عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-01-2012, 12:22 AM
الصورة الرمزية هيسوكا الخطير
هيسوكا الخطير هيسوكا الخطير غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
شكراً: 4
تم شكره 92 مرة في 49 مشاركة

هيسوكا الخطير عضوية تخطو طريقها









Story قصة لن تنسى منفضلكم أقروهاوشكرااا

 
(بسم الله الرحمن الرحيم)
السلام عليكم
ارجو ان تنال اعجابكم هده القصه
"في اول يوم سنة2011\1\1 كنت انا وابى تحت شلال درنه والتقطنا صورا للدكرى وكنا ندعو الله ان تأتى هده السنه بكل الخيرات علينا وتغدينا في درنه ودهبنا الى البيضاء وكنت انا ادرس فى جامعة عمرالمختار بالبيضاء فوضعنى ابي في البيضاء واكمل سفره الى زليتن وكان ابي يحبنى وانا احبه وبعد مرور شهر و16يوم فاق الشعب الليبى من سباته واعلن على سقوط النظام وكانت اول شراره هي مدينة البيضاء فكنت انا وشباب البيضاء ننادى بصوت عالى يسقط النظام من دون خوف وبعد ساعه وجدنا انفسنا امام مرتزقة القردافي واعوانه مدججون بالسلاح والعتاد وكنا نحن عزب من السلاح وكان سلاحنا الشجاعة والحجاره فبدئو باطلاق النار علينا وكانت الدخيره التى يستعملونها دخيره حيه وكانت من النوع الحارق خارق والجرثوميه فالتفت الى يميني فوجدت شابا قد اصيب فاسعفناه وبعد مرور نصف دقيقه اصيب ابن عمي ولاكن بمشيأة الله عز وجل انتصرنا عليهم وبعد مرور 3ايام سمعنا الخبر المفرح وهو هروب القردافي الى فنزويلا ففرحنا وبعد سماع الخبر مباشرة دهبت الى زليتن لكي اطمأن على اهلي فوصلت الى زليتن وكانت مسقطه للنظام في دلك اليوم وبعد ادان المغرب ظهر الطاغي ينبح فناصروه ازلامه وكانت زليتن مقيده كانت فيها 7 كتايب وكان يقودها خميس ابن الطاغيه وكانو يقصفو في اخواننا في مصراته وكنا نحن نعاني من الخطف او السرقم من قبل اعوان القردافي فتفقنا ان نشتري السلاح ونقاتل ازلام القردافي وكان ابي هو المسأول على صفقات السلاح هو واصدقاءه وفي يوم من الايام دهب ابي واصدقائه لكي يشترو السلاح وكانت مكيده من اعوان القدافي فمسكو ابي واصدقائه فلما سمعنا الخبر عن امساك ابى اخرجنا العائلات واستعد كل فرد منا بسلاحه وبعد دقايق معدوده اتو مرتزقة القدافي لكى ىفتشو على السلاح ويمسكونا وكنا نحن في انتظار دخول ثوار زليتن ومصراته وفي لحظة سمعنا تكبير الثوار فخرجنا والتحمنا معهم وكانو ازلام القردافي يفرون امامنا فتحررت زليتن وتحررت ساير المدن فسمعنا عن هروب المساجين من السجن ففرحنا لأن ابي كان معهم فأتى الينا سجين كان مسجون مع ابي وقال لنا لقد اعدم اباكم رميا بالرصاص وقبل ان يموت كان يكبر بصوة عالى وشهد ثم استشهد فكنت ابيكى واكبر بصوة عالى واغمى عليا فاستيقظت فوجدت نفسي علي سرير المستشفى .
(شكرا لكم على قرائة هده القصة)

-:مواضيع أخرى تفيدك:-

Share

رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ هيسوكا الخطير على المشاركة المفيدة: