عرض مشاركة واحدة
قديم 06-20-2011, 03:23 PM   رقم المشاركة : 7
الفتى المبدع
عضو سوبر






 

الحالة
الفتى المبدع غير متواجد حالياً

 
الفتى المبدع عضوية لديها صيت بسيطالفتى المبدع عضوية لديها صيت بسيطالفتى المبدع عضوية لديها صيت بسيط

شكراً: 167
تم شكره 410 مرة في 108 مشاركة

 
افتراضي رد: طرائف ولطائف في بطون الكتب والصحائف//

[4] حُلمٌ في اليقَظَة و لا أحلَى مِنْه








قال أبو زكريّا المناوي : أخبرني شيخنا الشّيخ وليّ الدّين ( يعني أبا زرعة بن الحافظ زين الدّين العراقي ) مُذاكرةً : أنّه ركب البحر مع شخصٍ من المكّاريّة من طائفة الريافة ، قال : فقلتُ في نفسي - و قد خاضت في الأمل - لو كان لي أربعُ زوجاتٍ في أربع مساكن ، و في كلّ مسكنٍ من الكتب الّتي أحتاجها نظير ما في بقيّة المساكن ... " (1) .





____________________



(1) ذكره السّمهوديّ في " جواهر العِقدين في فضل الشّرفين " ( 1/162 ) ، نقلاً عن المشوّق إلى القراءة و طلب العلم " لعلي بن محمّد العمران ( ص 59 ) .






[5] لا تَعْبَثْ في صَلاَتِك





عن عبد الله بن عيّاش قال :



" جلس الشّعبيّ على باب داره ذات يومٍ ،



فمرّ به رجلٌ فقال له : أصلحكَ الله ،



إنّي كنتُ أصلّي فأدخلتُ إصبعي في أنفي فخرج عليها دمٌ ،



فما يرى القاضي أحتجم أم أفتصدُ ؟



فرفع الشّعبيُّ يديه ، و قال :



الحمد لله الّذي نَقَلَنا من الفِقه إلى الحِجَامة " .






" الفقيه و المتفقّه " 2/419 .






[6] أُعجوبةٌ في الحِرصِ على الوَقت





قرأتُ قديماً عن ألبرت إنشتاين ، الفيزيائي الألماني الشّهير ، أنّه من شدّة حرصه على الوقت كان لا يلبس الأقمصة بأكمامٍ ذوات أزرار ، لأنّ غلقها و فتحها يضيع عليه وقتاً ثميناً ! فقلتُ في نفسي أنّه لا بدّ أن يكون في علماء الإسلام ما هو أشدّ و أغرب من ذلك ، فبقيت أترقّب أن تقع عيني على ما كنتُ أتمنّى ، حتّى قرأتُ عن أبي الوفاء ابن عقيل و هو يتحدّث عن نفسه فيقول :



" أنا أقصر بغاية جهدي أوقاتَ أكلي ، حتّى أختار سَفَّ الكعك و تحسّيه مع الماء على الخبز ؛ لأجل ما بينهما من تفاوت المضغ ! توفُّراً على مطالعةٍ أو تسطير فائدةِ لم أدركها فيه !! " .




ذكره ابن رجبٍ الحنبليّ في " الذّيل على طبقات الحنابلة " ، نقلا عن " المُشوّق إلى القراءة و طلب العلم " ص 40 .






[7] أعوذ بالله من انحطاط الهِمّة !







قال رجلٌ لخالد بن صفوان - أحد بُلغاء العرب - :




ما لي إذا رأيتكم تتذاكرون الأخبار ، و تتدارسون الآثار ،



و تتناشدون الأشعار ؛ وقعَ عَليَّ النّومُ ؟!



قال :



لأنّك حمارٌ في مِسلاخ إنسان !






المُشوِّق إلى القراءة و الطّلب ، ص 55 .






[8] متكلّمٌ عن إِماميٍّ عن تَناسُخيٍّ !





الجنونُ بعينه !





قال ابن الجوزيّ :



" عن أبي الحسن علي بن نظيفٍ المتكلّم ، قال : كان يحضُرُ معنا ببغداد شيخُ الإماميّة ، يُعرف بأبي بكرٍ الفلاّس ، فحدّثنا أنّه دخل على بعض من كان يعرفه بالتّشّيع ، ثمّ صار يقول بمذهب التّناسخ ، قال : فوجدتهُ بين يديه سنّورٌ أسودُ ، و هو يمسحها ، و يحُكّ بين عينيها ، و رأيتها و عينها تدمعُ ، كما جَرَت عادةُ السّنانير بذلك ، و هو يبكي بكاءً شديداً ، فقلتُ له : لمَ تبكي ؟ فقال : ويحكَ ! أما ترى هذه السّنور تبكي كلّما مسحتُها ! هذه أُمّي لا شكّ ، و إنّما تبكي من رؤيتها إليّ حسرةً !!



قال و أخذ يخاطبها خِطابَ من عِندَه أنّها تفهم منه ، و جعلت السّنورُ تَصِيحُ قليلاً قليلاً ، فقلتُ له : فهي تفهمُ عنكَ ما تخاطبها به ؟ فقال : نعم ، فقلتُ : أتفهمُ أنت صياحها ؟ قال : لا ، قلتُ : فأنتَ المنسوخُ و هي الإنسان !! " .




