتي , في الدنيا :

فالأولى : ينزع البركة من عمره ، والثانية : يمحي سيماء الصالحين

من وجهه ، والثالثة : كل عمل يعمله لا يأجره الله عليه ، والرابعة : لا يرفع له

دعاء إلى السماء ، والخامسة: ليس , له حظ في , دعاء الصالحين . وأما

اللاتي تصيبه عند الموت فإنه يموت ذليلاً ، والثانية : يموت جائعاً


والثالثة : يموت عطشاناً ولو سقي بحار الدنيا ما روي من عطشه ، وأما اللاتي

تصيبه في قبره ، فالأولى : يضيق عليه قبره حتى تختلف عليه أضلاعه ،

والثانية : يوقد عليه القبر ناراً يتقلب على الجمر ليلاً و نهاراً ، والثالثة :

يسلط عليه في قبره ثعبان اسمه الشجاع الأقرع عيناه من نار وأظفاره من

حديد طول كل ظفر مسيرة يوم ، يكلم الميت فيقول أنا الشجاع الأقرع وصوته

مثل الرعد القاصف يقول : أمرني ربي أن أضربك على تضييع صلاة الصبح

إلى طلوع الشمس أضربك على تضييع صلاة الظهر إلى العصر وأضربك

على تضييع صلاة العصر إلى المغرب ، وأضربك على تضييع صلاة


المغرب إلى العشاء ، وأضربك على تضييع صلاة العشاء إلى

الصبح . فكلما ضربه ضربة يغوص في الأرض سبعين ذراعاً ، فلا يزال في الأرض

معذباً إلى يوم القيامة . وأما اللاتي تصيبه عند خروجه من قبره في موقف

القيامة فشدة الحساب ، وسخط الرب ، ودخول النار ، وفي رواية : فإنه

يأتي يوم القيامة وعلى وجهه ثلاثة أسطر مكتوبات السطر الأول : يا

مضيع حق الله ، السطر الثاني : يا مخصوصاً بغضب الله ، السطر

الثالث: كما ضيعت في الدنيا حق الله فآيس اليوم من رحمة الله .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إذا كان يوم القيامة يؤتى بالرجل فيوقف

بين يدي الله عز وجل , فيأمر به , إلى النار ، فيقول : يا رب لماذا ؟ فيقول الله

تعالى : لتأخير الصلاة عن أوقاتها وحلفك بي كاذباً
.
وعن رسول الله صلى

الله عليه وسلم أنه قال يوماً لأصحابه : " اللهم لا تدع فينا شقياً لا

محروما . " ثم قال صلى الله عليه وسلم : " أتدرون من الشقي , المحروم ؟

قالوا : من هو يا رسول الله ؟ قال : تارك الصلاة
" .
وروي أنه أول من يسود

يوم القيامة وجوه تاركي الصلاة ، وأن في جهنم وادياً يقال له الملحم فيه

حيات كل حية ثخن رقبة البعير ، طولها مسيرة شهر تلسع تارك الصلاة

فيغلي سمها في جسمه سبعين سنة ثم يتهرى لحمه
.



حكاية : روي أن امرأة من بني , إسرائيل جاءت إلى , موسى عليه السلام

فقالت : يا رسول الله إني أذنبت ذنباً عظيماً وقد تبت منه إلى الله تعالى

فادع الله أن يغفر لي ذنبي و يتوب علي : فقال لها موسى عليه

السلام : وما ذنبك ؟ قالت : يا نبي الله إني زنيت و ولدت ولداً فقتلته فقال

لها موسى عليه السلام : اخرجي يا فاجرة لا تنزل نار من السماء فتحرقنا بشؤمك


فخرجت من , عنده منكسرة القلب ، فنزل جبريل عليه السلام وقال : يا موسى

الرب تعالى يقول لك لما رددت التائبة , يا موسى ، أما وجدت شراً منها ، قال


موسى : يا جبريل ومن هو شر منها ؟ قال : تارك الصلاة عامداً متعمداً .

