عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-20-2011, 09:54 AM
الصورة الرمزية التائب الحزين
التائب الحزين التائب الحزين غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
شكراً: 42
تم شكره 303 مرة في 143 مشاركة

التائب الحزين عضوية ستكون لها صيت عما قريب









افتراضي تعال لنتعرف على معنى الصلاة على النبي.:

 



••₪ إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ₪••

₪ من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ₪

••₪ وأشهد أن محمداً عبده ورسوله بلغ الرسالة و ادى الامانة و تركنا على المحجة البيضاء ₪••

₪ ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك صلوت ربي و سلامه عليه و على آله و صحبه اجمعين ₪

••₪ اما بعد... احييكم بتحيكة الاسلام تحية اهل الجنة الكرام يوم يلقون الله تعالى في دار السلام ₪••

₪ السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ₪

••₪ واهلا و سهلا بكم اخوتي الكرام و حياكم الله و بياكم و جعل الجنة مثوانا و مثواكم ₪••

₪ اليوم راح اتكلم عن معنى الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم ومن لم يعرف

معناها سوف يتعلمها إن شاء الله




::معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم::

::أصل هذه اللفظة يرجع إلى معنين::

::الاول: الدعاء :: والتبريك.::


::والثاني: العبادة::

فمن الأول قوله تعالى:{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ

سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}::التوبة:103:: وقوله تعالى في حق المنافقين:{ وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ

أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ}::التوبة:84::

وقول النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا دعي أحدكم إلى الطعام فلجيب, فإن كان صائما فليصل"::

فسرهما, قيل: "فليدع لهم بالبركة "وقيل: "يصلي عندهم" بدل أكله وقيل:

\\\ •• \\\




إن الصلاة في اللغة معناها الدعاء.::

والدعاء نوعان: دعاء عبادة, و دعاء مسألة, و العابد داع كما أن السائل داع, وبهما فسر::

قوله تعالى:{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}::غافر:: الآية 60:: قيل: أطيعوني أثبكم, و قيل: سلوني أعطكم::

وفسر بهما قوله تعالى:{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}::البقرة:الآية186.::

\\\ •• \\\




أن الدعاء يعم النوعين ,وهذا لفظ متواطئ لا اشتارك فيه, فمن استعماله في دعاء العبادة ::

قوله تعالى:{قُلِ ادْعُوا الّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ}::سـبأ: الآية22::

\\\ •• \\\

وقوله تعالى:{ َالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ}::النحل20::

وقوله تعالى:{قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً}::الفرقان:77.

\\\ •• \\\





والصحيح من القولين: لولا أنكم تدعونه و تعبدونه, أي شيء يعبأ بكم لولا عبادتكم إياه, فيكون المصدر مضافا إلى الفاعل::

و قال تعالى:{ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}الأعراف:55,وقال تعالى إخبارا عن أنبيائه و رسله::

{إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ}::الأنبياء:الآية 90.::

وهذه الطريقة أحسن من الطريقة الأولى, ودعوى الاختلاف في مسمى الدعاء, و بها تزول الإشكالات الواردة ::

على اسم الصلاة الشرعية, هل هو منقول عن موضعه في اللغة فيكون حقيقة شرعية أو مجازا شرعيا::

\\\ •• \\\

فعلى هذا تكون الصلاة باقية على مسامها في اللغة, وهو الدعاء, و الدعاء: دعاء عبادة,و دعاء مسألة, والمصلي.::

من حين تكبيره إلى سلامه بين دعاء العبادة و دعاء المسألة, فهو في صلاة حقيقية لا مجاز::

ولا منقولة, لكن خص اسم الصلاة بهذه العبادة المخصوصة,كسائر الألفاظ التي يخصها أهل اللغة و العرف ببعض مسماها::

ك الدابة, و الرأس, و نحوهما, فهذا غاية تخصيص ::

اللفظ و قصره على بعض موضوعه, و لهذا لا يوجب نقلا ولا خروجا عن موضوعه الأصلي, و الله أعلم::

\\\ •• \\\





احـبـتـي فـي النهـآية ارجـوآ انـكـم اسـتـفـدتـم وعـرفـتـم معنى الصـلاة.::

على النـبي صلى الله علـيـه وسـلـم وفـي الـخـتـآم نـسـأل الله التقــوى.::

-:مواضيع أخرى تفيدك:-

Share

التوقيع :
رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ التائب الحزين على المشاركة المفيدة: