( صفة ركوبه )
وبغالب الأحيان قد ركب النـ *** ـبي خيوله وبنادر البغلات
بالسرج أحياناً وأخرى عاريا***ت ثم كان يجد في السرعات
في نادر حيث التأني شأنه *** في غالب الأوقات والحالات
وعلى البعير المصطفى قد كان ير***كب مفردا في غالب الأوقات والحالات
وتراه يردف تارة من خلفه *** بعض الرجال كذاك والزوجات
وكذاك يركب من أمام ثالثاً *** حيناً ولكن مع الندرات
(دوابه )
أما الخيول فانها سبع وكا***ن لديه أربعة من البغلات
وحميره كانو ثلاثاً ثم كا***ن لديه أربعة من الناقات
غير اللقاح وغير ماقد كان *** يملكه من الأنعام للثروات
( ثروته )
ولقد حبا المولى النبي بهذه الد***نيا بأنواع من المتعات
وبكل أسباب السعادة والسر***ور وكل مافي الأرض من زينات
فالمال كان لديه موفوراً وينفقه *** لوجه الله في الخيرات
ويجود للزوار منه ولا يخا***ف الفقر عند البذل في الصدقات
( أولاده)
وبنوه كانو سبعة ( القاسم )*** وأخوه (عبد الله ) ذو الكنيات
وكذاك (زينب) ,(أم كلثوم ),(رقـ***ـية ) ثم (فاطمة) أفضل الفتيات
وجميعهم جاؤوه من فخر النسا***ء خديجة من أول الزوجات
من بعدهم وأحبهم قد كان (إبر***اهيم ) إذ هو آخر الفلذات
وهو ابن مارية التي جاءته من *** أقباط مصر بآخر الأوقات
والكل منهم ما عدا الزهراء( فا***طمة ) توفي وهو قيدحياة
وهي التي من بعد ستة أشهر *** من فقده ماتت من الحسرات
وبذاك بشرها النبي فأععمت ***فرحاً وكان يعالج السكرات