
12-02-2012, 06:42 PM
|
|
|
رد: ೋ الحياة بين زهر وأشواك ೋ
ثم قال: ( إن عبداً خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا
ما شاء، وبين ما عنده، فاختار ما عنده). قال أبو سعيد
الخدري: فبكي أبو بكر. قال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا،
فعجبنا له، فقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ، يخبر
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه
من زهرة الدنيا، وبين ما عنده، وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير، وكان أبو بكر أعلمنا
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن من أمنّ الناس على
في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربي
لا تخذت أبا بكر خليلاً، ولكن أخوة الإسلام ومودته،
لا يبقين في المسجد باب إلا سد، إلا باب أبي بكر ).

|