حكاية أخرى عن بعض السلف أنه أتى أختاً له ماتت ، فسقط كيس منه فيه

مال في قبرها فلم يشعر به أحد حتى انصرف عن قبرها ، ثم ذكره فرجع

إلى قبرها فنبشه بعدما انصرف الناس ، فوجد القبر يشعل عليها ناراً فرد


التراب عليها ورجع إلى أمه باكياً حزيناً فقال : يا أماه أخبريني عن

أختي وما كانت تعمل ؟ قالت : وما سؤالك عنها ؟ قال : يا أمي , رأيت قبرها

يشتعل عليها ناراً . قال: فبكت وقالت يا ولدي كانت أختك تتهاون بالصلاة

وتؤخرها عن وقتها . فهذا حال من , يؤخر الصلاة , عن وقتها ، فكيف

حال من لا يصلي ؟ فنسأل الله تعالى أن يعيننا على المحافظة

عليها في أوقاتها إنه جواد كريم
.
فصل : في عقوبة من ينقر الصلاة ولا يتم

ركوعها ولا سجودها ، وقد , روي في تفسير , قول الله تعالى : " فويل

للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون " . أنه الذي ينقر الصلاة

ولا يتم ركوعها و لا سجودها
.
و ثبت في الصحيحين " عن أبي

هريرة رضي الله عنه : أن رجلاً دخل المسجد ورسول الله صلى الله
عليه

وسلم جالس فيه ، فصلى الرجل ثم جاء فسلم على النبي
صلى الله

عليه و سلم فرد عليه السلام ، ثم قال له : ارجع
فصل فإنك لم

تصل .
فرجع فصلى كما صلى ، ثم جاء فسلم على النبي

صلى الله عليه وسلم فرد عليه السلام ثم قال : ارجع فصل فإنك لم تصل

فرجع فصلى كما صلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم

فرد عليه السلام ، وقال : ارجع فصل فإنك لم تصل ثلاث مرات .



فقال في الثالثة : والذي بعثك بالحق يا رسول الله ما أحسن غيره فعلمني.

فقال صلى الله عليه وسلم : إذا قمت , إلى الصلاة فكبر ، ثم اقرأ ما تيسر

معك من القرآن ، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً ، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً


ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ، ثم اجلس حتى تطمئن جالساً ثم اسجد

حتى , تطمئن , ساجداً ، وافعل ذلك في صلاتك كلها " . وروى الإمام


أحمد , رضي الله عنه عن البدري رضي الله عنه قال : قال رسول


الله صلى الله عليه وسلم : " لا تجزىء صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في


الركوع والسجود " ورواه أبو داود أيضاً والترمذي ، وقال : حديث حسن

صحيح . وفي , رواية , أخرى : " حتى , يقيم ظهره في , الركوع

والسجود
" .
وهذا نص عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن من صلى

ولم يقم ظهره بعد الركوع والسجود كما كان ، فصلاته باطلة ، وهذا في

صلاة الفرض و كذا الطمأنينة أن يستقر كل عضو في موضعه
.



وثبت عنه صلى الله عليه و سلم أنه قال: " أشد الناس سرقة الذي يسرق من

صلاته : قيل وكيف , يسرق من صلاته ؟ قال : لا يتم ركوعها , ولا سجودها ولا

القراءة فيها
" .
وروى الإمام أحمد " من ,حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا ينظر الله إلى رجل لا يقيم صلبه

بين ركوعه و سجوده
" .
وقال صلى الله عليه و سلم : " تلك صلاة المنافق

يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني شيطان قام فنقر أربعاً

لا يذكر الله فيها إلا قليلا
" .
وعن أبي موسى قال : صلى رسول

الله صلى الله عليه وسلم يوماً بأصحابه ثم جلس ، فدخل

رجل فقام يصلي ، فجعل يركع و ينقر سجوده ، فقال رسول الله صلى الله

عليه و سلم :" ترون هذا لو مات مات على غير ملة محمد صلى الله عليه

وآله وسلم ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم ! " أخرجه أبو بكر

بن خزيمة في صحيحه
.
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله

صلى الله عليه وسلم قال :" ما من , مصل إلا وملك عن , يمينه وملك

عن يساره ، فإن أتمها عرجا بها إلى الله تعالى ، و إن لم يتمها ضربا

بها وجهه
" .
وروى البيهقي بسنده عن " عبادة بن الصامت : أن

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من توضأ أحسن

الوضوء ثم قام إلى الصلاة فأتم ركوعها وسجودها

والقراءة فيها قالت الصلاة : حفظك الله كما حفظتني ، ثم صعد بها إلى

السماء ولها ضوء ونور ، ففتحت لها أبواب السماء حتى , ينتهي بها


إلى الله تعالى فتشفع لصاحبها . وإذا لم يتم ركوعها و لا سجودها

ولا القراءة فيها قالت الصلاة : ضيعك الله كما ضيعتني ، ثم صعد


بها إلى السماء وعليها ظلمة ، فأغلقت دونها أبواب السماء

ثم تلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجه صاحبها
" .
و " عن سلمان

