سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

العودة   ملتقى مونمس ® > القسم الإسلامي > المنتدى الإسلامي العام > سيرة النبي عليه الصلاة والسلام وصحبه الكرام

سيرة النبي عليه الصلاة والسلام وصحبه الكرام سيرة النبي عليه الصلاة والسلام وصحبه الكرام

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
إضغط على شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
من 5 عدد المصوتين: 0
انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-31-2011, 11:01 PM
الصورة الرمزية mountaha
عضو فعال
 
شكراً: 73
تم شكره 102 مرة في 49 مشاركة

mountaha عضوية تخطو طريقها









Post ●لڷξــ موآقف من حيآة اڷنبي تعڷمنا عڷى صفآتـہ ــبرة●

 
◄السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته►










كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أكمل الناس خلقًا
وأكرمهم أصلاً، وأهداهم سبيلاً، وأرجحهم عقلاً، وأصدقهم
قولاً وفعلاً، أدبه ربه – عز وجل -فأحسن تأديبه، ورباه فأحسن
تربيته، وأثنى عليه -سبحانه -في كتابه الكريم فقال :

"وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ " سورة القلم الآية (4)

وهذه بعض من المواقف العظيمة من حياة نبينا محمد - صلى
الله عليه وسلم - من ●عفو ● شجاعة ● جود و كرم ● أمانة ● شورى
و تعاون ● عدل ومساواة ● حتى نتعلم منه- صلى الله عليه وسلم -
ونتخذه أسوة حسنه لنا، ونقتدي به في جميع أمورنا وأحوالنا .



◄العفو►

- في السنة الثامنة من الهجرة نصر الله عبده ونبيه محمدا
-صلى الله عليه وسلم- على كفار "قريش"، ودخل النبي-
صلى الله عليه وسلم- "مكة المكرمة" فاتحًا منتصرًا، وأمام
الكعبة المشرفة وقف جميع أهل "مكة"، وقد امتلأت قلوبهم
رعبًا وهلعًا، وهم يفكرون في حيرة وقلق فيما سيفعله
معهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بعد أن تمكن منهم،
ونصره الله عليهم، وهم الذين آذوه، وأهالوا التراب على رأسه
الشريف وهو ساجد لربه، وهم الذين حاصروه في شعب
أبي طالب ثلاث سنين، حتى أكل هو ومن معه ورق الشجر،
بل وتآمروا عليه بالقتل
-صلى الله عليه وسلم- ، وعذبوا أصحابه أشد العذاب، وسلبوا
أموالهم، وديارهم، وأجلوهم عن بلادهم ، لكن رسول الله- صلى
الله عليه وسلم- قابل كل تلك الإساءات بالعفو والصفح والحلم
قائلاً: "يا معشر قريش، ما ترون أني فاعل بكم ؟ قالوا : خيرًا،
أخ كريم وابن أخ كريم، فقال-صلى الله عليه وسلم- : "اذهبوا
فأنتم الطلقاء" .
- ذات يوم كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يسير مع خادمه
"أنس بن مالك"، وكان النبي- صلى الله عليه وسلم- يلبس بردا
نجرانيا يعني رداء كان يلتحف به ، ونجران بلد بين الحجاز واليمن
، وكان طرف هذا البرد غليظا جدًا ، فأقبل ناحية النبي- صلى الله
عليه وسلم- أعرابي من البدو فجذبه من ردائه جذبًا شديدًا، فتأثر
عاتق النبي- صلى الله عليه وسلم- ، (المكان الذي يقع ما بين
المنكب والعنق) من شدة الجذبة، ثم قال له في غلظة وسوء أدب:
يا محمد أعطني من مال الله الذي عندك، فتبسم له النبي الكريم
- صلى الله عليه وسلم- في حلم وعفو ورحمة، ثم أمر له ببعض المال .

- خرج رسول الله-صلى الله عليه وسلم- في غزوة ناحية بلاد
"نجد" من أرض الحجاز، وفى طريق عودته-صلى الله عليه

