عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-31-2010, 03:01 PM
ناشر الخير ناشر الخير غير متواجد حالياً
جالب المواضيع الاسلامية
 
شكراً: 0
تم شكره 308 مرة في 134 مشاركة

ناشر الخير عضوية ستكون لها صيت عما قريب








افتراضي متي مشي الرسول صلي الله علية وسلم علي أطراف أناملة

  ( متى مشى النبى علي أطراف أنامله ) وهذي هي قصة الرسول صلى الله عليه وسلم مع ثعلبه رضي الله

كان ثعلبة بن عبدالرحمن رضي الله عنه، يخدم النبي في جميع شؤونه...

وذات يوم بعثه رسول الله في حاجة له...

فمر بباب رجل من الأنصار...

فرأى امرأة تغتسل وأطال النظر إليها.

فأخذته الرهبة...

وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله بما صنع...

فلم يعد الى النبي

ودخل جبالا بين مكة والمدينة، ومكث فيها قرابة أربعين يوماً...

فنزل جبريل على النبي ...

وقال: يا محمد، إن ربك يقرئك السلام ويقول لك أن رجلاً من أمتك بين حفرة في الجبال متعوذ بي.

فقال النبي لعمر بن الخطاب وسلمان الفارسي:

انطلقا فأتياني بثعلبة بن عبدالرحمن، فليس المقصود غيره.


فخرج الاثنان من أنقاب المدينة...

فلقيا راعيا من رعاة المدينة يقال له زفافة...

فقال له عمر: هل لك علم بشاب بين هذه الجبال يقال له ثعلبة؟

فقال لعلك تريد الهارب من جهنم؟

فقال عمر: وما علمك أنه هارب من جهنم؟

قال لأنه كان إذا جاء جوف الليل...

خرج علينا من بين هذه الجبال...

واضعا يده على أم رأسه وهو ينادي:

يا ليتك قبضت روحي في الأرواح...

وجسدي في الأجساد...

ولم تجددني لفصل القضاء.؟

فقال عمر: إياه نريد...

فانطلق بهما...

فلما رآه عمر غدا إليه واحتضنه...

فقال: يا عمر هل علم رسول الله بذنبي؟

قال: لاعلم لي إلا أنه ذكرك بالأمس...

فأرسلني أنا وسلمان في طلبك.

قال: يا عمر لا تدخلني عليه إلا وهو في الصلاة...

فابتدر عمر وسلمان الصف في الصلاة...

فلما سلم النبي ...قال: يا عمر يا سلمان، ماذا فعل ثعلبة؟

قال هو ذا يا رسول الله...

فقام الرسول فحركه وانتبه...

فقال له: ما غيبك عني يا ثعلبة؟

قال ذنبي يا رسول الله....

قال أفلا أدلك على آية تمحوا الذنوب والخطايا؟؟؟

قال بلى يا رسول الله...

قال: قل:

ربنا آتنا في الدنيا حسنة

وفي الآخرة حسنة

وقنا عذاب النار

قال ذنبي أعظم

قال رسول الله : بل كلام الله أعظم

ثم أمره بالانصراف إلى منزله...

فمر من ثعلبة ثمانية أيام...

ثم أن سلمان أتى رسول الله ...

فقال: يا رسول الله هل لك في ثعلبة فانه لما به قد هلك؟؟؟

فقال رسول الله : فقوموا بنا اليه...

ودخل عليه الرسول ...

فوضع رأس ثعلبة في حجره...

لكن سرعان ما أزال ثعلبة رأسه من على حجر النبي...

فقال له لم أزلت رأسك عن حجري؟؟؟

فقال لأنه ملآن بالذنوب...

قال رسول الله ما تشتكي؟؟؟

قال: مثل دبيب النمل بين عظمي ولحمي وجلدي....

قال الرسول الكريم : ما تشتهي؟

قال:مغفرة ربي

فنزل جبريل فقال:

يا محمد إن ربك يقرؤك السلام...

ويقول لك

لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطايا لقيته بقرابها مغفرة

فأعلمه النبي بذلك، فصاح صيحة بعدها مات على أثرها.

فأمر النبي بغسله وكفنه...

فلما صلى عليه الرسول ..

جعل يمشي على أطراف أنامله،

فلما انتهى الدفن قيل لرسول الله:

يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف أناملك.

قال الرسول:

والذي بعثني بالحق نبياً ما قدرت أن أضع قدمي على الأرض من كثرة ما نزل من الملائكة لتشييعه

وعندما فرغت من قراءة القصة وجدت ان في القصة من العبر الشيء الكثير
وكنا غافلين عنها فقلت في نفسي هذه القصة حصلت في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام ذلك الزمن الذي لايوجد فيه اي مظهر من مظاهر الفتن التي نعيشها الان وعاقب نفسه على النظر الى امراءة تغتسل والان كيف حالنا في هذا الزمن الذي لايخلو من الفتن والتي نراها في كل وقت وعندما نراها نعاقب انفسنا في وقت حدوثها ومنهم من يراها وتمر عليه وكانه شيئا عاديا فلا تاثر فيه لذلك اريد من كل واحدا يقرى المقاله ان ياخذ من القصة العبره والعظه ويعاقب نفسه مثل ثعلبه الذي عاقب نفسه عقابا شديدا حتى نزل جبريل على الرسول لكي يخبره بان الله غفر له

أستغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

”ربنا آتنا في الدنيا حسنة...

وفي الآخرة حسنة...

وقنا عذاب النار“

-:مواضيع أخرى تفيدك:-

Share

رد مع اقتباس