!~ آخـر 10 مواضيع ~!
|
|
إضغط على
![]() ![]() |
|
أدوات الموضوع |
5.00 من 5
عدد المصوتين: 1
|
انواع عرض الموضوع |
#1
|
||||||
|
||||||
![]() بســم الله الرحمــن الرحــيم ![]() فقال الله تعالى: (( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا )) (سورة الاسراء .آية 88) ![]() فلنسعد بالقرآن ![]() ![]() ![]() رســــاله ![]() هل أدلك علي بداية الطريق السليم اخيتى ![]() ![]() !! لاتتعجبى اخيتى اذا اردتى نوراً ساطعاً يهديكِ الى سبيل السعاده فعليكِ بالقرآن قال الله تعالى:" يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا " ![]() يامن تشتكين الوحشه وترجين الأنس هل أدلكِ على مايتحقق بيه أم****ِ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() قال الله تعالى (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا..). ![]() ![]() ![]() قال الله تعالى فقد قال الله تعالى: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) إنه شفاءٌ لما في الصدور وهي القلوب شفاء لها من مرض الشك والجحود والاستكبار عن الحق أو على الخلق أنه شفاء لما في الصدور من الرياء والنفاق والحسد والغل والحقد والبغضاء والعداوة للمؤمنين، إنه شفاء لما في الصدور من الهم والغم والقلق فلا عيش أطيب من العيش مع القراءن ![]() ![]() فضـل القـرآن ![]() وخصه -صلى الله عليه وسلم- بالإعانة على التبليغ ، فلم يقدر أحد منهم على معارضته -صلى الله عليه وسلم- بعد تحديهم ، وكانوا أفصح الفصحاء ، وأبلغ البلغاء ، وأمهلهم طول السنين فعجزوا، وقالوا كما جاء في القرآن الكريم ، قال تعالى : ((وَقَالُوا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)).(العنكبوت:50-51) . فأخبر الله تعالى بأن الكتاب آية من آياته قائم مقام معجزات غيره من الأنبياء لفنائها بفنائهم ![]() ![]() (حسنه الألباني، صحيح الجامع 6289 ) ![]() ![]() "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"صحيح البخاري ![]() ((إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماويضع به آخرين))رواه مسلم يرفع من قرأه فأحسن، وتدبره فأمعن، وعمل بما فيه .. أما من أعرض عنه**..((فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَالْقِيَامَةِ أَعْمَى))طه: 124 كما كان أعمى البصر والبصيرة في حياته يكون كذلك يوم القيامة ![]() ![]() فضل تلاوة القرآن الكريم ![]() - وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ))رواه مسلم. - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ((مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترُجَّة، ريحها طيب وطعمها طيب )) رواه البخاري ومسلم. وها هو رسول الله يشكو هجران أمته للقرآن ﴿ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴾ الفرقان: 30 انظر الى عظم الشاكى وعظم المشكو إليه وعظم المشكو من أجله ![]() ![]() ![]() ![]() فضل تعلم القرآن و تعليمه ![]() ((خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ))رواه البخاري. فضل حامل القرآن : ![]() قال عثمان رضي الله عنه : "لو طهرت القلوب ما شبعت من ذكر الله ". وقال ابن واسع : "إنما القرآن بستان العارفين .. فأينما حلوا حلوا في نزهة" . وأما في الآخرة فنعم الصديق وقت الضيق فهو لا يترك صاحبه منذ أن ينشق عنه قبره حتى يدخله الجنة .. وترتفع منزلة حامل القرآن بمقدار الآيات التي يحفظها ويحشر مع السفرة الكرام البررة والصديقين على قدر حفظه ومهارته بكتاب الله قال -عليه الصلاة والسلام - ![]() (( ما من رجل يعلم ولده القرآن إلا توج يوم القيامة بتاج في الجنة )) ![]() تدبر القرآن الكريم ومعانيه وأحكامه : ![]() فليس شيء أنفع للعبد في معاشه ومعاده ، وأقرب إلى نجاته : من تدبر القرآن ، وإطالةالتأمل ، وجمع الفكر على معاني آياته ، فإنها تطلع العبد على معالم الخير والشربحذافيرهما. وعلى طرقاتهما وأسبابهما وغاياتهما وثمراتهما ، ومآل أهلهما ، وتتل فييده (تضع) مفاتيح كنوز السعادة والعلوم النافعة. وتثبت قواعد الإيمان في قلبه. وتحضره بين الأمم ، وتريه أيام الله فيهم. وتبصره مواقع العبر. وتشهده عدل الله وفضله. وتعرفه ذاته ، وأسماءه وصفاته وأفعاله ، وما يحبه وما يبغضه ، وصراطه الموصل إليه ، وما لسالكيه بعد الوصول والقدوم عليه ، وقواطع الطريق وآفاتها. وتعرفه وصفاتها النفس ، ومفسدات الأعمال ومصححاتها وتعرفه طريق أهل الجنة وأهل الناروأعمالهم ، وأحوالهم وسيماهم. ومراتب أهل السعادة وأهل الشقاوة ، وأقسام الخلق واجتماعهم فيما يجتمعون فيه. وافتراقهم فيما يفترقون في ![]() ![]() ![]() ![]() |
6 أعضاء قالوا شكراً لـ فرسان الإسلام على المشاركة المفيدة: |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|