وسلم- من تلك الغزوة مر بوادِ به شجر كثير الشوك، في وقت
الظهيرة، فأمر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- الجيش
بالتوقف في هذا المكان لينالوا قسطًا من الراحة، فنام الجيش،
ونام رسول الله- صلى الله عليه وسلم- تحت ظل شجرة كثيرة
الأوراق وقد علق بها سيفه، وبعد فترة نادى رسول الله- صلى
الله عليه وسلم- على المسلمين فتجمعوا حوله – صلى الله
عليه وسلم- ، فإذا برجل أعرابي يجلس أمامه فقال رسول الله
- صلى عليه وسلم-: إن هذا الرجل أخذ سيفي وأنا نائم،
فاستيقظت وسيفي في يده، فقال لي : من يمنعك منى ؟!
(أي من يمنعني من قتلك الآن) ، فقال رسول الله- صلى الله
عليه وسلم- (في ثبات عظيم وثقة وإيمان بالله) : الله، فارتعد
الأعرابي بشدة، ووقع السيف من يده ، فأخذه رسول الله-
صلى الله عليه وسلم- ، وقال له : من يمنعك منى ؟ فقال الرجل
لا أحد، ولم يقابل النبي الكريم إساءة هذا الأعرابي له بمثلها،
بل- صلى الله عليه وسلم- عفا عنه فأسلم الرجل، وعاد إلى
قومه، وأخبرهم بخلق النبي، وجميل عفوه وصفحه فأسلم معه
خلق كثير .

◄الشجاعة►

- بعد أن فتح الله "مكة" على رسوله- صلى الله عليه وسلم-
دخلت القبائل العربية في دين الله أفواجًا إلا أن بعض القبائل
المتغطرسة المتكبرة وفي مقدمتها "هوازن" و"ثقيف" رفضت
الدخول في دين الله، وقررت حرب المسلمين، فخرج إليهم
النبي- صلى الله عليه وسلم- في اثني عشر ألف من المسلمين،
وكان ذلك في شهر "شوال" سنة (8 ه)، وعند الفجر بدأ
المسلمون يتجهون نحو وادي "حنين"، وهم لا يدرون أن جيوش
الكفار تختبئ لهم في مضايق هذا الوادي، وبينما هم كذلك
انقضت عليهم كتائب العدو في شراسة، ففر المسلمون راجعين،
ولم يبق مع النبي في هذا الموقف العصيب إلا عدد قليل
من المهاجرين، وحينئذٍ ظهرت شجاعة النبي- صلى الله عليه
وسلم- التي لا نظير لها، وأخذ يدفع بغلته ناحية جيوش الأعداء،
وهو يقول في ثبات وقوة وثقة :

"أنا النبي لا كذب .. أنا ابن عبد المطلب"، ثم أمر النبي- صلى
الله عليه وسلم- عمه "العباس" أن ينادي على أصحاب النبي
- صلى الله عليه وسلم- فتلاحقت كتائب المسلمين الواحدة
تلو الأخرى، والتحمت في قتال شديد مع كتائب المشركين،
وما هي إلا ساعات قلائل حتى تحولت الهزيمة إلي نصر مبين .

ذات ليلة سمع أهل المدينة صوتًا أفزعهم، فهب المسلمون
من نومهم مذعورين وحسبوه عدوًا يتربص بهم، ويستعد للهجوم
عليهم في جنح الليل فخرجوا ناحية هذا الصوت ، وحين
كانوا في الطريق قابلوا النبي- صلى الله عليه وسلم- راجعًا
راكبًا فرسه بدون سرج ويحمل سيفه ، فطمأنهم النبي- صلى
الله عليه وسلم- وأمرهم بالرجوع بعد أن استطلع الأمر بنفسه
- صلى الله عليه وسلم- فلم تسمح مروءة النبي - صلى الله
عليه وسلم - وشجاعته أن ينتظر حتى يخبره المسلمون
بحقيقة الأمر .

◄الجود والكرم►

- لقد كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أجود الناس،
وأكرم الناس، وما سأله أحد شيئًا من متاع هذه الدنيا إلا
أعطاه- صلى الله عليه وسلم- ، حتى إن رجلاً فقيرًا جاء
إليه- صلى الله عليه وسلم- يطلب صدقة فأعطاه النبي
غنمًا كثيرة تملأ ما بين جبلين ، فرجع الرجل إلي قومه
فرحًا سعيدًا بهذا العطاء الكبير، وأخذ يدعو قومه إلى الإسلام،
واتباع النبي الكريم، وهو يخبرهم عن عظيم سخاء النبي
- صلى الله عليه وسلم- ، وغزارة جوده وكرمه فهو يعطي
عطاء من لا يخاف الفقر أو الحاجة .
فعن أنس قال : "ما سئل رسول الله- صلى الله عليه وسلم-
على الإسلام شيئًا إلا أعطاه .