" المُنتقى النّفيس من تلبيس إبليس " ص 75 .





[8] متكلّمٌ عن إِماميٍّ عن تَناسُخيٍّ !




الجنونُ بعينه !





قال ابن الجوزيّ :



" عن أبي الحسن علي بن نظيفٍ المتكلّم ، قال : كان يحضُرُ معنا ببغداد شيخُ الإماميّة ، يُعرف بأبي بكرٍ الفلاّس ، فحدّثنا أنّه دخل على بعض من كان يعرفه بالتّشّيع ، ثمّ صار يقول بمذهب التّناسخ ، قال : فوجدتهُ بين يديه سنّورٌ أسودُ ، و هو يمسحها ، و يحُكّ بين عينيها ، و رأيتها و عينها تدمعُ ، كما جَرَت عادةُ السّنانير بذلك ، و هو يبكي بكاءً شديداً ، فقلتُ له : لمَ تبكي ؟ فقال : ويحكَ ! أما ترى هذه السّنور تبكي كلّما مسحتُها ! هذه أُمّي لا شكّ ، و إنّما تبكي من رؤيتها إليّ حسرةً !!



قال و أخذ يخاطبها خِطابَ من عِندَه أنّها تفهم منه ، و جعلت السّنورُ تَصِيحُ قليلاً قليلاً ، فقلتُ له : فهي تفهمُ عنكَ ما تخاطبها به ؟ فقال : نعم ، فقلتُ : أتفهمُ أنت صياحها ؟ قال : لا ، قلتُ : فأنتَ المنسوخُ و هي الإنسان !! " .




" المُنتقى النّفيس من تلبيس إبليس " ص 75 .





[8] متكلّمٌ عن إِماميٍّ عن تَناسُخيٍّ !




الجنونُ بعينه !





قال ابن الجوزيّ :



" عن أبي الحسن علي بن نظيفٍ المتكلّم ، قال : كان يحضُرُ معنا ببغداد شيخُ الإماميّة ، يُعرف بأبي بكرٍ الفلاّس ، فحدّثنا أنّه دخل على بعض من كان يعرفه بالتّشّيع ، ثمّ صار يقول بمذهب التّناسخ ، قال : فوجدتهُ بين يديه سنّورٌ أسودُ ، و هو يمسحها ، و يحُكّ بين عينيها ، و رأيتها و عينها تدمعُ ، كما جَرَت عادةُ السّنانير بذلك ، و هو يبكي بكاءً شديداً ، فقلتُ له : لمَ تبكي ؟ فقال : ويحكَ ! أما ترى هذه السّنور تبكي كلّما مسحتُها ! هذه أُمّي لا شكّ ، و إنّما تبكي من رؤيتها إليّ حسرةً !!



قال و أخذ يخاطبها خِطابَ من عِندَه أنّها تفهم منه ، و جعلت السّنورُ تَصِيحُ قليلاً قليلاً ، فقلتُ له : فهي تفهمُ عنكَ ما تخاطبها به ؟ فقال : نعم ، فقلتُ : أتفهمُ أنت صياحها ؟ قال : لا ، قلتُ : فأنتَ المنسوخُ و هي الإنسان !! " .




" المُنتقى النّفيس من تلبيس إبليس " ص 75 .







فطنة وذكاء وأدب في التربية







وتحضرني قصة هنا لست أذكر مصدرها تماما أن أحد العلماء كان في مجلسه فأحدث رجل حدثا كريه الرائحة فقام أحد الطلاب فقال أقسم بالله على من أحدث أن يقوم فيتوضأ فقال العالم الفطن قوموا بنا كلنا فلنتوضأ , أراد ألا يحنث المقسم وأن لا يحرج المحدث .





طرق باب أحد النحاة رجل يسأل صدقة , فرد النحوي قائلا : من الطارق .



فقال السائل : طالب جود الكريم .



فقال له انصرف .



فرد السائل قائلا : أنا اسمي أحمد وهو ممنوع من الصرف .



ففرح النحوي بالرد وأجزل له العطية .




وبفرض صحة القصة ترى فطنة السائل في دغدغة المسؤول بما يطرب له وفرح العالم بفشو العلم .





ومن طرائف الشيخ مقبل رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان كما جاء في كتاب (( الإمام الألمعي سيرته الذاتية والدعوية))





سمعت الشيخ ( مقبلا ) في أحد دروسه يقول يذكر ان مرة من المرات جاءه بعض الطلاب وطلب من الشيخ أن يقرأ على مريض أصيب بالمس قال الشيخ فذهبت معه وأنا ماقرأت على أحد قبل هذه المرة فلما وصلت وبدأت أقرأ على المريض قلت مخاطباً للجني (( أخرج ياعبدالله من عدو الله )) قال الشيخ (( كنت أريد أن أقول أخرج ياعدو الله من عبدالله فأنقلبت علي )).





رحم الله الشيخ .


ملاحظة : انت كاتب في بعض الطرائف 8 عدل الارقام وشكرا

تسلم على الطرح المميز خيو
انتظر جديدك

تقبل مروري : الفتى المبدع

رد مع اقتباس