سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

العودة   ملتقى مونمس ® > القسم الإسلامي > منتدى العلوم الدينية و الدروس الفقهية

منتدى العلوم الدينية و الدروس الفقهية هنا توضع الدروس الفقهية والعلوم الدينية كعلوم القرءان والحديث والأحكام الدينية

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
إضغط على شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
5.00 من 5 عدد المصوتين: 2
انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-28-2013, 07:00 AM
الصورة الرمزية شمس الرسالة
مشرف القسم الإسلامي
 
شكراً: 4,435
تم شكره 3,464 مرة في 795 مشاركة

شمس الرسالة عضوية شعلة المنتدىشمس الرسالة عضوية شعلة المنتدىشمس الرسالة عضوية شعلة المنتدىشمس الرسالة عضوية شعلة المنتدىشمس الرسالة عضوية شعلة المنتدىشمس الرسالة عضوية شعلة المنتدى








افتراضي ما الفرق بين الشرك الاكبر والاصغر ؟

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وبعد :

فالشرك الأكبر: أن يجعل الإنسان لله ندا؛ إما في أسمائه وصفاته، فيسميه بأسماء الله ويصفه بصفاته

قال الله تعالى: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)

ومن الإلحاد في أسمائه : تسمية غيره باسمه المختص به أو وصفه بصفته كذلك.

وإما أن يجعل له ندا في العبادة بأن يضرع إلى غيره تعالى ، من شمس أو قمر أو نبي أو ملك أو ولي مثلا بقربة من القرب

صلاة أو استغاثة به في شدة أو مكروه ، أو استعانة به في جلب مصلحة ، أو دعاء ميت أو غائب لتفريج كربة

أو تحقيق مطلوب ، أو نحو ذلك مما هو من اختصاص الله سبحانه - فكل هذا وأمثاله عبادة لغير الله ، واتخاذ لشريك مع الله


قال الله تعالى: (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا)

وأمثالها من آيات توحيد العبادة كثير.

وإما أن يجعل لله ندا في التشريع، بأن يتخذ مشرعا له سوى الله ، أو شريكا لله في التشريع ، يرتضي حكمه ويدين به في التحليل والتحريم

عبادة وتقربا وقضاء وفصلا في الخصومات، أو يستحله وإن لم يره دينا، وفي هذا يقول تعالى في اليهود والنصارى :

(اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ)

وأمثال هذا من الآيات والأحاديث التي جاءت في الرضا بحكم سوى حكم الله

أو الإعراض عن التحاكم إلى حكم الله والعدول عنه إلى التحاكم إلى قوانين وضعية، أو عادات قبلية، أو نحو ذلك .

فهذه الأنواع الثلاثة هي الشرك الأكبر الذي يرتد به فاعله أو معتقده عن ملة الإسلام، فلا يصلى عليه إذا مات، ولا يدفن في مقابر المسلمين

ولا يورث عنه ماله، بل يكون لبيت مال المسلمين، ولا تؤكل ذبيحته ويحكم بوجوب قتله

ويتولى ذلك ولي أمر المسلمين إلا أنه يستتاب قبل قتله، فإن تاب قبلت توبته ولم يقتل وعومل معاملة المسلمين.

أما الشرك الأصغر: فكل ما نهى عنه الشرع مما هو ذريعة إلى الشرك الأكبر ووسيلة للوقوع فيه، وجاء في النصوص تسميته شركا

كالحلف بغير الله، فإنه مظنة للانحدار إلى الشرك الأكبر؛ ولهذا نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم

فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، ومن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت) بل سماه : مشركا

روى ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حلف بغير الله فقد أشرك) رواه أحمد والترمذي والحاكم بإسناد جيد

لأن الحلف بغير الله فيه غلو في تعظيم غير الله، وقد ينتهي ذلك التعظيم بمن حلف بغير الله إلى الشرك الأكبر.

ومن أمثلة الشرك الأصغر أيضا: ما يجري على ألسنة كثير من المسلمين من قولهم: ما شاء الله وشئت، ولولا الله وأنت، ونحو ذلك

وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وأرشد من قاله إلى أن يقول:
(ما شاء الله وحده) أو (ما شاء الله ثم شئت)

سدا لذريعة الشرك الأكبر من اعتقاد شريك لله في إرادة حدوث الكونيات ووقوعها

وفي معنى ذلك قولهم: توكلت على الله وعليك , وقولهم: لولا صياح الديك أو البط لسرق المتاع .