الفارسي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصلاة

مكيال ، فمن وفي وفي له ، ومن طفف فقد علمتم ما قال الله في المطففين


: قال الله تعالى : " ويل للمطففين " والمطفف هو المنقص للكيل أو الوزن


أو الذراع أو الصلاة ، وعدهم الله بويل وهو واد في جهنم تستغيث

جهنم من حره ، نعوذ بالله منه
" .
و" عن ابن عباس رضي الله

عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا سجد أحدكم

فليضع وجهه و أنفه و يديه على الأرض فإن الله تعالى أوحى إلي أن

أسجد على سبعة أعضاء : الجبهة و الأنف و الكفين و الركبتين ، وصدور


القدمين ، وأن لا أكف شعراً و لا ثوباً ، فمن صلى ولم يعطي كل عضو منها


حقه لعنه ذلك العضو حتى يفرغ من صلاته
" .
وروى البخاري عن حذيفة بن

اليمان رضي الله عنه أنه رأى رجلاً يصلي ولا يتم ركوع الصلاة ولا سجودها


فقال له حذيفة صليت ولو مت وأنت تصلي هذه الصلاة ، مت على غير

فطرة محمد صلى الله عليه وسلم
.
وفي , رواية , أبي داود أنه

قال : منذ كم تصلي هذه الصلاة ؟ قال : منذ أربعين سنة .

قال : ما صليت منذ أربعين سنة شيئاً ، ولو مت مت على غير

فطرة محمد صلى الله عليه و آله سلم
!

وكان الحسن البصري يقول : يقول يا ابن آدم أي شيء يعز عليك من دينك إذا

هانت عليك صلاتك و أنت أول ما تسأل عنها يوم القيامة كما تقدم من قول

النبي صلى الله عليه و سلم : " أول ما يحاسب العبد يوم القيامة من

عمله صلاته ، فإن صلحت فقد أفلح و أنجح ، و إن فسدت فقد خاب


وخسر ، فإن انتقص من الفريضة شيء يقول الله تعالى : انظروا هل لعبدي

من تطوع فيكمل به ما انتقص من الفريضة ، ثم يكون سائر عمله كذلك
.

فينبغي للعبد أن يستكثر من النوافل حتى يكمل به ما انتقص

من فرائضه وبالله التوفيق.



•»والى اللقاء مع جزء جديد ان شاء الله تعالى...^^

_________________________________

» فڪرة وتقديم
::
المُثنى«•


» ٺنسيق وتدقيق ::
المُثنى «•

» ٺصميم اڷفۈآصڷ::
المُثنى«•







وفي الختام اتمنى ان ينال طرحي رضاكم وان تستفيدو منه...."


" ڪفارة آڷمجڷس"


سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا أنت نستغفرك ونتوب اليك.."







-:مواضيع أخرى تفيدك:-

Share

التوقيع :
..سبحان الله وبحمده...سبحان الله العظيم..


رد مع اقتباس
83 أعضاء قالوا شكراً لـ المثنى على المشاركة المفيدة:
نبراس.. , ŝť Đřểàmטĵ, ﺻـﻣــ̝̚ۆۆـﮃ, -قمر الليالي-, ::Cinderella:: , A H M E A D , أميرة الفراشات , لمسة شقاوة , آمو تشان , مادارايوتشيها , ToOoha, لارسا , محبة fubuki , لحن الأمل , مجنون ناروتو, akeed , algnas , alhaadiha , Amedio, Arsalan , assassin's , Ayomy , آفـــــــآاق , لـوفي , Anvas-ALwrd, ام الدنيا , المتدور الاسباني, اللؤلؤة الوردية, شمس الرسالة, البطل الصامت , الروح الحرة , الصمت ميزتي , الشيخ بو علي , الوردة النقية , ابتسامة, ايشيدا اوتشيها , DeMoIzeLle AmU , بتولة , بيانكي , بيزوفان , براهيم يوسف , G-Dragon , hawary, دموع الرحيل , Ilove yuo , يِجْرحُنيِ بكَلآمه , louti , madara utchiha , meme*asora , Micho , mid night light , misa. , monms, MR.@hmed , Hollow MasteR , Mr.Mountain , N SakuRa , شذى الحور, شعاع القمر , ســـيـبـرو , شوريكن , سكر نبات , pier , sakora ha , sasukeعربي , sebastian , sila , silla , عمر22 , ◦● nooгi , عبد الرحمن, عبـ××ـادي , Unbreakable Girl , usui takumi , wx , آنين الذكريات , همسات مسلمة, نامي سان@ , Θ_ģĥÕśŢ , ونـ بـيـسـ , قاهر الجبال , كيلوا , كيكيو