قال فجاءه رجل فأعطاه غنمًا بين جبلين فرجع إلي قومه فقال:
يا قوم أسلموا فإن محمدًا يعطي عطاءً لا يخشى الفاقة" (رواه مسلم)

◄الأمانة►

عرف النبي- صلى الله عليه وسلم- بين أهل "مكة"
قبل الإسلام بالاستقامة والصدق والأمانة فلقبوه بالصادق
الأمين، وكان النبي- صلى الله عليه وسلم- موضع ثقة
أهل "مكة" جميعًا؛ فكان كل من يملك مالاً أو شيئًا نفيسًا
يخاف عليه من الضياع أو السرقة يودعه أمانة عند رسول
الله- صلى الله عليه وسلم- ، وكان النبي- صلى الله عليه
وسلم- يحافظ على هذه الأمانات، ويردها إلى أصحابها كاملة
حين يطلبونها، وعندما اشتد أذى الكفار له- صلى الله عليه
وسلم- أذن الله له بالهجرة إلى "المدينة"، وكان عند النبي
- صلى الله عليه وسلم- أمانات كثيرة لهؤلاء الكفار وغيرهم
، لكن الأمين- صلى الله عليه وسلم- لم يهاجر إلا بعد أن كلف
ابن عمه علي ابن أبي طالب أن يمكث في مكة ليرد تلك
الأمانات إلى أهلها، في حين كان أصحاب تلك الأمانات يدبرون
مؤامرة لقتل النبي- صلى الله عليه وسلم .

◄الشورى والتعاون►

في السنة الخامسة من الهجرة تجمع حول المدينة جيش
كبير من قريش وبعض القبائل العربية بلغ عدده نحو عشرة
آلاف مقاتل، وذلك بتحريض من اليهود الغادرين، ولما بلغت
هذه الأحزاب أسوار "المدينة" جمع النبي- صلى الله عليه
وسلم- أصحابه ليستشيرهم في خطة الدفاع عن "المدينة"،
فأشار عليه الصحابي "سلمان الفارسي" قائلاً : يا رسول
الله، إنا كنا بأرض فارس إذا حوصرنا خندقنا علينا، أي حفرنا
خندقًا يحول بيننا وبين عدونا فاستحسن النبي- صلى الله
عليه وسلم- رأي "سلمان"، وأخذ بمشورته، وشرع في تنفيذ
هذه الخطة الرائعة التي لم تكن تعرفها العرب من قبل .

وقام المسلمون بجد ونشاط يحفرون الخندق، ورسول الله
- صلى الله عليه وسلم- يحثهم على الحفر بل كان- صلى
الله عليه وسلم- يحفر كما يحفرون، ويحمل التراب كما يحملون .

وبفضل الشورى، والتعاون، والحب وصدق الإيمان حمى
الله المدينة من جيوش المشركين، وأرسل عليهم ريحًا
عاتية قلعت خيامهم وردتهم إلي ديارهم خائبين خاسرين
مهزومين .

◄العدل والمساواة►

قلقت قبيلة "قريش" قلقًا شديدًا بعد أن سرقت امرأة
قرشية من "بني مخزوم"، ولم يكن قلقهم بسبب ما أقدمت
عليه تلك المرأة من السرقة بقدر ما كان قلقهم من إقامة
الحد عليها، وقطع يدها، فاجتمع أشراف قريش، يفكرون
في طريقة يحولون بها دون تنفيذ تلك العقوبة على امرأة
منهم، وانتهت محاوراتهم إلى توسيط الصحابي الجليل
"أسامة بن زيد" حب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ،
فهو أقدر الناس على مخاطبة رسول الله- صلى الله عليه
وسلم- في هذا الأمر، فقبل "أسامة" رجاءهم، وتقدم إلى
رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يشفع في درء حد السرقة
عن تلك المرأة، فتلون وجه النبي- صلى الله عليه وسلم- ،
وغضب غضبًا شديدًا، واستنكر أن يشفع أسامة في تطبيق
حد من حدود الله، فأدرك أسامة خطأه، وطلب من رسول الله
- صلى الله عليه وسلم- أن يستغفر له .
وقد كان هلاك الأمم السابقة أنهم كانوا ينفذون العقوبة على
الضعفاء والفقراء، ولا ينفذونها على الأقوياء والأغنياء ، فجاء
الإسلام وسوى بين الناس فى الحقوق والواجبات .وقد طبق
رسول الله- صلى الله عليه وسلم حدود الله على الجميع بلا
استثناء، حتى إنه- صلى الله عليه وسلم- أقسم لو أن فاطمة
بنته سرقت لقطع - صلى الله عليه وسلم- يدها، ثم أمر
- صلى الله عليه وسلم- بتنفيذ حد الله في السارقة فقطعت يدها،
ولقد تابت تلك المرأة عن فعلتها، وحسنت توبتها، وتزوجت
بعد ذلك، وكانت تتردد على بيت النبوة فتجد فيه الود والرعاية والقبول .



اتمنى ان هذا الموضوع المتواضع والبسيط الموضوع نال اعجابكم

مصدر المعلومات:اسلام ويب

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته




-:مواضيع أخرى تفيدك:-

Share

التوقيع :


ع’ــندمآ أفقــدد [الإحسآآسـ] بــ،ـكـ’ل شئ يدوؤور حوليـ ،

أغمُرـ وسسآدتيـ’ و[آأبكـ’يـ] بحرق’ـةة وأتمنىـ أن أغفـوو بلآ عود’ـه [للحياه] !!~
رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ mountaha على المشاركة المفيدة:
قديم 10-31-2011, 11:05 PM   رقم المشاركة : 2
الثلايا
مشرف القسم الإسلامي






 

الحالة
الثلايا غير متواجد حالياً

 
الثلايا عضوية معروفة للجميعالثلايا عضوية معروفة للجميعالثلايا عضوية معروفة للجميعالثلايا عضوية معروفة للجميعالثلايا عضوية معروفة للجميعالثلايا عضوية معروفة للجميع

التميز في مواضيع النقاش عضو متميز إشراف متميز وسام العضو المشارك 

شكراً: 2,312
تم شكره 3,818 مرة في 993 مشاركة

 
افتراضي رد: ●لڷξــ موآقف من حيآة اڷنبي تعڷمنا عڷى صفآتـہ ــبرة●

ماشاء الله اللهم بارك بداية موفقة وجيدة واختيار موفق للموضوع وتنسيق جيد

لقد كان اختياري لكي موفقا الحمدلله

المزيد المزيد من المواضيع المماثلة

بارك الله فيكي وزادك علما ووفقكي لكل خير وصلاح

رد مع اقتباس
قديم 10-31-2011, 11:12 PM   رقم المشاركة : 3
mountaha
عضو فعال






 

الحالة
mountaha غير متواجد حالياً

 
mountaha عضوية تخطو طريقها

شكراً: 73
تم شكره 102 مرة في 49 مشاركة

 
افتراضي رد: ●لڷξــ موآقف من حيآة اڷنبي تعڷمنا عڷى صفآتـہ ــبرة●


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الثلايا مشاهدة المشاركة

ماشاء الله اللهم بارك بداية موفقة وجيدة واختيار موفق للموضوع وتنسيق جيد

لقد كان اختياري لكي موفقا الحمدلله

المزيد المزيد من المواضيع المماثلة

بارك الله فيكي وزادك علما ووفقكي لكل خير وصلاح

شكرا جزيلا على ردك
يشرفني مرورك
واعدك بالمزيد

رد مع اقتباس
قديم 11-01-2011, 12:32 AM   رقم المشاركة : 4
hell020
عضو نشيط






 

الحالة
hell020 غير متواجد حالياً

 
hell020 عضوية تخطو طريقها

شكراً: 84
تم شكره 33 مرة في 27 مشاركة

 
افتراضي رد: ●لڷξــ موآقف من حيآة اڷنبي تعڷمنا عڷى صفآتـہ ــبرة●



الله الله انه الرسول الكريم ما كذبتي والله اختي بارك الله فيك

رد مع اقتباس
قديم 11-01-2011, 12:35 AM   رقم المشاركة : 5
mountaha
عضو فعال






 

الحالة
mountaha غير متواجد حالياً

 
mountaha عضوية تخطو طريقها

شكراً: 73
تم شكره 102 مرة في 49 مشاركة

 
افتراضي رد: ●لڷξــ موآقف من حيآة اڷنبي تعڷمنا عڷى صفآتـہ ــبرة●

مشكور على الرد بارك الله فيك

رد مع اقتباس
قديم 11-06-2011, 10:53 AM   رقم المشاركة : 6
البطل الصامت
مراقب سابق






 

الحالة
البطل الصامت  غير متواجد حالياً

 
البطل الصامت  عضوية شعلة المنتدىالبطل الصامت  عضوية شعلة المنتدىالبطل الصامت  عضوية شعلة المنتدىالبطل الصامت  عضوية شعلة المنتدىالبطل الصامت  عضوية شعلة المنتدىالبطل الصامت  عضوية شعلة المنتدىالبطل الصامت  عضوية شعلة المنتدى

فرسان المعرفة الوسام الذهبي وسام العضو المشارك التميز في القسم الإسلامي 

شكراً: 6,301
تم شكره 7,923 مرة في 2,115 مشاركة

 
افتراضي رد: ●لڷξــ موآقف من حيآة اڷنبي تعڷمنا عڷى صفآتـہ ــبرة●

موضوع راااائع وهاااادف جدااا..
جزاك الله خيرا
أسعدك أينما كنت ..
ونور الله بصيرتك ..
نسأل الله أن يرفع قدرك..
ويعلي ذكرك..
ويسدد خطاك.. على ما تقدم من مواضيع المفيده

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:05 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لموقع مونمس / " يمنع منعاً باتا المواضيع السيئة المخالفة للشريعة الإسلامية" التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما رأي الكاتب نفسه
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0