ومن أمثلة ذلك: الرياء اليسير في أفعال العبادات وأقوالها، كأن يطيل في الصلاة أحيانا ليراه الناس، أو يرفع صوته بالقراءة

أو الذكر أحيانا ليسمعه الناس فيحمدوه ، روى الإمام أحمد بإسناد حسن عن محمود بن لبيد رضي الله عنه قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر: الرياء)

أما إذا كان لا يأتي بأصل العبادة إلا رياء ولولا ذلك ما صلى ولا صام ولا ذكر الله ولا قرأ القرآن فهو مشرك شركا أكبر

وهو من المنافقين الذين قال الله فيهم:

(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا *

مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ ... الآية)
، إلى أن قال: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا *

إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا)
النساء/142-146 .

وصدق فيهم قوله تعالى في الحديث القدسي :

(أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه)
رواه مسلم في صحيحه.

والشرك الأصغر لا يخرج من ارتكس فيه من ملة الإسلام ، ولكنه أكبر الكبائر بعد الشرك الأكبر

ولذا قال عبد الله بن مسعود : (لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا) .

وعلى هذا ؛ فمن أحكامه : أن يعامل معاملة المسلمين فيرثه أهله، ويرثهم حسب ما ورد بيانه في الشرع، ويصلى عليه إذا مات

ويدفن في مقابر المسلمين ، وتؤكل ذبيحته ، إلى أمثال ذلك من أحكام الإسلام

ولا يخلد في النار إن أدخلها كسائر مرتكبي الكبائر عند أهل السنة والجماعة، خلافا للخوارج والمعتزلة.

وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم" انتهى .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن قعود .

"فتاوى اللجنة الدائمة" (2/172-176) .. المصدر : موقع الاسلام سؤال وجواب

~ .. والسلام عليكم .. ~

-:مواضيع أخرى تفيدك:-

Share

رد مع اقتباس
4 أعضاء قالوا شكراً لـ شمس الرسالة على المشاركة المفيدة:
قديم 06-28-2013, 07:21 AM   رقم المشاركة : 2






 

الحالة
نسيم الاسلام غير متواجد حالياً

 
نسيم الاسلام عضوية تخطو طريقها

شكراً: 52
تم شكره 170 مرة في 97 مشاركة

 
افتراضي رد: ما الفرق بين الشرك الاكبر والاصغر ؟

اللهم جعل جميع اعمالنا خالصه لوجهك الكريم

جزاك الله خيرا على الموضوع الرائع

رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ نسيم الاسلام على المشاركة المفيدة:
قديم 06-30-2013, 03:59 PM   رقم المشاركة : 3
-قمر الليالي-
مشرفة القسم الإسلامي والأسرة






 

الحالة
-قمر الليالي- غير متواجد حالياً

 
-قمر الليالي- عضوية معروفة للجميع-قمر الليالي- عضوية معروفة للجميع-قمر الليالي- عضوية معروفة للجميع-قمر الليالي- عضوية معروفة للجميع-قمر الليالي- عضوية معروفة للجميع-قمر الليالي- عضوية معروفة للجميع

وسام العضو المشارك التميز في القسم الإسلامي 

شكراً: 4,033
تم شكره 3,382 مرة في 1,194 مشاركة

 
افتراضي رد: ما الفرق بين الشرك الاكبر والاصغر ؟

اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئاً ونحن نعلم
ونستغفرك لما لانعلم وأنت علام الغيوب

جزاك الله خيرا اخي على طرحك وجهودك القيمة
بارك الله فيك ونفع بك الإسلام والمسلمين
وجعل ماتقدم في ميزان حسناتك

رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ -قمر الليالي- على المشاركة المفيدة:
قديم 05-21-2014, 10:54 PM   رقم المشاركة : 4
ILL
عضو متألق





 

الحالة
ILL غير متواجد حالياً

 
ILL عضوية لديها صيت بسيطILL عضوية لديها صيت بسيط

عضو متميز وسام العضو المشارك 

شكراً: 0
تم شكره 585 مرة في 210 مشاركة

 
افتراضي رد: ما الفرق بين الشرك الاكبر والاصغر ؟


بارك الله فيكم وجعله في ميزان حسناتكم

مما يؤخذ من التعريف الذي أوردته للشرك الأصغر أنه لا ينضبط في أشياء كبعض المعاصي التي تكون سببا للشرك الأكبر وذريعة له ولكن هي في الشرع ليست شركا أصغر، فقلت : في حد الشرك الأصغر هو كل وسيلة وذريعة يُتطرق بها إلى الأكبر . يعني ما كان ذريعة ووسيلة إلى الشرك الأكبر فهو شرك أصغر ، وهذا في الحقيقة عند التأمل فيه نظر لأن الذنوب وسيلة إلى الوقوع في الأكبر ، وهي ليست من الشرك الأصغر في شيء . إذًا يرد عليه أنه صادق على الكبائر من الذنوب فهو غير مانع يعني مثلا التوسل إلى الله تعالى بذوات الصالحين هذا وسيلة إلى الشرك الأكبر لكنه لا يعد من الشرك الأصغر بل هو بدعة ، التوسل إلى الله تعالى بذوات الصالحين لا بدعائهم بذوات الصالحين هو بدعة لكنه ليس بشرك أصغر
أيضا دعاء الله تعالى عند القبر هذا بدعة وليس بشرك أصغر ، وقد يكون وسيلة إلى الوقوع في الأكبر .

يمكن أن نقول في تعريفه ما قيل في تعريف الأكبر إلا أنه ليس فيه تنديد كامل من كل وجه فكلما جعل لله ندًّا ولم يكن فيه تنديد كامل من كل وجه فهو الشرك الأصغر

الفرق بينه وبين الشرك الأكبر أن الشرك الأكبر لا يغفر الله تعالى لصاحبه إلا بالتوبة ، بخلاف الأصغر هذا فيه خلاف كما سيأتي في آية النساء ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
الثاني : الشرك أكبر محبط لجميع الأعمال وأما الأصغر فلا يحبط إلا العمل الذي قارنه .
الثالث : الشرك الأكبر مخرج عن الملة بخلاف الأصغر فلا يخرج عن الملة بالإجماع .
الرابع : الشرك الأكبر صاحبه خالد مخلد في النار إن مات من غير توبة بخلاف الأصغر فهو تحت المشيئة .
الخامس : الشرك الأكبر يحل الأنفس والأموال يعني إذا وقع فيه ولم يرجع حينئذ حل دمه وماله بخلاف الأصغر فصاحبه مسلم مؤمن ناقص الإيمان فاسق من حيث الحكم الديني .

والله الموفق للصواب والهادي إلى الصراط المستقيم ...والله أعلم
والله أعلم .

رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ ILL على المشاركة المفيدة:
قديم 06-26-2014, 02:00 AM   رقم المشاركة : 5
شمس الرسالة
مشرف القسم الإسلامي





 

الحالة
شمس الرسالة غير متواجد حالياً

 
شمس الرسالة عضوية شعلة المنتدىشمس الرسالة عضوية شعلة المنتدىشمس الرسالة عضوية شعلة المنتدىشمس الرسالة عضوية شعلة المنتدىشمس الرسالة عضوية شعلة المنتدىشمس الرسالة عضوية شعلة المنتدى

داعم للمنتدى وسام الإخلاص متميز أنا وسام العضو المشارك 

شكراً: 4,435
تم شكره 3,464 مرة في 795 مشاركة

 
افتراضي رد: ما الفرق بين الشرك الاكبر والاصغر ؟

جزاكم الله خيرا يا اخوتي نسيم الاسلام ، قمر الليالي ، ILL على ردودكم الطيبة وزادكم علما ونفعكم بما علمكم

قلت اخي ILL بارك الله فيك :

مما يؤخذ من التعريف الذي أوردته للشرك الأصغر أنه لا ينضبط في أشياء كبعض المعاصي التي تكون سببا للشرك الأكبر وذريعة له ولكن هي في الشرع ليست شركا أصغر، فقلت : في حد الشرك الأصغر هو كل وسيلة وذريعة يُتطرق بها إلى الأكبر .
اولا حفظك الله لست انا الذي قال ، بل انا مجرد ناقل للموضوع من موقع الاسلام سؤال وجواب كما وضعت المصدر في نهاية الموضوع

ثانيا انت لم تكمل التعريف الذي وضعه الموقع للشرك الاصغر كاملا بارك الله فيك وانتقدت الجزء الاول منه وتركت الجزء الاخير منه .. فهذا هو التعريف كاملا :
" أما الشرك الأصغر: فكل ما نهى عنه الشرع مما هو ذريعة إلى الشرك الأكبر ووسيلة للوقوع فيه، وجاء في النصوص تسميته شركا "

فتأمل بارك الله فيك فقد اشترط في التعريف ان يسميه الشارع شركا

وجزاك الله خيرا على الاضافة الجزيلة .. ما شاء الله .. زادك الله علما اخي

رد مع اقتباس
قديم 10-12-2014, 01:37 AM   رقم المشاركة : 6
مصطفى الشاذلي
عضو موقوف





 

الحالة
مصطفى الشاذلي غير متواجد حالياً

 
مصطفى الشاذلي عضوية تخطو طريقها

شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة

 
افتراضي رد: ما الفرق بين الشرك الاكبر والاصغر ؟

طرح أكثر من راااائع
جعله الله في ميزان حسناتك
لك مني اجمل تحية

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لموقع مونمس / " يمنع منعاً باتا المواضيع السيئة المخالفة للشريعة الإسلامية" التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما رأي الكاتب نفسه
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0